ساعة واحدة
قلق أممي إزاء التصعيد العسكري وهجمات الحوثيين على السعودية وتفاقم الأزمة الإنسانية في تعز
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

19 تشرين الأول/أكتوبر 2026 السلم والأمن
أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وهجمات الحوثيين المستمرة على المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت بنية تحتية مدنية ومنشآت الطاقة، فضلا عن الأعمال العدائية المكثفة على جبهات متعددة – لا سيما في مدينة تعز، مشيرة إلى ما تسببه من موجات نزوح واسعة ومعاناة إنسانية كبيرة.
ودعت كافة الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد إضافي قد يفاقم التبعات السياسية والاقتصادية والأمنية المدمرة على اليمن والمنطقة بأسرها.
وحث المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك – في المؤتمر الصحفي اليومي – جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والامتناع عن توجيه هجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، واتخاذ كافة التدابير الممكنة لحماية السكان المدنيين والأعيان التي يعتمدون عليها.
وحث كافة الأطراف على الانخراط بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، بهدف إيجاد مسار نحو حوار شامل يفضي إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض.
وقال دوجاريك إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تلقى، قبيل مغادرته جاكرتا، اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، حيث ناقشا الصراع في اليمن وتداعياته الإقليمية.
على الصعيد الإنساني، أفاد عاملون في المجال الإنساني بأن مدينة تعز باتت معزولة بشكل متزايد عن العالم الخارجي. فمنذ بداية شهر آب/أغسطس، تسبب الصراع في نزوح أكثر من ربع مليون شخص - منهم أكثر من 82 ألفا فروا خلال هذا الشهر وحده - غالبيتهم من محافظة تعز.
وأفاد العاملون الإنسانيون بأن الظروف داخل المدينة تتدهور بسرعة؛ فقد وزع الشركاء في العمل الإنساني آخر ما تبقى لديهم من حصص غذائية الأسبوع الماضي.
وتعتمد الأسر الآن على الأسواق، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا حادا تجاوز 50 في المئة. كما انخفضت إمدادات المياه، وأصبح غاز الطهي شحيحا للغاية. وتفيد المستشفيات باستمرار بنفاد الأدوية والأكسجين والوقود.
على الرغم من هذه التحديات، قال ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من:
🔹الوصول إلى أكثر من 163 ألف شخص في جميع أنحاء اليمن لتقديم المساعدات الطارئة منذ شهر آب/أغسطس،
🔹تقديم مساعدات نقدية طارئة لأكثر من 92 ألف شخص، ومساعدات غذائية لأكثر من 88 ألف شخص،
🔹توفير خدمات المياه النظيفة والصرف الصحي لأكثر من 65 ألف شخص،
🔹تقديم الرعاية الصحية لأكثر من 38,500 شخص.
🔹إجراء فحوصات للكشف عن سوء التغذية لأكثر من 67 ألف طفل وامرأة من الحوامل والمرضعات.
لكن ستيفان دوجاريك قال إن الاحتياجات لا تزال تفوق حجم الاستجابة؛ إذ لا تزال أربع من كل عشر أسر تم التحقق من أوضاعها تنتظر الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة. وأبدى قلقا إزاء تزايد خطر تفشي الكوليرا في مخيمات النازحين المكتظة.
كما أعرب عن القلق بشأن القيود المفروضة على الوصول؛ فمنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، لم يتمكن شركاء الأمم المتحدة من التنقل بين مدينة تعز والمديريات الواقعة إلى الجنوب منها.
ونتيجة لذلك، تعذّر وصول الإمدادات الموجودة في عدن أو في المستودعات بمنطقة التربة إلى المحتاجين إليها. كما أن انعدام الأمن وإغلاق الطرق لا يزالان يعيقان وصول المساعدات إلى الأسر التي نزحت مؤخرا.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية، بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، في كل مكان تشتد فيه الحاجة إليها.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




