2 أشهر
مباشر - ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي في جنوب لبنان
الجمعة، 3 يوليو 2026

وعلى الصعيد السياسي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تواصل المفاوضات مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن طهران وافقت على المتطلبات التي تراها واشنطن ضرورية للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أنه لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، معتبرًا أن الضربات العسكرية أضعفته، ومؤكدًا أن هدف الولايات المتحدة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
من جانبه، قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن بلاده ملتزمة بتنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، شريطة التزام واشنطن بتعهداتها.
وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي احتياطي بجروح خطيرة خلال اشتباك مسلح في جنوب لبنان يوم الخميس.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء مهام لواء "غفعاتي" في جنوب لبنان بعد ثمانية أشهر من انتشاره في المنطقة.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه أحد كبار أعضاء حركة أمل اللبنانية، إن على جميع مكونات لبنان العمل على تنفيذ البند الخاص به في مذكرة التفاهم، لأنه يمنع الفتن.
وأضاف قاليباف أن لبنان، ولا سيما جبهة المقاومة، كان من أبرز هواجس إيران خلال المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم.
وأكد أن البنود الخاصة بلبنان أُدرجت في مذكرة التفاهم بإصرار من إيران.
قالت وكالة بلومبيرغ إن آلاف البحارة لا يزالون عالقين في الخليج رغم وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأضافت الوكالة أن آلاف البحارة ينتظرون فرصة للإبحار عبر مضيق هرمز والخروج من الخليج، بعد أكثر من 100 يوم من الحصار.
ونقلت بلومبيرغ عن المنظمة البحرية الدولية أن السبل تقطعت بنحو 11 ألف بحار من خارج المنطقة في الخليج خلال الحرب.
وأشارت الوكالة إلى أن عقود عدد كبير من البحارة العالقين في الخليج شارفت على الانتهاء بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 أشهر، مما يستدعي استبدالهم بطواقم جديدة.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت، ليلا، آلية في بلدة صديقين في قضاء صور جنوبي لبنان، قبل أن تتبعها بغارة ثانية، ما أدى إلى إصابة شخصين.
قالت شبكة "سي إن إن" إنه بعد 4 أشهر من مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مستهل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يجري إحياء ذكراه في مشهد جنائزي يمتد أسبوعا كاملا عبر 5 مدن في بلدين، وسط توقعات بحضور ملايين المشيعين.
وأضافت الشبكة أنه، رغم كلفة الحرب ضد "اثنين من أقوى الجيوش في العالم"، وعقود من الضائقة الاقتصادية الخانقة، لا تدّخر طهران أي نفقات لتوديع خامنئي في مراسم مهيبة تحمل رموزا دينية، وتتزامن مع احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
وقالت السلطات الإيرانية، وفق سي إن إن، إنها أطلقت واحدة من أكبر العمليات اللوجستية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، إذ حشدت موظفي الحكومة والجامعات والنقابات العمالية ورجال الإطفاء والجنود وعمال الإغاثة، إضافة إلى مجموعات العزاء الدينية، لتنظيم الجنازة وإدارة حركة ملايين الزوار المتوقع أن يتنقلوا بين مدن ومواقع مقدسة في إيران والعراق لوداع خامنئي.
كما نقلت الشبكة عن السلطات في العراق أن ملايين المشيعين من المتوقع أن يشاركوا في إلقاء نظرة الوداع.
وأشارت "سي إن إن" إلى أن التغطية المكثفة في وسائل الإعلام الإيرانية، على مدى أكثر من 10 أيام، مهدت لهذه اللحظة، إذ طغت أناشيد الرثاء والأفلام الوثائقية عن حياة خامنئي على أخبار المحادثات مع الولايات المتحدة، التي كانت تتصدر العناوين سابقا.
وقالت الشبكة إن حجم هذا المشهد يهدف إلى توجيه رسالة إلى العالم وإلى خصوم الجمهورية الإسلامية، مفادها أن النظام لم ينجُ فقط من حرب وجودية، بل سيصر أيضا على تخليد زعيمه الراحل بوصفه "رمزا لصموده".
أعلن الجيش الإسرائيلي، إنهاء مهام لواء "غفعاتي" في جنوب لبنان بعد 8 أشهر من عمله هناك.
ويُعدّ لواء "غفعاتي" من الوحدات القتالية البارزة في العمليات البرية للجيش الإسرائيلي، إلا أنه لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة تحدد نسبته من إجمالي القوات المنتشرة بجنوب لبنان.
نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن بيانات أن الرحلات عبر مضيق هرمز تضاعفت أكثر من 4 مرات الأسبوع الماضي، وسط تزايد الثقة في الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وصل جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران صباح اليوم الجمعة، تمهيدًا لبدء مراسم تشييعه.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، في منشور عبر تطبيق تيلغرام، أنّ "جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير"، مستخدمة الاسم الرسمي للمجمع الديني.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ تحقيق سلام دائم في المنطقة لا يُمكن أن يتم إلا من خلال نهج شامل وجامع، ومن دون أي تدخل خارجي.
جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة "إكس" أمس الخميس، أشار فيها إلى اجتماع للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عقدته في البحرين.
وأضاف عراقجي: "هل جلبت القيادة المركزية الأميركية الأمن إلى منطقتنا أم جلبت انعدام الأمن؟ الجواب واضح".
وذكر أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت أن الغرباء (الأميركيون) عن المنطقة عاجزون حتى عن حماية أنفسهم.
Loading ads...
يذكر أن "سنتكوم" عقدت في البحرين اجتماعًا عسكريًا رفيع المستوى أمس الخميس، بمشاركة 12 دولة تشمل البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





