16 أيام
أبرار أبوسيف لـ سيدتي: تركيبة مريم شجعتني على المشاركة في "سستر فخرية" والعمل مع هدى حسين محطة مهمة في مسيرتي
الجمعة، 19 يونيو 2026

حقق مسلسل "سستر فخرية " نجاحًا لافتًا منذ عرض حلقاته الأولى، متصدرًا قوائم الترند على منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث "غوغل"، ومن بين الشخصيات التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، برزت شخصية "مريم"، التي جسدتها الفنانة أبرار أبوسيف، حيث لفتت الأنظار بأدائها المميز الذي نال إشادة المتابعين.
وحول الأسباب التي دفعتها إلى خوض هذه التجربة، إلى جانب كواليس العمل وأبرز تفاصيل الشخصية، أجرت "سيدتي" حوارًا مع الفنانة أبرار بوسيف، للحديث عن تجربتها في مسلسل "سستر فخرية" وكشف جوانب مختلفة من مشاركتها في العمل.
الحمد لله، هذا النجاح أسعدني كثيراً، لأن العمل قدم بصدق واجتهاد كبير من جميع أفراد الفريق، عندما يلامس العمل مشاعر الجمهور ويحقق هذا الانتشار الواسع، أشعر أن كل التعب الذي بذلناه وصل إلى الناس بالشكل الصحيح، والأجمل أن النجاح لم يقتصر على الكويت فقط، بل امتد إلى مختلف أنحاء الوطن العربي.
منذ اللحظة الأولى شعرت أن "مريم " شخصية مختلفة وتحمل الكثير من الطبقات الإنسانية، ما جذبني إليها هو أنها ليست شخصية نمطية، بل امرأة تعيش صراعات داخلية وظروفاً قاسية تجعلها تتحرك بين القوة والانكسار، وهذا النوع من الشخصيات يمثل تحدياً ممتعاً لأي ممثل
حاولت أن أقترب من مشاعر الظلم التي قد يتعرض لها أي إنسان عندما يفقد مكانته أو سمعته بسبب اتهام لم يرتكبه، ركزت على التفاصيل النفسية الصغيرة، نظراتها، طريقة حديثها، وحتى صمتها، كنت أريد أن يشعر المشاهد بثقل ومراره التجربة التي مرت بها مريم قبل أن تنطق بأي كلمة.
بالتأكيد كان للحقبة الزمنية دور كبير في تشكيل الشخصية، تفاصيل الملابس، أسلوب العمل داخل المستشفيات، وحتى طبيعة العلاقات الإنسانية في تلك الفترة، كلها ساعدتني على الدخول إلى عالم مريم وفهم طريقة تفكيرها وسلوكها بشكل أعمق.
أعتقد أن أصعب المشاهد كانت تلك التي تضطر فيها مريم إلى إخفاء ألمها الحقيقي خلف ملامح هادئة، أحياناً يكون التعبير عن المشاعر بالصمت أصعب من البكاء أو الانفعال، لأنك مطالب بإيصال إحساس كامل للمشاهد دون كلمات كثيرة.
اكتشفت أن بداخلي قدرة أكبر على الصبر والتعمق في التفاصيل النفسية للشخصيات، مريم علمتني أن القوة ليست دائماً في المواجهة المباشرة، بل أحياناً في القدرة على الاستمرار رغم كل الظروف.
العمل مع الفنانة القديرة هدى حسين إضافة كبيرة لأي فنان، هي تمتلك حضوراً استثنائياً وخبرة عريقة، وكنت أستمتع بكل مشهد يجمعنا، كما أن روحها المهنية العالية ساعدتني كثيراً على تقديم أفضل ما لدي، وأعتبر هذه التجربة من المحطات المهمة في مسيرتي الفنية.
أحب جميع الأنواع الدرامية إذا كانت مكتوبة بشكل جيد، لكن لا أنكر أن دراما الجريمة تمتلك جاذبية خاصة بالنسبة لي لأنها تمنح الممثل مساحة واسعة لاستكشاف أبعاد نفسية وإنسانية معقدة. ومع ذلك لا أحب أن أحصر نفسي في قالب واحد، وأبحث دائماً عن التنوع والتجديد.
سأختار "مريم "، وسأقول لها: لا تسمحي للظلم أن يغير قلبك أو يفقدك إيمانك بنفسك، فالحقيقة قد تتأخر لكنها لا تضيع، والقوة الحقيقية هي أن تبقي وفية لمبادئك مهما اشتدت الظروف.
أحب قضاء الوقت مع عائلتي، وأستمتع بالقراءة ومشاهدة الأعمال الفنية التي تضيف لي كممثلة. كما أحرص على تخصيص وقت للهدوء والتأمل، لأن الفنان يحتاج دائماً إلى لحظات يعيد فيها شحن طاقته بعيداً عن ضغوط العمل.
"سستر فخرية" ينتمي لنوعية الأعمال الدرامية القصيرة، في 8 حلقات، ويضم المسلسل، بجانب هدى حسين كوكبة أخرى من النجوم والأبطال وهم: مرام البلوشي، شهاب حاجية، ميس كمر، مشعل الشايع، أبرار أبو سيف، بالإضافة إلى آخرين، وقام بتأليف العمل محمد شمس، فيما تولى الإخراج المخرج مناف عبدال.
تدور أحداث مسلسل "سستر فخرية" في أجواء يغلب عليها الطابع التشويقي والإثارة، حيث يعود بالزمن إلى أواخر التسعينيات في الكويت، داخل أحد المستشفيات الذي يشهد سلسلة من الأحداث المتشابكة.
وتعيش الممرضة "فخرية"، محور القصة، مجموعة من المواقف المعقدة التي تبدأ بحادثة صعبة، قبل أن تتصاعد تدريجياً لتتحول إلى قضية رأي عام تشغل الرأي العام وتثير العديد من التساؤلات.
ويعتمد العمل على كشف أسرار خفية تقلب حياة الشخصيات رأساً على عقب، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط متشابكة تقوده إلى حقائق غير متوقعة، في إطار درامي مليء بالغموض والتشويق.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري
منذ 2 ساعات
0



