ساعة واحدة
طهران تستبعد العودة للمفاوضات.. لماذا عاد ترمب للحديث عن النووي؟
السبت، 19 سبتمبر 2026

هواجس لدى القادة العسكريين في إيران باحتمال استئناف الضربات الأميركية- غيتي
حذر دبلوماسيون ووزراء خارجية إيرانيون سابقون من اختلاف نوايا ترمب عن تصريحاته الأخيرة بشأن إمكانية إنهاء الحرب قريبًا أو إعلانه عن "مفاجأة" في المسار الدبلوماسي.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أنً تحقيق هذا الهدف قد يفرض، بحسب قوله، تكاليف إضافية على المواطنين،
وأكد ترمب أنّه بعد انتهاء الحرب، ستتراجع أسعار البنزين إلى مستوياتِها السابقة.
وأضاف أنّ إيران تُريد في الوقت الحالي عقد صفقة وهي تخسر ماليًا وعسكريًا، مشيرًا إلى أنّه "إذا لم تكن الصفقة جيدة، فلن يفكر فيها".
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن التوصّل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غير مرجّحٍ على المدى القصير، مؤكدًا في الوقتِ نفسه أنّ بلاده تبذل ما في وسعها لإعادة فتح مضيق هرمز، وتعمل مع عدد من الدول لإيجاد مصادر نفط جديدة للحد من الاعتماد على المضيق.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال مع نظيره الباكستاني محمد اسحاق دار، التطورات الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية اليوم السبت، إنّ العمل جارٍ لإعادة تفعيل مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي، أنّ "الجهود والوساطات الدبلوماسية الدولية لحل القضايا العالقة والعودة إلى اتفاق إسلام آباد مستمرة"، مضيفًا أنّ طهران تتوقّع من الطرف المقابل الالتزام بالجانب الخاص به من الاتفاق.
وفي هذا السياق، قال مراسل "التلفزيون العربي" من طهران حسام دياب إنّ المواقف السياسية الإيرانية خلال اليومين الماضيين ركّزت، في جانب منها، على المسار الدبلوماسي، من دون إظهار مؤشرات على استئناف المفاوضات.
وأوضح أنّ التصريحات السياسية تتماشى مع مواقف القادة العسكريين في إيران بشأن الهواجس الأمنية المرتبطة باحتمال استئناف الضربات الأميركية، سواء قبيل الانتخابات النصفية الأميركية أو خلالها أو بعد انتهائها.
وأضاف أن دبلوماسيين ووزراء خارجية إيرانيين سابقين حذّروا من اختلاف نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تصريحاته الأخيرة بشأن إمكانية إنهاء الحرب قريبًا أو إعلانه عن "مفاجأة" في المسار الدبلوماسي.
ولفت إلى أنّ حديث ترمب عن إمكانية استهداف منشأة فوردو أو توجيه ضربة أقوى للبرنامج النووي الإيراني يُعيد الملف النووي إلى واجهة المشهد، بالتزامن مع تراجع العمل العسكري.
وبحسب دياب، فإنّ عودة الملف النووي إلى الواجهة، بوصفه أبرز الملفات العالقة بين إيران والولايات المتحدة منذ عقود، تُعطي انطباعًا بأنّ الحرب تدخل مرحلة خواتيمها.
وكان أحد أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام قد قال أمس إن الحرب بمعناها التقليدي، التي شهدت حربين متتاليتين استمرّت الأولى 12 يومًا والثانية 40 يومًا، انتهت كليًا، مستبعدًا تجدّد الضربات على طهران أو مدن رئيسية مثل أصفهان وشيراز.
Loading ads...
وتوقع أن تنحسر الضربات العسكرية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار احتمال تعرض السواحل الجنوبية لإيران لهجمات، وقد تطول هذه المرحلة قبل الإعلان رسميًا عن انتهاء الحرب بشكل كامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





