ساعة واحدة
الاتحاد الأوروبي يبدأ محادثات العضوية مع أوكرانيا ومولدوفا الاثنين
الأحد، 14 يونيو 2026

تبدأ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الاثنين، الجولة الأولى من مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا للتكتل، وذلك في خطوة يعتبرها البلدان "حاسمة" للابتعاد عن روسيا، حسبما أفادت به مجلة "بوليتيكو".
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على حسابها بمنصة "إكس"، أن الجولة الأولى ستتناول "المبادئ الأساسية للاتحاد، بدءاً من سيادة القانون وصولاً إلى المؤسسات الديمقراطية".
وأضافت فون دير لاين في بيانها أن "هذا اعتراف بالعزيمة والشجاعة والعمل الجاد الذي أظهره البلدان في دفع عجلة الإصلاحات، حتى في مواجهة تحديات جسيمة. وإشارة إلى أن عرض الاتحاد الأوروبي للسلام والاستقرار والفرص لا يُضاهى".
وصوت سفراء الاتحاد الأوروبي مساء الجمعة، على بدء المفاوضات، بعد أن تخلت المجر تحت قيادة رئيس وزرائها الجديد بيتر ماجيار عن معارضتها الطويلة الأمد لطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وعارضت بودابست بشدة انضمام كييف في عهد رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، لكن القيادة الجديدة للبلاد التي وصلت إلى السلطة الشهر الماضي كانت منفتحة على رفع حق النقض (الفيتو) بعد اجتماع بين خبراء أوكرانيين ومجريين بشأن حقوق الأقليات للمجريين المقيمين في أوكرانيا.
وتعتبر أوكرانيا التي تواجه حرباً مع روسيا، ومولدوفا التي تقول إنها تحت "تهديد عسكري" من موسكو، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي "خطوة حاسمة للابتعاد عن موسكو".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور عبر منصة "إكس": "كما قلنا، أوكرانيا تفعل ما يلزم، ومن المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي بوعوده أيضاً. ونهنئ مولدوفا على هذه الخطوة التي نتخذها معاً".
ولطالما اشتكى الكرملين من تعميق أوكرانيا لعلاقاتها مع القوى الغربية، فضلاً عن المناقشات بشأن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مستشهداً بذلك كجزء من مبرراته الأولية لبدء الغزو في فبراير 2022.
وجعل الرئيس الأوكراني انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي أولوية استراتيجية لحماية بلاده من أي تدخل روسي مستقبلي.
وفي مولدوفا، لا تزال منطقة ترانسنيستريا الانفصالية محتلة من قبل القوات الروسية في نزاع مُجمد يعود إلى وقف إطلاق النار عام 1992.
Loading ads...
واتهمت مولدوفا روسيا في عام 2024، بمحاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية المولدوفية، والتي انتهت في نهاية المطاف ببقاء الرئيسة الحالية الموالية للغرب، مايا ساندو، في السلطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




