Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اقتصاد الحنين .. حين تصبح ذكريات الأمس مصدرًا للثروة | سيريا... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

اقتصاد الحنين .. حين تصبح ذكريات الأمس مصدرًا للثروة

الثلاثاء، 12 مايو 2026
كان "آدم ألكسندر" يسير في أروقة أحد مراكز التسوق الحديثة بالمدينة، محاطًا بأجهزة الألعاب فائقة التطور، وإعلانات تعد اللاعبين بتجارب أكثر سرعة من أي وقت مضى، قبل أن تلمع عيناه ويتوقف فجأة وكأن الزمن عاد به عشرات السنين.
إذ وقع نظره على متجر في زاوية المركز التجاري يعرض جهازًا رماديًا بسيطًا، بشاشة متواضعة وأزرار باهتة الألوان وهو "نينتندو جيم بوي".
في تلك اللحظة، لم يعد "ألكسندر" ذلك الرجل الذي يبلغ 40 عامًا وتطارده المسؤوليات وضغوط الحياة، بل أصبح طفلًا في التاسعة يجلس على أرض غرفته لساعات، يبدّل بطاريات الجهاز على عجل، ويضغط بحماس محاولًا إنقاذ "ماريو" أو اصطياد "بوكيمون".
لم تكن تلك مجرد لعبة محمولة… بل كانت بوابة إلى عالمه الأول، إلى زمن كانت فيه الانتصارات بسيطة، والسعادة تُحمل في ألعاب جيب بسيطة.
ذلك الموقف يعكس كيف تحول ما كان يومًا محفوظًا بهدوء داخل ألبومات الصور العائلية، وغرف الطفولة، إلى واحد من أقوى المحركات التجارية في الاقتصاد العالمي، فالحنين إلى زمن كان يبدو أكثر سعادة، لم يعد مجرد ظاهرة نفسية، بل أصبح فرصة اقتصادية.
واستغلت قطاعات عديدة تلك الظاهرة مثل الألعاب الإلكترونية والسينما، لتسجل أرباحًا قوية حيث لا يشتري الناس في هذه الحالة المنتجات فقط، بل يحصلون على نسخ سابقة من أنفسهم.
وبلغت قيمة السوق العالمي للمقتنيات نحو 320.3 مليار دولار أمريكي في عام 2025، وفقًا لتقديرات جراند فيو ريسيرش، مدفوعًا بفئات قائمة على الحنين مثل الألعاب القديمة، والقصص المصورة، والتذكارات.
أما قلعة صناعة الأفلام الأمريكية "هوليوود"، فقد أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الأجزاء الجديدة للأعمال الكلاسيكية، وإعادة الإنتاج في محاولة لتحقيق أرباح أقل مخاطرة.
عالم الألعاب واستثمار الذكريات
تفوقت صناعة ألعاب الفيديو على غيرها من الفنون في قدرتها على تحويل "ذكريات الماضي" إلى مكاسب مالية ضخمة، فبينما كانت الألعاب قديمًا تعتمد على رسومات بسيطة، أصبحت اليوم تُقدم بواقعية مذهلة بفضل التقنيات الحديثة.
وفي عام 2023، وصلت قيمة سوق الألعاب العالمي إلى نحو 184 مليار دولار أمريكي، حيث مثّلت إعادة إحياء الألعاب الكلاسيكية أحد أبرز المحركات الربحية داخل قطاع الألعاب.
وتعد شركة "كابكوم" اليابانية نموذجًا مثاليًا لهذا النجاح، حيث باعت نسخة "ريزيدنت إيفل 4" المطورة أكثر من 7 ملايين نسخة خلال عام واحد فقط من طرحها.
هذا النجاح أثبت أن الجمهور لا يمانع دفع المال لإعادة خوض مغامرة قديمة، من أجل استعادة لحظات الطفولة السعيدة بشكل جديد.
وتظل شركة "نينتندو" هي الرائدة في هذا المجال بفضل شخصياتها الشهيرة مثل "سوبر ماريو" و"زيلدا".
وقد ساهم نجاح فيلم "سوبر ماريو" الأخير، الذي حقق 1.36 مليار دولار أمريكي في السينما، في دفع مبيعات الألعاب القديمة لهذه الشخصية بشكل كبير.
ويكمن السر وراء نجاح هذا التوجه في قدرته على تقليل المخاطر المالية، ففي الوقت الحالي قد تتجاوز تكلفة إنتاج لعبة عالمية كبرى مبلغ 200 مليون دولار.
وفي المقابل، فإن إحياء لعبة قديمة لديها ملايين المعجبين يضمن نجاحًا مسبقًا ويقلل من تكاليف التسويق؛ حيث يلعب الحنين دورًا بارزًا في الترويج لها.
وهو ما يفسر إقبال الناس على شراء الأجهزة الكلاسيكية، إذ طرحت نينتندو جهازها القديم "إن إي إس" بنسخة مصغرة، ونجحت في بيع أكثر من 3.6 مليون جهاز رغم قدم تقنيته.
وأدى ذلك لظهور جيل جديد من الألعاب البسيطة التي تحاكي طراز التسعينيات، لتستهدف جيلاً أصبح الآن يمتلك القدرة المالية لاستعادة ذكرياتهم بضغطة زر.
وفي قطاع الألعاب والدمى، برزت ظاهرة البالغين الذين يشترون الألعاب لأنفسهم، إذ وفقًا لبيانات نقلتها إنفستوبيديا، أصبح البالغون أكبر شريحة مشترية للألعاب في 2024، بدافع رئيسي هو الحنين إلى الطفولة.
