Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ماذا كان يأكل سكان حماة قبل 4500 سنة؟ دراسة تكشف أسرار مطبخ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أيام

ماذا كان يأكل سكان حماة قبل 4500 سنة؟ دراسة تكشف أسرار مطبخ العصر البرونزي

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
ماذا كان يأكل سكان حماة قبل 4500 سنة؟ دراسة تكشف أسرار مطبخ العصر البرونزي
كشفت دراسة أثرية حديثة عن تفاصيل غير مسبوقة حول الطعام وطرق الطهي في مدينة حماة السورية قبل نحو 4500 عام، بعدما تمكن باحثون، للمرة الأولى، من تحديد أنواع الأطعمة التي طُهيت فعلياً داخل أوانٍ تعود إلى العصر البرونزي المبكر.
وتشير النتائج، التي أوردتها مجلة La Brújula Verde (البوصلة الخضراء)، وهي مجلة ثقافية إلكترونية إسبانية مستقلة، إلى أن سكان حماة لم يعتمدوا على ما يتوافر حولهم من مواد غذائية فحسب، بل امتلكوا منظومة غذائية واسعة امتدت من الموارد المحلية إلى المنتجات القادمة من مناطق بعيدة.
كما يبدو أن الطهاة في ذلك العصر كانوا يختارون أواني الطهي بعناية وفقاً لنوع الطعام الذي يعدونه، في ممارسة تذكّر، بصورة لافتة، بالطريقة التي يختار بها الطهاة المعاصرون نوع الإناء الأنسب لكل طبق.
وتكشف الأدلة كذلك عن تحضير يخنات متنوعة من لحوم الماعز والأغنام والخنازير والغزلان، إلى جانب الحبوب والعدس والزيتون والعنب. والأكثر إثارة أن بعض الأواني حملت آثار راتنج الصنوبر، ما يشير إلى أن هذا المكوّن كان يُستخدم لتنكّه بعض الأطباق بصورة متعمدة.
وبحسب البحث الذي نشرته المجلة الإسبانية، ركز فريق بحثي بقيادة المتحف الوطني الدنماركي على دراسة البقايا العضوية والمادية الموجودة في أواني الطهي المكتشفة في حماة.
ومن خلال تحليل عظام الحيوانات، وبقايا النباتات، والدهون التي تسربت إلى جدران الأواني مع مرور الزمن، تمكن الباحثون من إعادة بناء صورة أكثر وضوحاً للنظام الغذائي الذي كان سائداً في المدينة نحو عام 2500 قبل الميلاد.
وتزامنت تلك الفترة مع العصر البرونزي المبكر، ففي الوقت الذي كان فيه العمال المصريون يضعون اللمسات الأخيرة على الهرم الأكبر في الجيزة، كان سكان حماة يطبخون في وادي نهر العاصي وجبات متنوعة تجمع بين منتجات محلية ومواد غذائية جُلبت من مناطق أبعد.
وقد وردت النتائج في دراسة منشورة في دورية "مجلة العلوم الأثرية"، بإشراف عالمة النباتات الأثرية ميتي ماري هالد من المتحف الوطني الدنماركي، وبمشاركة باحثين من جامعة كوبنهاغن والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) في ليون.
وتأتي هذه الدراسة ضمن مشروع أوسع لإعادة فحص مجموعة أثرية ضخمة جُمعت خلال حفريات أجراها علماء آثار دنماركيون بقيادة هارالد إنغهولت في موقع حماة بين عامي 1931 و1938. وظلت آلاف الأواني وعظام الحيوانات والبذور المتفحمة محفوظة في كوبنهاغن لنحو تسعة عقود، قبل أن يعاد طرح سؤال أكثر تعقيداً من مجرد معرفة ما كان يأكله سكان المدينة: كيف كانوا يطبخون طعامهم؟
ترسم الأدلة صورة واضحة لشبكة الإمداد التي اعتمدت عليها حماة، ويمكن تصورها على شكل ثلاث دوائر متداخلة حول المدينة.
فبعض المواد الغذائية كان متاحاً داخل المدينة نفسها، إذ تشير الأدلة إلى أن لحم الخنزير والعنب كانا من المنتجات المحلية. أما الحبوب والعدس والزيتون، فجاءت على الأرجح من الأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة، في حين كانت الأغنام والماشية تُربى في مناطق الرعي القريبة.
