ساعة واحدة
استطلاع لـ"رويترز" يتوقع تجاوز الذهب لـ4900 دولار رغم ضغوط حرب إيران - Economy Plus
الإثنين، 27 أبريل 2026

رفع محللون توقعاتهم لأسعار الذهب خلال عام 2026، مع ترجيحات بأن يعوض الطلب القوي من البنوك المركزية وحالة عدم اليقين الاقتصادي الضغوط الناتجة عن ارتفاع التضخم وتوقعات تشديد السياسات النقدية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط.
أظهر استطلاع أجرته وكالة “رويترز” اليوم الإثنين، أن المعدن الأصفر مرشح لاستئناف اتجاهه الصعودي بمجرد انحسار التوترات، مدفوعًا بعوامل أساسية داعمة.
وبيّن الاستطلاع، الذي شمل 31 محللًا ومتداولًا وأُجري على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، أن متوسط توقعات أسعار الذهب لعام 2026 بلغ 4916 دولارا للأونصة، وهو أعلى مستوى في استطلاعات “رويترز” منذ عام 2012، مقارنة بتوقعات سابقة عند 4746.50 دولار قبل ثلاثة أشهر.
كانت أسعار الذهب قد سجلت مستوى قياسيًا قرب 5595 دولارًا للأونصة في نهاية يناير، قبل أن تتراجع بنحو 11% عقب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير، مع توجه المستثمرين نحو زيادة السيولة.
وقالت رونا أوكونيل، المحللة في شركة “ستون إكس”: “إذا انتهت الحرب، فمن المرجح أن نشهد انتعاشًا في الأسعار، مع وجود عوامل داعمة كامنة”، مضيفة أن مستوى 5500 دولار قد يكون مرتفعًا أكثر من اللازم على المدى القريب.
يواجه الذهب، كأداة للتحوط ضد التضخم، ضغوطًا من توقعات تشديد السياسة النقدية، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادة إلى تقليل جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا. من جانبه، قال كارستن مينكه، المحلل في شركة “جوليوس باير”: “هذا التطور ليس دائمًا، ونتوقع ألا يكون للحرب تأثير جوهري وطويل الأمد على النمو العالمي”، مضيفًا أن عودة التوقعات بخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قد تعزز الطلب الاستثماري على الذهب مجددًا.
يرى محللون أن العوامل الداعمة للذهب، مثل مشتريات البنوك المركزية، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع الدين الأمريكي، وضعف العملة، ستستمر في دعم الأسعار خلال 2026.
قال المحلل المستقل روس نورمان: “دوافع البنوك المركزية لشراء الذهب أقوى من أي وقت مضى، والتوترات في الشرق الأوسط تعزز القلق تجاه الأصول المقومة بالدولار”، مضيفًا أن التوقعات تظل إيجابية ولكن بوتيرة أكثر اعتدالًا.
فيما يتعلق بالفضة، توقع المحللون أن يبلغ متوسط سعرها 78 دولارًا للأونصة في 2026، انخفاضًا من 79.50 دولار في التقديرات السابقة.
كانت الفضة قد سجلت ارتفاعًا قياسيًا بنسبة 147% خلال 2025، مدفوعة بتدفقات استثمارية قوية وطلب صناعي متزايد، قبل أن تتراجع من أعلى مستوى تاريخي عند 121.64 دولارًا إلى نحو 75 دولارًا حاليًا.
وقالت أوكونيل إن الفضة قد تحاول مجددًا بلوغ مستوى 100 دولار في حال انتهاء الحرب، “لكن من المرجح أن يكون ذلك لفترة قصيرة”، مشيرة إلى أن السوق يواجه عجزًا صناعيًا هيكليًا، بينما قد يشكل مستوى 80 دولارًا سقفًا أكثر استدامة للأسعار.
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم بحلول الساعة 14:59 بتوقيت جرينتش بنحو 0.3% إلى 4696.3 دولار للأوقية، كما تراجعت الفضة بالنسبة نفسها لتتداول عند 75.4 دولار للأوقية.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





