Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصين تتحول إلى مركز للتطوير ومنطلقا لشركة فولكسفاغن إلى أسو... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

الصين تتحول إلى مركز للتطوير ومنطلقا لشركة فولكسفاغن إلى أسواق جديدة حول العالم

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
يقوم عملاق السيارات الألمانية فولكسفاغن بعمليات تقشف وتقليص واسعة تشمل إلغاء عشرات آلاف الوظائف وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، لكن في المقابل تعتزم توسيع عملياتها بمدينة خفي في شرق الصين وتحويلها إلى مركز عالمي. وأعلن رئيس فرع الشركة في الصين، رالف براندشتيتر، خلال أول "يوم للتكنولوجيا" تنظمه المجموعة في الصين اليوم الأربعاء (28 تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، أن الاستراتيجية السابقة للشركة التي كانت تقوم على مبدأ "في الصين من أجل الصين" تتحول الآن إلى "في الصين من أجل ما وراء الصين".
ومدينة خفي بمقاطعة أنهوي التي تعرف بمدينة العلوم والتكنولوجيا في الصين، هي ثاني أكبر مركز تطوير تابع لشركة فولكسفاغن بعد فولفسبورغ حيث مقرها الرئيسي في ألمانيا. وخلال السنوات الأخيرة، حولت الشركة المدينة الصينية إلى مركز رئيسي لأنشطتها الموجهة إلى أسواق دول الجنوب العالمي. وتشير المعطيات إلى أن غالبية العاملين هناك صينيون ويبلغ عددهم نحو 3 آلاف مهندس ومطور، فيما بلغت استثمارات فولكسفاغن في الموقع نحو 3,5 مليار يورو.
وقال براندشتيتر إن فولكسفاغنبدأت هذا العام بتصدير سيارات من الصين إلى سبع دول. وتهدف الشركة إلى رفع الصادرات إلى 300 ألف سيارة سنويا بحلول نهاية العقد الجاري، وإلى مختلف أنحاء العالم.
كما طورت فولكسفاغن هناك منظومة تكنولوجية متكاملة خاصة بها، تشمل بنية إلكترونية تحمل اسم "البنية الإلكترونية الصينية"، وبرمجيات للقيادة الذاتية، إضافة إلى منصات تقنية متعددة تشكل الأساس لطرازات سيارات مختلفة. وتعتزم فولكسفاغن أيضا تصدير هذه التقنيات إلى الأسواق العالمية.
وفي خطوة تعكس هذا التوجه الجديد، تعتزم الشركة تحويل أول مصنع لها في أمريكا اللاتينية، والذي يرجح وفق مصادر داخلية أن يكون في البرازيل، إلى إنتاج الطرازات المطورة في الصين. ولذلك سيتم تغيير اسم منصة "الصين الرئيسية"، التي طُورت في خفي كأساس للسيارات المدمجة المخصصة للسوق الصينية، إلى "المنصة العالمية الرئيسية"، في إشارة إلى تحولها إلى منصة عالمية تخدم أسواقا متعددة حول العالم، حسب تقرير اقتصادي لموقع صحيفة فرانكفورتر ألغمانيه تسايتونغ الألمانية.
وفي ظل تراجع سوق السيارات الصينية بما في ذلك تراجع مبيعات فولكسفاغن أيضا، واشتداد المنافسة من الشركات الصينية في الأسواق الخارجية، يعتزم عملاق السيارات الألمانية تعديل استراتيجيته في الصين، ووصف هذه الخطوة بأنها "تغيير حاسم" يرسخ مكانة الصين ليس فقط كأحد أهم أسواق المجموعة، بل أيضا كمركز رئيسي للابتكار والتصدير في أعمالها العالمية. وتهدف فولكسفاغن مستقبلا إلى استخدام شبكة التطوير والإنتاج التابعة لها في الصين لخدمة أسواق إضافية في جنوب شرق آسيا وجنوب أفريقيا وأمريكا الجنوبية. وكانت الشركة قد ألمحت إلى هذه الخطط بالفعل في أبريل/ نيسان الماضي.
وكانت فولكسفاغن، عبر مشروعاتها المشتركة في الصين، تركز حتى الآن بصورة شبه كاملة على السوق الصينية، ولم تكن الصادرات جزءا أساسيا من خططها. إلا أن المنافسة الشديدة وضغوط الأسعار من العلامات التجارية المحلية، إلى جانب ضعف السوق الصينية نفسها، دفعت الشركة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها.
ويرى رالف براندشتيتر، رئيس عمليات فولكسفاغن في الصين، أن سوق السيارات في البلاد يتعرض لضغوط كبيرة. ونقلت صحيفة هاندلسبلات الألمانية عنه "إن السوق الصينية بأكملها في حالة هبوط حر". وأرجع ذلك إلى مخاوف المستهلكين بشأن وظائفهم وتراجع ثقتهم بالمستقبل.
