3:27 م, الأحد, 28 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل عدد من “المسلحين” خلال عملية نفذتها قواته في جنوب سوريا، بالتزامن مع استمرار تعزيز وجوده العسكري داخل المنطقة الحدودية، في وقت تؤكد فيه دمشق رفضها استمرار التوغل الإسرائيلي وتطالب بالعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن قوات الفرقة 210 “قضت على عدد من المسلحين في المنطقة الأمنية جنوب سوريا”، مضيفاً أن الجيش “سيواصل عملياته لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل أو قواتها”.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي مكان العملية أو عدد القتلى أو الجهة التي ينتمي إليها الأشخاص المستهدفون، كما لم يصدر تعليق سوري رسمي بشأن الإعلان الإسرائيلي.
بالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر محلية وتقارير إعلامية بأن القوات الإسرائيلية دفعت بعدة آليات عسكرية إلى منطقة تل المغر غرب قرية عابدين في ريف درعا الغربي، حيث أقامت خياماً ونقاط تمركز جديدة.
وشهد محيط التل إطلاق نار وقنابل مضيئة بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة، فيما تحدثت تقارير عن إطلاق النار باتجاه مزارعين أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من المنطقة.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات توغل تنفذها القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا منذ سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024، شملت إقامة قواعد عسكرية وحواجز ميدانية وتنفيذ عمليات دهم واعتقال وتجريف أراض، وفق تقارير محلية.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل داخل ما يسميه “المنطقة الأمنية” في جنوب سوريا، وهو توصيف كرره وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أعلن أخيراً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب سوريا “لفترة غير محددة” لأسباب أمنية.
وتقول إسرائيل إن انتشارها العسكري يهدف إلى منع أي تهديد محتمل عبر الحدود، بينما تعتبر الحكومة السورية الوجود الإسرائيلي انتهاكاً لسيادتها، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
تتزامن التطورات الميدانية مع استمرار الاتصالات الأمنية بين دمشق وتل أبيب، إذ كشفت تقارير سابقة عن عقد عدة جولات من المحادثات المباشرة بين الجانبين، والتوافق على آلية لتبادل المعلومات الأمنية، في إطار مساعٍ للتوصل إلى ترتيبات أمنية في جنوب سوريا.
Loading ads...
ورغم هذه الاتصالات، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية، في وقت يرى مراقبون أن تل أبيب تسعى إلى تكريس واقع أمني جديد في الجنوب، عبر توسيع نطاق انتشارها الميداني وربطه باعتبارات أمن الحدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
اعترافات جديدة تكشف خيوط اغتيال وسام قائد في عدن
منذ ساعة واحدة
0


