ساعة واحدة
عملية أميركية تنقل يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة
الأحد، 10 مايو 2026
الولايات المتحدة تنقل اليورانيوم المخصب من مفاعل بفنزويلا إلى أراضيها (تعبيرية)
- نقل اليورانيوم عالي التخصيب: أعلنت وزارة الطاقة الأميركية عن نقل 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث في فنزويلا إلى منشأة في ساوث كارولاينا، بالتعاون مع بريطانيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفت العملية بأنها "انتصار لأميركا وفنزويلا والعالم".
- تحولات سياسية في العلاقات: تأتي العملية في ظل تحولات سياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفتح قنوات تواصل جديدة مع كاراكاس.
- إعادة الانخراط الاقتصادي: بدأت واشنطن خطوات لإعادة الانخراط الاقتصادي مع فنزويلا، بما في ذلك فتح المجال أمام شركات الطاقة والتعدين الأميركية، واستئناف الرحلات التجارية وافتتاح السفارة الأميركية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت وزارة الطاقة الأميركية نقل 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا، في عملية مشتركة شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت الوزارة إن العملية تمت "بفضل القيادة الحاسمة للرئيس دونالد ترمب"، ووصفتها بأنها "انتصار لأميركا وفنزويلا والعالم"، مؤكدة أن المادة النووية نُقلت إلى منشأة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية في ولاية ساوث كارولاينا بعد إخراجها من موقع المفاعل الذي يبعد نحو 15 كيلومتراً عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وأوضح براندون ويليامز، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، أن "الإزالة الآمنة لكل اليورانيوم المخصب من فنزويلا تبعث برسالة جديدة إلى العالم حول فنزويلا الجديدة".
من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن اليورانيوم "نُقل بأمان وحماية عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية"، ووصفت العملية بأنها "معقدة وحساسة". وقال المدير العام للوكالة رافائيل جروسي إن العملية "شكلت مثالاً على الإرادة القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية من جميع الأطراف المشاركة". وبحسب الوكالة، استخدم المفاعل النووي الفنزويلي، الذي عمل على مدى ثلاثة عقود حتى عام 1991، وقوداً نووياً مصدره الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأضافت الوكالة أن قافلة ليلية محمية من الجيش الفنزويلي انطلقت في أواخر نيسان الماضي، من موقع المفاعل إلى ميناء بويرتو كابيو، حيث جرى تحميل الحاوية النووية على سفينة بريطانية توجهت مباشرة إلى الولايات المتحدة، قبل أن تصل بأمان مطلع أيار الجاري.
وتأتي العملية في ظل تحولات سياسية لافتة في العلاقات الأميركية ـ الفنزويلية، عقب العملية الأميركية المثيرة للجدل في الثالث من يناير، والتي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأعاد البيت الأبيض منذ ذلك الحين فتح قنوات التواصل مع كاراكاس، حيث اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنائبة مادورو، ديلسي رودريجيز، محذراً القيادة الانتقالية في فنزويلا من "مصير أسوأ من مادورو" في حال عدم الاستجابة للمطالب الأميركية.
كما بدأت واشنطن خطوات لإعادة الانخراط الاقتصادي مع فنزويلا، عبر فتح المجال أمام شركات الطاقة والتعدين الأميركية، في وقت شهدت فيه البلاد زيارات لعدد من كبار مسؤولي إدارة ترمب، بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف.
وفي مؤشر إضافي على التقارب، هبطت أواخر شهر نيسان الماضي أول رحلة تجارية أميركية في فنزويلا منذ أكثر من سبع سنوات، فيما أعيد افتتاح السفارة الأميركية مؤخراً.
Loading ads...
ورحب رجال الأعمال في البلدين ببداية مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية، خاصة مع امتلاك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

