37 دقائق
اشتباكات بين نواب البرلمان في ألبانيا على وقع احتجاجات الطلاب
الخميس، 22 أكتوبر 2026
شهد البرلمان في ألبانيا اشتباكات بين نواب من المعارضة وآخرين من الأغلبية المؤيدة للحكومة، بعدما حاول نواب المعارضة عرقلة الجلسة.
وتجمع نواب المعارضة أمام منصة رئيس البرلمان، مطالبين بوقف الجلسة بسبب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
ورفع النواب صورا تظهر وجه أحد المتظاهرين قالوا إنه أصيب على يد الشرطة، قبل أن تندلع المشادات والتشابك بالأيدي.
وانتزع نواب من المعارضة مكبرات الصوت من مكاتب نواب الأغلبية، فيما ألقى آخرون زجاجات مياه ووثائق في اتجاه منصة رئيس البرلمان.
وبينما قال سالي بريشا، رئيس الحزب الديمقراطي وزعيم المعارضة، في بيان إنه "لا يمكن لهذا البرلمان أن يواصل عمله، لأنه يفتقر إلى الشرعية".
وفي المقابل، اتهم النائب عن الحزب الاشتراكي الحاكم بيرو فينغو المعارضة بمحاولة "استغلال الاضطرابات للعودة إلى السلطة".
وخارج البرلمان، تجمع مئات المحتجين خلال الجلسة من دون أن تحدث مواجهات مع قوات الأمن. وأكد المحتجون نأيهم بأنفسهم عن الأحزاب السياسية. ويرفع هؤلاء باستمرار لافتات تتّهم كلا من رئيس الوزراء إيدي راما وزعيم المعارضة بريشا بالفساد.
ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد ألبانيا احتجاجات مستمرة تطالب بتقديم دعم أكبر للتعليم، كما جددت الدعوات المستمرة منذ أشهر لاستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.
واشتبك المتظاهرون مرارا مع الشرطة، كما هاجموا مباني حكومية. وأُصيب أكثر من 300 شخص، بينهم عدد كبير من أفراد الشرطة، فيما احتُجز عشرات المتظاهرين.
ودعت الحركة الاحتجاجية التي يقودها الطلاب إلى تنظيم تجمع وطني السبت المقبل.
Loading ads...
وبدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مايو/أيار الماضي، على خلفية مشروع تطوير منتجع مثير للجدل يرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لكن الغضب بشأن المشروع تحول إلى حملة أوسع لمناهضة الفساد، وسط استمرار المطالبات باستقالة رئيس الوزراء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



