Syria News

الأربعاء 25 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النشاط البدني يمنع فقدان العضلات مع التقدم في العمر | سيرياز... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
2 أشهر

النشاط البدني يمنع فقدان العضلات مع التقدم في العمر

السبت، 7 فبراير 2026
النشاط البدني يمنع فقدان العضلات مع التقدم في العمر
النشاط البدني يمنع فقدان العضلات مع التقدم في العمر
النشاط البدني يمنع فقدان العضلات مع التقدم في العمر.
يُعد فقدان العضلات مع التقدم في العمر من أكثر التغيرات الجسدية شيوعًا، إذ تتراجع القوة والقدرة على الحركة تدريجيًا مع مرور السنوات، ولا يؤثر هذا التراجع فقط في الأداء البدني، بل ينعكس أيضًا على الاستقلالية وجودة الحياة، وتشير البيانات إلى أن كتلة العضلات تبدأ بالانخفاض من سن الثلاثين بمعدل يتراوح بين 3% و8% في كل عقد من السنين، مع تسارع أوضح بعد سن الستين، ورغم أن هذا المسار لا يمكن إيقافه تمامًا، فإن نمط الحياة النشط يمكن أن يبطئه بشكل ملحوظ.
التمرين كحل مفيد
لطالما أوصت الإرشادات الصحية بممارسة التمارين، خاصة تمارين المقاومة؛ للحفاظ على الكتلة العضلية، إلا أن السؤال ظل مطروحًا: كيف يعمل التمرين داخل الجسم ليحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر ؟ قدمت دراسة حديثة أُجريت في جامعة (Duke-NUS Medical School) الأمريكية إجابة على هذا السؤال من خلال الكشف عن آليات جزيئية دقيقة تتحكم في صحة العضلات وقدرتها على التجدد.
فقدان العضلات مع التقدم في العمر .. ما الذي اكتشفته الدراسة؟
أظهَرت الدراسة التي نُشرت في مجلة (PNAS) أن التمرين يؤثر مباشرة في مسارات داخل الخلايا العضلية تتحكم في توازن البروتينات، إذ وُجد أن التقدم في العمر يزيد نشاط عامل جيني معيّن يؤدي إلى اختلال هذا التوازن وتسارع تدهور العضلات، ولكن يعمل التمرين على كبح هذا المسار الضار وعلى تنشيط بروتينات تشجع على الإصلاح وإزالة البروتينات التالفة، ما يسمح للعضلات باستعادة قدرتها على التجدد.
دور مسار (mTORC1) وعلاقته بالتقدم في العمر
ركّز الباحثون على مسار جزيئي يُعرف باسم (mTORC1)، وهو حلقة وصل بين الإشارات الغذائية وعمليات النمو داخل الخلية، ورغم أن تنشيطه ضروري لبناء البروتينات، فإن فرط نشاطه مع التقدم في العمر يرتبط بتراجع صحة العضلات. تبيّن باستخدام نماذج حيوانية أن العضلات الأكبر سنًا تصبح أكثر حساسية لعوامل تفعّل هذا المسار، ما يضعف قدرتها على التخلص من البروتينات المتضررة.
كيف يغيّر التمرين نشاط الجينات؟
أحد أهم نتائج الدراسة هي أن التمرين ينشّط مجموعة من الجينات الوقائية المرتبطة بطول العمر لأنها تعمل كفرامل طبيعية للعوامل التي تسرّع تدهور العضلات، وعندما تُفعَّل هذه الجينات، تستعيد الخلايا العضلية قدرتها على "إعادة التدوير" الداخلي، أي التخلص من الأجزاء التالفة والتركيز على الإصلاح بدل التراكم غير الصحي، وبهذه الطريقة يساهم التمرين في الحفاظ على توازن دقيق داخل الخلية، وهو توازن يختل عادة مع فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر.
أي التمارين أكثر فائدة؟
تشير النتائج إلى أن جميع أنواع التمارين مفيدة، لكن لكل منها تأثيرًا مختلفًا، إذ تحفز تمارين المقاومة، مثل رفع الأوزان، بناء البروتينات العضلية بشكل مباشر. أما التمارين الهوائية، كالمشي السريع وركوب الدراجة، فتعمل على تهدئة المسارات الضارة وتنشيط آليات الحماية داخل الخلايا، ولهذا فإن الجمع بين النوعين يمنح العضلات أفضل دعم ممكن، ويساعد على الحفاظ على قوتها ووظيفتها لفترة أطول.
هل فات الأوان على البدء؟
تبرز الرسائل الإيجابية من الدراسة أن الاستجابة الوقائية للتمرين لا تختفي مع العمر، فحتى العضلات الأكبر سنًا ما زالت قادرة على تفعيل هذه المسارات المفيدة عند ممارسة النشاط البدني، وهذا يعني أن إدخال الحركة إلى برنامج الحياة اليومية يمكن أن يكون ذا أثر ملموس في أي مرحلة عمرية، ويساعد على الحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر.
نصيحة من موقع صحتك
توضح هذه الدراسة أن ضعف العضلات مع التقدم في العمر لا يتعلق فقط بتراجع الكتلة، بل بفقدان القدرة على الترميم الذاتي والإصلاح، ورغم أهمية هذه النتائج، فإنها لا تزال خطوة في مسار بحثي أطول يحتاج إلى مزيد من التأكيد. تتمثل النصيحة العملية في تبني نشاط بدني منتظم ومتنوع يجمع بين الحركة اليومية وتمارين القوة الخفيفة باعتباره وسيلة داعمة للحفاظ على صحة العضلات والاستقلالية مع التقدم في العمر، دون انتظار حلول نهائية من الأبحاث المستقبلية.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 15 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 15 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 15 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 15 أيام

0