ساعة واحدة
22 اعتداء في الضفة الغربية خلال يوم واحد.. إصابات وسرقة محاصيل زيتون
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
تضمنت الاعتداءات سرقة محاصيل زيتون ومعدات قطاف وإحراق منشأة زراعية- رويترز
انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية تتواصل، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 22 اعتداءً في خمس محافظات، أسفرت عن إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل زراعية.
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وقوع 22 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في خمس محافظات بالضفة الغربية المحتلة خلال يوم واحد.
وأوضحت الهيئة، في تقرير، أن الاعتداءات أدت إلى إصابة عدد من المدنيين، فضلًا عن اعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب.
وشملت الاعتداءات سرقة محاصيل الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشأة زراعية، فضلًا عن إقامة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع أخرى على حساب الأراضي الفلسطينية.
وطالت الاعتداءات مناطق في محافظات نابلس وسلفيت (شمالًا)، ورام الله والبيرة (وسطًا)، والخليل وبيت لحم (جنوبًا).
بحماية جيش الاحتلال.. مستوطنون ملثمون يعتدون على الأهالي وقاطفي الزيتون في منطقة المناطير بقرية كفر مالك شمال شرقي رام الله، ومراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي ترصد المشهد من موقع الهجوم @christinerinaw3 https://t.co/FwTDHsz1FZ
وفي بلدة كفر مالك، وسط الضفة الغربية، اقتحم جيش الاحتلال المنطقة وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، واعتقل فلسطينيين اثنين ومتضامنًا أجنبيًا.
وفي قرية المغير المجاورة، هاجم مستوطنون المزارعين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المنازل.
وفي محافظة نابلس، أجبرت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 فلسطينيًا على مغادرة أراضيهم في قرية اللبن الشرقية، فيما هاجم مستوطنون المزارعين وسرقوا معداتهم ومحاصيلهم في بلدات بيت دجن وبيتا ومنطقة المسعودية، ما أسفر عن إصابة أحد المزارعين.
أما في محافظة سلفيت، فنُقل مزارع فلسطيني إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب المبرح على أيدي مستوطنين في بلدة بروقين، تخلله تخريب مركبات المزارعين.
وفي محافظة بيت لحم، اعتدى جيش الاحتلال على مزارعين ومتضامنين أجانب في قرية أبو نجيم، واعتقل ثلاثة فلسطينيين، كما احتجز عشرات المتضامنين الأجانب ونقلهم إلى بؤرة استيطانية مجاورة.
وفي الخليل، أُصيب خمسة فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين بالضرب وغاز الفلفل والحجارة على عائلة فلسطينية أثناء قطف الزيتون في حي "تل ارميدة" وسط المدينة، بالتزامن مع سرقة محصولها.
وأكدت الهيئة أن "هذه الاعتداءات الممنهجة تمثل أداة مباشرة لعزل المزارعين وتقويض الحماية المدنية، مما يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من القطاف إلى إقصاء دائم، وديناميكية لفرض السيطرة الكاملة على الأراضي الزراعية بالضفة الغربية".
وطالبت الهيئة "المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للمزارعين ومساءلة المسؤولين عن هذه الممارسات".
وفي أغسطس/آب الماضي، وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنهم "إرهابيون"، محذرًا من أن هذه الممارسات تلحق ضررًا كبيرًا بصورة إسرائيل.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذّر 14 مقررًا أمميًا من أن التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين، بدعم وتواطؤ من الحكومة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية.
Loading ads...
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