وامتد سوق الحنين ليحول منتجات الطفولة نفسها إلى أصول قابلة للتداول والاستثمار حيث ساعدت منصات مثل "إيباي"، و"ستوك إكس" على انتشار تداول تلك المنتجات.
فما كان يومًا هواية محلية، مثل جمع بطاقات "بوكيمون" أو ألعاب "سيجا" النادرة، أصبح تجارة عالمية.
كيف يسيطر الحنين على شباك التذاكر؟
في أروقة هوليوود اليوم، سيطرت "أفلام الإرث" على شباك التذاكر؛ حيث لا تكتفي بتقديم أجزاء جديدة، بل تعمل كجسر عاطفي يربط بين جيل المعجبين القدامى وجيل الشباب الجديد، مما يضمن قاعدة جماهيرية مزدوجة.
ويُعد فيلم "توب غان: مافريك" (2022) النموذج الأنجح لهذا التحول، فنجاحه الذي قارب 1.5 مليار دولار أمريكي لم يكن مجرد إعجاب بمشاهد الأكشن، بل استعادة لروح الثمانينيات.
وتكشف البيانات أن 55% من جمهور الفيلم في أيامه الأولى كانوا فوق سن 35 عامًا، وهي فئة يصعب جذبها للسينما عادةً، لكن "الحنين" كان المحرك الأقوى لهم.
وبنفس الطريقة، استثمرت "مارفل" هذا الشعور عبر "العوالم المتعددة" لإعادة نجوم سابقين بعد غياب طويل، مثل عودة "توبي ماجواير" في فيلم "سبايدرمان: نو واي هوم"، مما دفع أرباح الفيلم لتصل إلى 1.9 مليار دولار أمريكي.
إن السبب الحقيقي وراء هذا التوجه مالي بحت، ويتمثل في تجنب المخاطر حيث يجذب اسم الفيلم الأنظار تلقائيًا نظرًا لشهرته السابقة.
ورغم الحديث عن "ملل الجمهور" من الأجزاء المتكررة، إلا أن لغة الأرقام تحكي قصة مختلفة؛ فمن بين أعلى 10 أفلام تحقيقًا للأرباح في تاريخ السينما، نجد أن 9 منها هي أجزاء تكميلية أو مقتبسة من قصص معروفة.
وقد امتد هذا التأثير ليشمل صناعات أخرى؛ ففيلم "باربي" (2023) حول دمية قديمة إلى ظاهرة ثقافية عالمية حصدت 1.44 مليار دولار أمريكي.
وأثبت هذا أن إعادة تقديم الماضي لا تحقق فقط أرقامًا خيالية في السينما، بل تبيع أيضًا ملايين المنتجات المرتبطة بها.
لماذا ندفع للحصول على "نسختنا القديمة"؟
يزدهر "اقتصاد الحنين" بسبب ظاهرة نفسية تُعرف باسم "الاسترجاع الوردي"، وهو ميل العقل البشري لتذكر الماضي بشكل أفضل مما كان عليه في الواقع.
اقتصاديًا، يترجم هذا إلى "علاوة الحنين"؛ فالمستهلكون غالبًا ما يكونون على استعداد لدفع مبالغ أكبر مقابل منتج يثير ذكرى ذاتية إيجابية.
ويفسر هذا الأمر سبب أن "أسطوانات الفينيل"، وهي تكنولوجيا أُعلن عن وفاتها في التسعينيات، شهدت عامها السابع عشر على التوالي من النمو في 2023.
وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا رئيسيًا في دعم هذا النوع من الاقتصاد، حيث شهدت منصات مثل تيك توك وإنستجرام صعود اتجاهات مثل العملات القديمة، وموضة التسعينيات، وأسواق إعادة بيع القطع القديمة.
واستفادت منصة "ديبوب" لإعادة البيع، الشهيرة بين "جيل زد"، من ظاهرة "الحنين" حيث يشتري جيل لم يعش فترة التسعينيات ملابس تلك الحقبة لمحاكاة ذكرى لم يمتلكها أبدًا.
وفي عالم يطارد المستقبل بلا توقف، اكتشفت الشركات أن الطريق الأقصر إلى جيوب المستهلكين قد يمر أحيانًا عبر ذاكرتهم حيث لا يُباع الماضي كذكرى فقط، بل كأصل اقتصادي قابل لإعادة التدوير والربح.
Loading ads...
المصادر: أرقام- جراند فيو ريسيرش- إنفستوبيديا- تقرير جمعية صناعة التسجيلات الأمريكية- جورنال أوف كونسومر ريسيرش

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أعلى سعر منذ 52 أسبوعاً

تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أعلى سعر منذ 52 أسبوعاً

أرقام

منذ ثانية واحدة

0
تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ 52 أسبوعا

تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ 52 أسبوعا

أرقام

منذ 8 دقائق

0
رئيس شري لـ أرقام: التوسع بالسيارات الصينية مرتبط بجدواها الاقتصادية

رئيس شري لـ أرقام: التوسع بالسيارات الصينية مرتبط بجدواها الاقتصادية

أرقام

منذ 9 دقائق

0
تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ الإدراج

تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ الإدراج

أرقام

منذ 18 دقائق

0
0:00 / 0:00