لكن الغزلان تمثل حالة مختلفة تماماً. فقد كانت هذه الحيوانات تُصاد في السهوب الواقعة إلى الشرق. وبالتالي، فإن وجود لحوم الغزلان بين بقايا الطعام يشير إلى أن المدينة كانت مرتبطة بشبكات تبادل تمتد إلى المجتمعات الرعوية والمناطق الداخلية البعيدة.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة وفق التقرير لأن البادية السورية تقع خارج نطاق المدينة المباشر. وبالتالي فإن وصول لحوم الغزلان إلى حماة يقدم دليلاً مادياً مباشراً على وجود روابط اقتصادية وغذائية بين المدينة والمناطق البعيدة في السهوب، وهي روابط كانت الحفريات السابقة قد ألمحت إليها من خلال أدلة أخرى.
أما عن الجانب الأكثر إثارة في الدراسة، هو ما كشفته عن علاقة نوع الإناء بطبيعة الطعام الذي كان يُحضّر داخله.
فقد عثر الباحثون على نوعين رئيسيين من أواني الطهي: أوانٍ محلية مصنوعة من طين ممزوج بالكالسيت، وأخرى مصنوعة من طين يحتوي على البازلت، ويبدو أن مادة البازلت جاءت من مناطق السهوب الشرقية.
ووفق المجلة، هذا الاختلاف في التركيب لم يكن مجرد مسألة تتعلق بمصدر المادة الخام، فإضافة المعادن المختلفة إلى الطين تؤثر في خصائص الإناء، ومنها قدرته على الاحتفاظ بالحرارة وطريقة توزيعها.
وبحسب الدراسة، استُخدمت الأواني المصنوعة من الطين المدعّم بالبازلت في إعداد أنواع من الأطعمة أكثر تنوعاً بصورة ملحوظة من تلك التي طُهيت في الأواني المحلية المصنوعة من الطين والكالسيت.
ويشير ذلك إلى أن الطهاة لم يكونوا يستخدمون أي إناء متوافر أمامهم، بل كانوا يتخذون قرارات واعية بشأن الأداة الأنسب لإعداد وجبة معينة.
وتقول هالد إن تنوع أواني الطهي المكتشفة في حماة يدل على أن عملية إعداد الطعام في العصر البرونزي كانت تتضمن قرارات تتعلق ليس بالمكونات وحدها، وإنما أيضاً بالأدوات المستخدمة في تحضير الوجبات.
وتتحدى هذه النتيجة الصورة التقليدية التي تنظر إلى الطهي في عصور ما قبل التاريخ باعتباره نشاطاً وظيفياً هدفه الأساسي تأمين السعرات اللازمة للبقاء. فحماة في منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت مدينة-دولة حضرية ذات بنية اجتماعية هرمية، وكانت جزءاً من عالم تجاري وثقافي معقد في بلاد الشام.
لكن المفاجأة لم تتوقف عند نوع الأواني، فقد كشف التحليل الكيميائي عن وجود بقايا راتنجية داخل عدد من الأواني، ما يشير إلى أن بعض الوجبات، ولا سيما أنواع من اليخنات، ربما كانت تُنكّه براتنج الأشجار، مثل الصنوبر.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية إضافية عند مقارنتها بأدلة من بلاد الرافدين. فقد تضمنت ألواح مسمارية تعود إلى العصر البرونزي وصفات طهي تشير إلى استخدام الأخشاب الراتنجية في الطعام لتعزيز النكهة.
وتعود أكثر هذه الوصفات تفصيلاً، والمحفوظة اليوم في "جامعة ييل"، إلى فترة متأخرة بنحو سبعة أو ثمانية قرون عن المكتشفات التي تناولتها دراسة حماة، كما أنها جاءت من بابل وليس من سوريا.
ولذلك لا تمثل تلك الألواح دليلاً مباشراً على ما كان يفعله طهاة حماة، لكنها تقدم قرينة على أن استخدام راتنج الأشجار في الطهي كان ممارسة معروفة في المنطقة على مدى فترة زمنية طويلة.
والأكثر إثارة أن الباحثين لاحظوا نمطاً لافتاً في أواني حماة: فكل إناء عُثر فيه على آثار راتنجية كان يحمل أيضاً علامة مميزة، إما مختومة أو محفورة على سطح الطين قبل حرقه.