وأضاف للصحيفة أن مبيعات السيارات في الصين بلغت أكثر من 24 مليون مركبة خلال عام 2025، في حين يتوقع باحثو السوق أن تنخفض خلال العام الجاري إلى أقل من 19 مليون سيارة، ما يعكس تراجعا حادا في أكبر سوق سيارات في العالم.
ولا يتوقع براندشتبتر تعافيا سريعا للسوق الصينية. وأشار إلى أن تقديرات باحثي السوق حتى عام 2030 تتراوح بين 19 و21 مليون سيارة سنويا. ورغم أنه امتنع عن تحديد هدف مبيعات للعام الحالي، فإنه شدد على أن فولكسفاغن تريد الحفاظ على حصتها السوقية "البالغة 11 بالمئة على المدى الطويل". وبناء على هذه التوقعات، فإن ذلك يعادل مبيعات سنوية تتراوح بين 2,1 و2,3 مليون سيارة تقريبا.
رغم التوسع العالمي المتزايد لفرع فولكسفاغن الصيني، رفض براندشتيتر بشدة مسألة وجود منافسة بين خفي وفولفسبورغ، وصرح لصحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ ، بأن "هذا الأمر ليس صحيحا على الإطلاق".
وأوضح للصحيفة أن لدى فولكسفاغن مجالين تكنولوجيين منفصلين: أحدهما مخصص للعالم الغربي، أي أوروبا والولايات المتحدة، والآخر في الصين ويغطي أيضا أسواق دول الجنوب العالمي. وتشمل هذه الأسواق جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية. وأضاف "لا تزال حصة فولكسفاغن السوقية في هذه الأسواق محدودة نسبيا".
ومن خلال هذا التحول الاستراتيجي، تسعى فولكسفاغن ليس فقط إلى مواجهة المنافسة المتزايدة من الشركات الصينية في الأسواق العالمية، بل أيضا إلى دخول أسواق جديدة انطلاقا من الصين، حسب ما صرح به براندشتيتر لصحيفة هاندلسبلات بقوله "إن الصين لم تعد تصدر السيارات فقط، بل تصدر أيضا ضغوط المنافسة." وأضاف أن قاعدة التكاليف المنخفضة التي تعمل بها الشركات الصينية يصعب على الشركات خارج الصين الوصول إليها، ولذلك تريد فولكسفاغن الاستفادة من هذه الميزة التنافسية.
وبحسب فولكسفاغن، فإن التكنولوجيا التي يتم تطويرها في الصين هي التي تجعل توسيع التصدير ممكنا. فإلى جانب انخفاض تكاليف التطوير، تستفيد فولكسفاغن في الصين من فترات أقصر للوصول إلى السوق وطرح المنتجات الجديدة.
كذلك أكد رئيس مجموعة فولكسفاغن أوليفر بلومه أيضا على أهمية الصين ووصفها بأنها "محرك الابتكار" للمجموعة، مؤكدا أنها تتحول تدريجيا إلى "مركز للمنتجات والتكنولوجيا الموجهة إلى أسواقنا (فولكسفاغن) العالمية". ويعكس هذا التوجه الأهمية المتزايدة لموقع خفي داخل استراتيجية فولكسفاغن العالمية، وفق صحيفة هاندلسبلات.
وفقا للاستراتيجية الجديدة، بدأت فولكسفاغن بالفعل بتصدير سيارات مصنعة في الصين إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها الشرق الأوسطوكازاخستان وأوزبكستان. كما أوضح رئيس عمليات المجموعة في الصين، رالف براندشتيتر، أن الشركة تخطط لتوسيع قائمة الدول المستهدفة لتشمل المكسيك ومصر وفيتنام وأستراليا.
Loading ads...
وستشكل التكنولوجيا التي يتم تطويرها في الصين الأساس للجيل الجديد من السيارات المخصصة لأسواق دول الجنوب العالمي، سواء كانت سيارات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي أو سيارات كهربائية أو هجينة. وبهذا تصبح الصين ليس فقط قاعدة إنتاج، بل أيضا مركزا لتطوير المنصات والتقنيات التي ستستخدم في أسواق متعددة حول العالم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لبنان: 7 «متورطين» بمتفجرات «حزب الله»

لبنان: 7 «متورطين» بمتفجرات «حزب الله»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
رونالدو يفوز بلقب أفضل موسم في تاريخ الكرة الذهبية

رونالدو يفوز بلقب أفضل موسم في تاريخ الكرة الذهبية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
معضلة الشركات والمستهلك.. تحذيرات من زيادات سعرية عالمية تطال السلع

معضلة الشركات والمستهلك.. تحذيرات من زيادات سعرية عالمية تطال السلع

التلفزيون العربي

منذ ثانية واحدة

0
السجن 7 سنوات ونصف السنة لمشجع هدّد دي ماريا وابنته لمنعه من العودة إلى الأرجنتين

السجن 7 سنوات ونصف السنة لمشجع هدّد دي ماريا وابنته لمنعه من العودة إلى الأرجنتين

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
preview