5:09 م, الأحد, 28 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
نشرت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن اعترافات أحد المتهمين في قضية اغتيال المهندس وسام قائد، كاشفة تفاصيل جديدة عن تحركات الخلية التي نفذت العملية، وعمليات الرصد التي سبقتها، فيما تضمنت الاعترافات إقراراً بأن الجريمة نٌفذت لصالح جماعة “الحوثي” الموالية لطهران.
وبحسب التسجيل المرئي الذي بثته إدارة الأمن، أقر أحد المتهمين المشاركين في القضية، بتفاصيل تتعلق بعمليات الرصد والترصد التي سبقت تنفيذ الجريمة، إلى جانب تحركات أفراد الخلية، ووسائل التنقل والإخفاء التي استخدمت عقب تنفيذ عملية الاغتيال، فيما قال إن العملية نٌفذت لصالح جماعة “الحوثي”.
ووفق اعترافات المتهم، فإن دوره بدأ قبل وقوع الجريمة، إذ تولى نقل اثنين من عناصر الخلية من محافظة الضالع إلى عدن بواسطة حافلته، ثم وفر لهما أماكن للإقامة في منطقتي الكثيري وبير فضل، في محاولة لتجنب إثارة الشبهات.
وأضاف أنه كٌلّف بمراقبة تحركات المهندس وسام قائد، ورصد خط سيره ومواصفات مركبته، وإرسال تلك المعلومات بصورة متواصلة إلى بقية أفراد الخلية الموجودين في صنعاء، حتى لحظة تنفيذ العملية.
كما أقر بأنه نقل ثلاثة من المنفذين بعد وقوع الجريمة، وأخفى السلاح المستخدم داخل منزله، قبل أن يساعدهم على مغادرة عدن باتجاه صنعاء، وفق ما ورد في التسجيل الذي نشرته إدارة أمن عدن.
وكانت مصادر أمنية، قد أعلنت في أيار/ مايو الماضي، أن فرق البحث والتحري باشرت منذ الساعات الأولى للجريمة جمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، بالتنسيق مع عدد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية.
وأظهرت التحقيقات، بحسب المصادر، استخدام الجناة مركبات مستأجرة وشقق سكنية داخل عدن، لتنفيذ العملية والتخفي بعدها، فيما قادت التحريات الفنية إلى تحديد هوية عدد من المتورطين، عبر تحليل بيانات الاتصالات والتسجيلات المرئية والتحركات الميدانية.
كما أسفرت المداهمات عن ضبط عدد من المتهمين والمشتبه بتورطهم في تنفيذ العملية أو تسهيلها، إضافة إلى ضبط مركبات وأدوات استخدمت أثناء الجريمة، بينما أُحيل عدد من الموقوفين إلى النيابة المختصة، لاستكمال الإجراءات القانونية، مع استمرار ملاحقة بقية المطلوبين.
وأكدت إدارة أمن عدن أن كشف المتهم وضبطه، جاء نتيجة تحريات دقيقة وجهود أمنية متواصلة، بإشراف قيادة أمن العاصمة، وبالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي، مشيرة إلى أن العمل لا يزال مستمراً لتعقب بقية المتورطين الفارين وتقديمهم إلى العدالة.
Loading ads...
ويٌنظر إلى التطورات الأخيرة في القضية، باعتبارها مرحلة جديدة في مسار التحقيق، بعد انتقاله من جمع الأدلة وتتبع المنفذين إلى نشر اعترافات أحد المشاركين، في خطوة تقول الأجهزة الأمنية إنها تكشف جانباً من آلية التخطيط والتنفيذ، فيما تبقى نتائج التحقيق النهائية وما تتضمنه الاعترافات خاضعة للإجراءات القضائية واستكمال المحاكمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
اعترافات جديدة تكشف خيوط اغتيال وسام قائد في عدن
منذ ساعة واحدة
0