وتطرح هالد احتمال أن تكون هذه العلامات قد استُخدمت لتمييز الأواني المخصصة للأطعمة المنكّهة بالراتنج، وربما بهدف منع انتقال نكهة الراتنج إلى أطعمة أخرى.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذا التفسير ما يزال فرضية، وليس نتيجة نهائية. فما إذا كانت هذه الممارسة شائعة في حماة وحدها أم كانت جزءاً من تقاليد طهي أوسع في بلاد الشام خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد، ما يزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة.
تقع حماة عند منعطف بارز لنهر العاصي، وتتمتع بسجل أثري يمتد، بصورة شبه متصلة، من العصر الحجري الحديث إلى العصر الحديدي.
وخلال العصر البرونزي المبكر، كانت المدينة على صلة بمملكة إيبلا القوية في المنطقة. وبعد قرون، أصبحت المنطقة مرتبطة بمملكة يمحاض التي اتخذت من حلب مركزاً لها.
لكن حماة أصبحت في عصور لاحقة مشهورة بمعلم مختلف تماماً، كالنواعير الخشبية الضخمة التي أقيمت على نهر العاصي، والتي يصل قطر بعضها إلى أكثر من 20 متراً. وما يزال عدد من هذه النواعير قائماً ويدور حتى اليوم.
ومن هذه الزاوية، تبدو أواني الطهي التي استخدمها سكان حماة قبل آلاف السنين والنواعير التي شُيدت في العصور الوسطى كأنهما فصلان مختلفان من قصة واحدة، قصة مدينة ارتبطت حياتها اليومية، عبر آلاف السنين، بالنهر الذي يعبرها.
ورغم ما تكشفه الدراسة عن عادات سكان حماة الغذائية، فإنها لا تقدم الإجابة عن جميع الأسئلة.
فما يزال من غير الواضح ما إذا كان تخصيص أنواع معينة من الأواني لأطباق محددة تقليداً محلياً خاصاً بحماة، أم ممارسة كانت شائعة على نطاق أوسع في بلاد الشام خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد.
كما لم تتضح حتى الآن الطرق التي انتقل عبرها البازلت من الشرق إلى حماة، ولا ما إذا كان التجار ينقلون المادة الخام وحدها أم الأواني الجاهزة المصنوعة منها.
ويواصل فريق هالد دراسة آلاف الشظايا الفخارية التي استخرجتها البعثة من موقع حماة قبل نحو قرن. ومع كل تحليل جديد، يبدو أن هذه المدينة القديمة تكشف جانباً آخر من حياتها اليومية.
Loading ads...
وربما يكون أهم ما تقدمه هذه الاكتشافات أن سكان حماة قبل 4500 عام لم يكونوا مجرد جماعة تكافح لتوفير الطعام، بل كانوا يمتلكون مطبخاً متنوعاً، وشبكات إمداد واسعة، ومعرفة بخصائص أوانيهم، وربما حتى تقاليد خاصة في تنكيه الطعام. وبينما ما تزال آلاف القطع الأثرية تنتظر دورها في الدراسة، يبدو أن حماة لم تكشف بعد جميع أسرار مطبخها القديم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل 5 أشخاص باشتباكات عائلية في دير حافر شرقي حلب

مقتل 5 أشخاص باشتباكات عائلية في دير حافر شرقي حلب

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
لقاء جديد بين الشرع وماكرون في نيويورك.. ماذا بحث الرئيسان؟

لقاء جديد بين الشرع وماكرون في نيويورك.. ماذا بحث الرئيسان؟

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
بين الإضراب والسل.. أوضاع صحية مقلقة في سجن رومية مع انتظار حسم قانون العفو

بين الإضراب والسل.. أوضاع صحية مقلقة في سجن رومية مع انتظار حسم قانون العفو

تلفزيون سوريا

منذ 4 ساعات

0
مقتل امرأة وإصابة طفلين بانفجار مخلفات حرب قرب العيس بريف حلب

مقتل امرأة وإصابة طفلين بانفجار مخلفات حرب قرب العيس بريف حلب

تلفزيون سوريا

منذ 4 ساعات

0