2 ساعات
ألغام ذكية في هرمز.. إيران ترفع سقف المواجهة وباكستان تطرح مخرجاً
السبت، 25 أبريل 2026

10:36 ص, السبت, 25 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تعود أزمة مضيق هرمز إلى الواجهة بعد تقارير عن قيام إيران بزرع ألغام إضافية “ذكية” مزودة بنظام تحديد المواقع في أجزاء من الممر البحري الحيوي.
وتُقرأ الخطوة على أنها تصعيد مباشر ضد الحصار البحري الأميركي، وتضع وقف إطلاق النار القائم أمام اختبار قاسٍ، بينما تتراجع حركة العبور إلى مستويات غير مسبوقة.
وتقول معطيات متداولة على منصة إكس إن الحصار الأميركي أعاد حتى الآن أربعاً وثلاثين سفينة، ولم تعبر سوى خمس سفن خلال أربع وعشرين ساعة، مقارنة بنحو مئة وأربعين سفينة يومياً في الظروف الاعتيادية.
هذا التراجع الحاد ضغط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وترك آلاف البحارة عالقين في منطقة توصف بأنها الأكثر حساسية في تجارة النفط العالمية.
أفادت تقارير من “أكسيوس” و”سي إن إن” بأن الألغام الجديدة زرعت في نقاط محددة بهدف دفع السفن إلى مسارات أقرب للمياه الإقليمية الإيرانية.
ويرى خبراء عسكريون، أن هذا التفصيل يرفع المخاطر على الملاحة، ويعقد عمليات التطهير التي قد تمتد لأسابيع.
كما أشير إلى إطلاق نار على زوارق يعتقد أنها شاركت في زرع الألغام، ضمن توسع الحصار ليأخذ طابعاً دولياً، مع تشدد في منع مرور أي سفينة إيرانية.
وفي واشنطن، وصف وزير الحرب الأميركي زرع الألغام بأنه “انتهاك لوقف النار”، وتوعد باستهداف أي قوارب تقوم بزرعها. وقال إن إيران أمام “فرصة تاريخية” للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أن الوقت ليس في صالحها، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بالحصول على قنبلة نووية.
على الضفة الأوروبية، ربط المستشار الألماني أي تخفيف للعقوبات بالتزام إيران بحرية الملاحة في المضيق، وإنهاء الملف النووي، ووقف تهديد إسرائيل ودول الجوار.
في مقابل التصعيد، برز مسار وساطة تقوده باكستان. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر باكستاني أن مقترحات قُدمت للطرفين الإيراني والأميركي تتضمن تخفيف الحصار البحري مقابل فتح مضيق هرمز، مع “حسم” عدد من القضايا المتعلقة بنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى طرف ثالث.
ويعتمد تنفيذ هذا الطرح على مفاوضات تفصيلية، وعلى ضمانات متبادلة تتجاوز الإعلان السياسي إلى آليات تحقق.
يناقش متابعون ومحللون أن إيران قد تستخدم “ألغام هرمز” كورقة مساومة لرفع الحصار ورفع أسعار الطاقة، بما ينعش مواردها ويخفف الضغط عن مؤسساتها الأمنية.
في المقابل، يرى آخرون أن الحصار الأميركي يهدف إلى تجفيف تمويل “الحرس الثوري”، ودفع طهران إلى وقف نار دائم يفتح باب التعافي الداخلي.
ويعتقد فريق ثالث إلى أن “الحالة الرمادية” قد تطول، عبر خطوات محسوبة لا تصل إلى إغلاق شامل، لكنها تبقي الأسواق متوترة وتمنح إيران وقتاً للمناورة.
Loading ads...
وتتراح أن الخيارات المطروحة : تشديد عسكري أميركي يستهدف قدرات إيران البحرية إذا انهار وقف النار، أو تسوية تفاوضية تتضمن فتح المضيق وترتيبات للمواد النووية، أو استمرار الاشتباك المحدود الذي يرفع الكلفة دون حسم. ويزيد التعقيد حديث متابعين عن تراجع نفوذ وكلاء إيران في الإقليم بعد ضربات سابقة، ما يجعل هرمز أداة الضغط الأبرز المتبقية. السؤال الذي يتقدم الآن: هل تقبل طهران بتنازلات نووية مقابل تخفيف الحصار، أم تراهن على أن العالم لن يحتمل طويلاً اضطراب الشريان الذي يمر عبره جزء كبير من نفط العالم؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




