أثار القميص الجديد لأتلتيك بلباو لموسم 2026-2027 جدلاً واسعًا في إسبانيا، بسبب شعار يصور خريطة إقليم الباسك تشمل أراضٍ ليست جزءًا منه إداريًا، ما أثار غضب أحزاب سياسية يمينية ومحافظة.
ويحمل القميص، الذي كشف عنه النادي قبل الجولة الأخيرة من الموسم الحالي، شعارًا أعلى ظهره يُصوّر خريطة إقليم الباسك بما في ذلك منطقة نافارا المجاورة ومناطق أخرى يعتبرها النادي جزءًا من إقليمه، رغم أن نافارا تتمتع بالحكم الذاتي ولا تُعدّ جزءًا إداريًا من إقليم الباسك.
وأثار هذا الدمج غضب عدة أحزاب سياسية، منها حزب الشعب في نافارا، واتحاد شعب نافارا، وحزب فوكس اليميني المتطرف، فيما عبّر العديد من المؤيدين عن استيائهم عبر سلسلة من الرسائل التحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأرسل اتحاد شعب نافارا رسالة إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم يطالب فيها بحظر ارتداء هذا القميص، الذي سيرتديه اللاعبون لأول مرة غدا السبت أمام ريال مدريد في المباراة الأخيرة من الموسم.
وقالت كريستينا إيبارولا، رئيسة الاتحاد، في الرسالة التي أُرسلت أيضًا إلى أتلتيك بلباو ورئيسة نافارا ماريا تشيفيت: "هذا التمثيل يضر بنافارا ضررًا بالغًا؛ لأنه يتجاهل أو يقلل من شأن واقعها السياسي والقانوني والمؤسسي الخاص".
وطالبت تشيفيت "باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المناسبة لضمان احترام كيان مثل نادي أتلتيك، بنطاقه الوطني والدولي، للواقع السياسي والإداري والقانوني والمؤسسي لمجتمع نافارا".
Loading ads...
من جهته، أعرب خافيير غارسيا، رئيس حزب الشعب في نافارا، عن استياء مماثل، قائلاً: "من غير المقبول استخدام كرة القدم لعرض رموز تُسيء إلى هوية نافارا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

محمد صلاح: ليفربول يعني لي كل شيء وسأحبه وأدعمه دوماً
منذ دقيقة واحدة
0




