انخفضت علاوات الأسعار الفورية للنفط الخام وبعض المنتجات المكررة في آسيا إلى مستويات ما قبل الحرب عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن الحذر بشأن موعد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل لا يزال يوفر دعماً لأسواق النفط.
وعادت علاوة خام دبي، المعيار الرئيسي لنفط الشرق الأوسط، إلى مستويات ما قبل الحرب لتسجل 2.06 دولار للبرميل أمس الإثنين، مقارنة بأكثر من 60 دولاراً في مارس عندما تسببت الحرب في اضطرابات حادة بالإمدادات، وفقاً لوكالة "رويترز".
كما ساهمت زيادة المعروض من الشحنات الفورية من دول منتجة في الشرق الأوسط في الضغط على أسواق النفط الخام والنافثا، لتتحول سوق النافثا الآسيوية إلى حالة "كونتانجو"، حيث تصبح الأسعار الفورية أقل من أسعار التسليم الآجل، في إشارة إلى وفرة الإمدادات قصيرة الأجل.
وتراجعت هوامش تكرير النافثا بنحو 90% إلى حوالي 45 دولاراً للطن فوق خام برنت، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023، مقارنة بالذروة القياسية البالغة 248 دولاراً للطن في نهاية مارس.
Loading ads...
وفي سوق المشتقات، تراجعت العلاوات الفورية للديزل ووقود الطائرات إلى مستويات ما قبل الحرب في أواخر الأسبوع الماضي مع توقعات بوفرة الإمدادات الإقليمية خلال شهري يوليو وأغسطس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





