2 ساعات
"أكوا باور" و"stc" و"طيران ناس".. 5 اتفاقيات بين السعودية وسوريا بمليارات الريالات
السبت، 14 فبراير 2026

في مشهد يجسد عمق الروابط الأخوية والتطلعات الاقتصادية المشتركة، شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم السبت، توقيع 5 اتفاقيات استثمارية إستراتيجية بين كبرى شركات السعودية وسوريا.
وترأس الوفد السعودي معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من التعاون التنموي بين السعودية وسوريا. تحت مظلة “مجلس الأعمال السعودي السوري” الذي أعلن عن تأسيسه رسميًا اليوم. بحسب وزارة الاستثمار.
اتفاقيات بين السعودية وسوريا بمليارات الريالات
كما تنوعت الاتفاقيات لتشمل قطاعات البنية التحتية، الطاقة، الاتصالات، والنقل. وجاءت تفاصيلها لتعكس ثقة الاستثمار السعودي في السوق السورية الواعدة:
أمن المياه والطاقة: وقعت شركتا “أكوا باور” و”نقل المياه” اتفاقية لتطوير محطات تحلية ونقل المياه. ما يساهم في تأمين الاحتياجات الحيوية وتحديث مرافق المياه السورية بأحدث التقنيات السعودية.
كذلك تأسيس شركة طيران مشتركة تحت مسمى “ناس سوريا” بالتعاون بين طيران ناس والطيران المدني السوري. لتعزيز حركة النقل الجوي والسياحة بين البلدين.
كما وقعت شركة stc السعودية اتفاقية مشروع “سيليك لينك” مع وزارة الاتصالات السورية. وهو مشروع ضخم للبنية التحتية الرقمية يهدف لإنشاء كابلات ومراكز بيانات متطورة لرفع كفاءة الإنترنت في سوريا.
من الرياض إلى دمشق.. لقاءات متواصلة، وتنسيق دائم مشترك، لبدء مرحلة عملية جديدة، من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، في مجالات استثمارية نوعية، ذات أثر تنموي مستدام 🇸🇦🇸🇾. pic.twitter.com/Ke9SLhz9eL
— وزارة الاستثمار (@MISA) February 7, 2026
في حين أبرمت شركة “كابلات الرياض” اتفاقية مع الصندوق السيادي السوري تهدف إلى تطوير وتحديث شركة الكابلات السورية لرفع قدراتها الإنتاجية.
مجلس الأعمال السعودي السوري
بينما قاد صندوق إيلاف تحالفًا من القطاع الخاص السعودي لتوقيع اتفاقية مع الطيران المدني السوري لتطوير وتشغيل مطاري حلب القديم والجديد. في مشروع طموح باستثمارات تصل إلى 7.5 مليار ريال سعودي.
علاوة على هذه الاتفاقيات، أكد وزير الاستثمار خالد الفالح أن انطلاق مجلس الأعمال المشترك بين السعودية وسوريا، سيمهد الطريق لمشاريع عقارية وتنموية كبرى. ما يعزز من فرص العمل المشترك ويفتح آفاقًا رحبة للمستثمرين في كلا البلدين.
فضلًا عن ذلك، ربطت المشاريع بـ “إعادة الإعمار” و”تحديث المرافق”. وهي الزاوية التي يبحث عنها المتابعون دوليًا لهذا النوع من الصفقات.
كما ركزت على اسم مشروع “سيليك لينك”؛ لأنه سيكون كلمة بحثية تقنية قوية في المستقبل القريب.
وبالتالي تنقل هذه الشركات (مثل أكوا باور وstc) خبراتها العالمية التي اكتسبتها في مشاريع رؤية 2030 إلى المحيط العربي. ما يعزز من القوة الناعمة والاقتصادية للمملكة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




