2 ساعات
مونديال 2026 يغيّر أسماء الملاعب.. و"مرسيدس" ينجو من الحظر
السبت، 13 يونيو 2026

أثارت الأسماء الجديدة للملاعب المستضيفة لمباريات مونديال 2026 حالة من الاستغراب بين المشجعين، بعدما اختفت مسميات تجارية شهيرة ارتبطت لسنوات بأبرز المنشآت الرياضية في الولايات المتحدة.
ويعود هذا التغيير إلى سياسة “الملعب النظيف” التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تمنع ظهور العلامات التجارية غير الراعية للبطولة داخل الملاعب أو في تسمياتها الرسمية خلال منافسات كأس العالم.
وبموجب هذه السياسة، تحولت أسماء ملاعب معروفة مثل “سوفاي ستاديوم” في لوس أنجلوس و”ميتلايف ستاديوم” في نيويورك نيوجيرسي و”إن آر جي ستاديوم” في هيوستن إلى أسماء مرتبطة بالمدن المضيفة فقط طوال فترة البطولة، بحسب شبكة CNN.
وتأتي هذه الخطوة رغم أن الشركات المالكة لحقوق التسمية دفعت مبالغ ضخمة مقابل ربط أسمائها بتلك المنشآت الرياضية. في عقود تمتد لسنوات طويلة وتصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات.
ويرى خبراء التسويق الرياضي أن هذه الإجراءات ليست جديدة. إذ اعتاد الفيفا تطبيقها في البطولات الكبرى بهدف حماية حقوق الرعاة الرسميين للبطولة ومنحهم الحصرية التسويقية.
وأوضح ريك بيرتون، الأستاذ الفخري المتخصص في التسويق الرياضي بجامعة سيراكيوز. أن الشركات الراعية للملاعب ليست سعيدة بهذه التغييرات، لكنها تدرك أن مثل هذه الشروط جزء من استضافة الأحداث الرياضية العالمية.
ويكتسب الملف أهمية أكبر في نسخة 2026، لأن البطولة تقام بالكامل في ملاعب قائمة بالفعل داخل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. خلافًا لبعض النسخ السابقة التي شهدت تشييد ملاعب جديدة خصيصًا للمونديال.
كما يعد ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر الكندية الاستثناء الوحيد تقريبًا بين الملاعب المستضيفة. إذ لم يتأثر اسمه بهذه التعديلات المؤقتة.
وفي المقابل، برز ملعب “مرسيدس-بنز” في مدينة أتلانتا بوصفه حالة فريدة. بعدما تعذر إخفاء شعار الشركة الألمانية العملاق المثبت على سقف الملعب.
وأشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن إزالة الشعار أو تغطيته كانت قد تتسبب في أضرار هيكلية للسقف المتحرك. ما دفع الفيفا إلى السماح ببقائه خلال البطولة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يعمل بالتنسيق مع سلطات الملاعب والمدن المضيفة لتطبيق متطلبات حماية العلامات التجارية مع مراعاة الخصائص الهندسية والتشغيلية لكل منشأة.
وفي سياتل، حاولت شركة “لومين” استثمار الموقف بطريقة مبتكرة عبر إنتاج مقطع دعائي ساخر يظهر جهود إزالة علامتها التجارية من الملعب المستضيف للمباريات.
وتعكس هذه المواقف حجم المنافسة التسويقية المرتبطة بالبطولات العالمية. حيث تتحول الملاعب إلى ساحات معركة بين حقوق الرعاية التجارية ومتطلبات الجهات المنظمة.
Loading ads...
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم، يجد ملايين المشجعين أنفسهم أمام أسماء جديدة للملاعب. بينما تبقى العلامات التجارية الكبرى في الخلفية مؤقتًا، باستثناء شعار “مرسيدس” الذي نجح في البقاء ظاهرًا فوق أحد أشهر ملاعب البطولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




