أسدل الستار رسميًا على زواج الفنانة التركية دينيز بايسال، بطلة مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، من الموسيقي باريش يورتشو، بعدما أصدرت محكمة الأسرة الثامنة في إسطنبول قرارًا بإنهاء العلاقة الزوجية بينهما خلال جلسة عقدت صباح يوم الجمعة.
وحضر الثنائي جلسة الطلاق برفقة فريق الدفاع الخاص بكل منهما، حيث تم حسم الإجراءات القانونية بعد تحويل القضية من طلاق متنازع عليه إلى انفصال بالتراضي، عقب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بشأن إنهاء الزواج.
واستغرقت الجلسة وقتًا قصيرًا لم يتجاوز 10 دقائق، ليصبح الانفصال رسميًا بعد علاقة زوجية استمرت نحو سبع سنوات، وسط اهتمام من وسائل الإعلام التركية التي تابعت تطورات الأزمة بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وكانت إجراءات الطلاق قد بدأت في البداية بشكل غير متفق عليه بين الطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية جعلت الانفصال يتم بصورة ودية، حيث وافق الثنائي على إنهاء الزواج بشكل رسمي دون استمرار الخلافات أمام المحكمة.
وتشير التقارير التركية إلى أن الطرفين فضلا إنهاء العلاقة بعيدًا عن التصعيد، خاصة بعد فترة من الحديث عن وجود مشكلات داخل حياتهما الزوجية، الأمر الذي دفع دينيز بايسال إلى اتخاذ خطوة الانفصال رسميًا.
وكانت الفنانة التركية قد تقدمت في شهر يوليو الماضي بدعوى طلاق أمام محكمة إسطنبول، مستندة إلى وجود خلافات وصفتها بالجوهرية، إلى جانب وجود إهمال داخل العلاقة الزوجية، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام تركية.
وبعد تقديم الدعوى، غادرت بايسال منزل الزوجية وانتقلت للإقامة بالقرب من عائلتها في مدينة إزمير، في خطوة سبقت إجراءات الطلاق الرسمية.
بالتزامن مع إعلان انتهاء الزواج، انتشرت في الصحافة التركية بعض الادعاءات حول وجود اتفاق مالي بين دينيز بايسال وباريش يورتشو ضمن إجراءات الانفصال.
وتداولت بعض التقارير أن باريش يورتشو طلب مبلغًا ماليًا مقابل إتمام الطلاق، وأن دينيز بايسال دفعت جزءًا من المبلغ الذي تم الحديث عنه من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
كما أشارت تلك الادعاءات إلى أن يورتشو حصل على المبلغ المتفق عليه قبل انعقاد جلسة المحكمة، وأن الاتفاق المالي كان أحد البنود التي ساهمت في تحويل القضية من طلاق متنازع عليه إلى طلاق بالتراضي.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من دينيز بايسال أو باريش يورتشو بشأن هذه الأخبار، كما لم يؤكد الطرفان صحة ما يتم تداوله حول وجود تسوية مالية مرتبطة بالانفصال.
ارتبط اسم دينيز بايسال وباريش يورتشو لسنوات باعتبارهما من الثنائيات الفنية التي حظيت باهتمام الجمهور التركي، قبل أن يتخذا قرار الزواج بعد علاقة عاطفية بدأت قبل سنوات من دخولهما القفص الذهبي.
واستمر زواجهما لمدة سبع سنوات، قبل أن تظهر خلال الفترة الأخيرة مؤشرات حول وجود خلافات بينهما، انتهت في النهاية بقرار الانفصال الرسمي.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه دينيز بايسال نشاطها الفني، خاصة مع ارتباط اسمها ببطولة مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، الذي جذب اهتمام الجمهور مع عرض حلقاته الأولى.
تعد دينيز بايسال واحدة من أبرز النجمات في الدراما التركية خلال السنوات الأخيرة، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا، ونجحت في بناء قاعدة جماهيرية داخل تركيا وخارجها.
ورغم الضجة التي صاحبت خبر انفصالها عن باريش يورتشو، لم تكشف الفنانة حتى الآن عن تفاصيل حياتها الخاصة بعد الطلاق، وركزت على أعمالها الفنية المقبلة.
أما باريش يورتشو، فيواصل نشاطه في مجال الموسيقى، حيث يعرفه الجمهور التركي كفنان وعضو في فرقة "كولبا"، إلى جانب أعماله الموسيقية التي قدمها خلال السنوات الماضية.
Loading ads...
وبانتهاء جلسة المحكمة، أصبح انفصال الثنائي رسميًا، لتنتهي بذلك رحلة زواجهما التي استمرت سبع سنوات، بينما تبقى تفاصيل الاتفاق بينهما، خاصة ما يتعلق بالجانب المالي، ضمن دائرة الأخبار غير المؤكدة حتى صدور تصريحات رسمية من الطرفين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





