Syria News

الأحد 8 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العالم يدخل عصر "الإفلاس المائي" في خضم الجفاف وانخفاض الموا... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
18 أيام

العالم يدخل عصر "الإفلاس المائي" في خضم الجفاف وانخفاض الموارد

الثلاثاء، 20 يناير 2026
العالم يدخل عصر "الإفلاس المائي" في خضم الجفاف وانخفاض الموارد
العالم يدخل عصر "الإفلاس المائي" في خضم الجفاف وانخفاض الموارد
20 كانون الثاني/يناير 2026
المناخ والبيئةدخل العالم "عصر الإفلاس المائي العالمي" حيث لم تعد أنظمة المياه قادرة على العودة إلى مستوياتها السابقة، هذا ما أظهره تقرير جديد أطلقته جامعة الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء.
وأوضح التقرير أن مصطلحا "الإجهاد المائي" و"أزمة المياه" لم يعدا كافيين لوصف واقع المياه الجديد في العالم. فقد تجاوزت العديد من الأنهار والبحيرات والخزانات الجوفية والأراضي الرطبة والأنهار الجليدية نقاط التحول، ولا يمكنها العودة إلى مستوياتها السابقة، مما يعني أن مصطلح الأزمة المؤقتة لم يعد دقيقا في العديد من المناطق.هذا ما أكده أيضا كافه مدني مدير معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة في مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قائلا: "ما وثقناه في هذا التقرير هو واقع مختلف".وشدد مدني على أن هذا الإعلان لا يعني أن الكوكب بأكمله يعاني بالفعل من الإفلاس المائي. لكنه أضاف: "لدينا الآن ما يكفي من الأنظمة المفلسة أو شبه المفلسة في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى تغيير جذري في مشهد المخاطر العالمية من خلال أسواق الغذاء وسلاسل التوريد وضغوط الهجرة وتأثيرات المناخ والتبعيات السياسية".وأوضح أنه من الناحية العملية، يجمع الإفلاس بين "الإعسار وعدم القابلية للعدول عن المسار"، مشيرا إلى أن الإعسار يعني "أننا نستنزف ونلوث المياه بما يتجاوز التدفقات المتجددة وحدود الاستنزاف الآمنة". وتعني عدم القابلية للعدول عن المسار "أننا ألحقنا أضرارا بأجزاء رئيسية من رأس المال الطبيعي المرتبط بالمياه بطرق لا يمكن الرجوع عنها واقعيا على المدى الزمني البشري، أو ستكون تكلفة استعادتها باهظة للغاية".انعدام الأمن المائيولفت مدير معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة إلى أن:ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم يعيشون في بلدان مصنفة على أنها تعاني من انعدام الأمن المائي أو في وضع حرج. لا يزال أكثر من ملياري شخص يفتقرون إلى مياه الشرب المدارة بشكل آمن.3.5 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي المدارة بشكل آمن. يعاني حوالي 4 مليارات شخص من ندرة المياه الشديدة، لمدة شهر واحد على الأقل كل عام.انخفضت مستويات أكثر من نصف البحيرات الكبرى في العالم منذ أوائل التسعينيات. فُقد حوالي 35% من الأراضي الرطبة الطبيعية منذ سبعينيات القرن الماضي. حوالي 70% من طبقات المياه الجوفية الرئيسية في العالم تُظهر انخفاضا على المدى الطويل.الدعوة لخطة تعاف منظمة ووقف النزيفيحدد التقرير نمطا متزايدا من "الجفاف الناتج عن النشاط البشري"، والذي تقدر تكلفة آثاره بنحو 307 مليارات دولار سنويا. وفي عامي 2022 و2023، "كان ما يقرب من ملياري شخص يعيشون في ظل ظروف الجفاف".وقال مدني إن هذه ليست مشكلة المناطق القاحلة فحسب، مضيفا: "إن أزمة المياه لا تتعلق بالجفاف فقط، بل تتعلق بعدم التوازن بين موارد المياه واستهلاكها، وتآكل رأس المال الطبيعي".وشدد على أن "الإفلاس ليس نهاية المطاف، بل هو بداية خطة تعافٍ منظمة. يجب وقف النزيف، وحماية الخدمات الأساسية، وإعادة هيكلة المطالبات غير المستدامة، والاستثمار في إعادة بناء قطاع المياه".وأوضح أن "التقرير يعد في المقام الأول تشخيصا، وليس دليلا لحلول جاهزة تناسب الجميع". وحذر مدني من "الحلول السريعة التي تنتج روايات مطمئنة ووعودا غير واقعية وسياسات تفشل في التطبيق العملي".الانتقال إلى استراتيجة مدروسة لمنع الأضراردعا التقرير إلى انتقال عاجل من الاستجابات الطارئة قصيرة الأجل إلى استراتيجية مدروسة تمنع المزيد من الأضرار التي لا رجعة فيها، وتقلل الطلب وتعيد توزيعه، وتحول القطاعات كثيفة الاستخدام للمياه، وتتصدى لعمليات سحب المياه غير القانونية والتلوث، وتضمن انتقالات عادلة لأولئك الذين يجب أن تتغير سبل عيشهم.وشد مدير معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة على أن "المياه تعد قاسما مشتركا عمليا يربط بين المناخ والتنوع البيولوجي والأراضي والغذاء والصحة والاستقرار. إن الاستثمار في المياه هو استثمار في تحقيق الأهداف المتعلقة بهذه المجالات، وإعادة بناء التعاون في عالم يعاني من التشرذم".وختم تصريحاته بالقول: "رسالتنا اليوم ليست اليأس، بل الوضوح. كلما واجهنا الموقف الحقيقي مبكرا، زادت الخيارات المتاحة لدينا. وكلما طال أمد تأخيرنا، كلما حولنا التوتر الذي يمكن السيطرة عليه إلى خسائر لا رجعة فيها في جميع أنحاء العالم".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أكسيوس: ترمب يهدد ولا يرغب في خوض الحرب حاليا

أكسيوس: ترمب يهدد ولا يرغب في خوض الحرب حاليا

الجزيرة اقتصاد

منذ 40 دقائق

0
الادعاء الفرنسي يطالب بسجن مارين لوبان ومنعها من شغل أي منصب عام

الادعاء الفرنسي يطالب بسجن مارين لوبان ومنعها من شغل أي منصب عام

الجزيرة اقتصاد

منذ 40 دقائق

0
تجارب بدون تفجيرات.. هل انتهى عصر الاختبارات النووية الفعلية؟

تجارب بدون تفجيرات.. هل انتهى عصر الاختبارات النووية الفعلية؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 40 دقائق

0
المالكي: لن أنسحب وترامب تعرض للتضليل..وهذا ما قاله عن الشرع

المالكي: لن أنسحب وترامب تعرض للتضليل..وهذا ما قاله عن الشرع

سي إن بالعربية

منذ 42 دقائق

0