ساعة واحدة
بحضور أمير قطر.. الجزيرة تحتفل بثلاثة عقود من الريادة الإعلامية
الأحد، 1 نوفمبر 2026
احتفلت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الأحد، بالذكرى الثلاثين لانطلاقها، في حفل أُقيم بمقر الشبكة في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مناسبة تستحضر ثلاثة عقود من العمل الإعلامي، وتؤكد مكانة الشبكة في المشهد العربي والدولي.
وعبّر أمير قطر في تغريدة له على حسابه في منصة إكس عن سعادته بحضور حفل الذكرى الثلاثين لانطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية.
وقال أمير قطر "استطاعت الجزيرة على مدى ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها في المشهد الإعلامي العربي والدولي، وأن تسهم في إيصال صوت المنطقة وقضاياها إلى العالم".
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن استقلالية الجزيرة تمثل أساس نجاحها وانتشارها العالمي، مشيرا إلى أن الشبكة أصبحت اليوم المصدر الأول للأخبار لدى المواطن العربي، ومصدرا موثوقا لنقل الخبر إلى المشاهدين في مختلف أنحاء العالم.
وقال الشيخ حمد بن ثامر إن الجزيرة حققت نجاحات وإنجازات عديدة في فترة زمنية قصيرة، واستطاعت أن ترسخ حضورها في مختلف الميادين، لتكون صوتا لمن لا صوت له، من خلال تغطياتها الإخبارية ومواكبتها للأحداث والتطورات في المنطقة والعالم.
وأضاف أن الجزيرة واكبت الحروب والصراعات التي شهدتها دول عديدة، وتميزت في مناسبات عدة بتغطيات إخبارية منفردة، نقلت من خلالها ما يجري على الأرض، واضعة الأحداث أمام المشاهدين بالصوت والصورة.
وشدد رئيس مجلس إدارة الشبكة على أن المهنية تمثل أقوى أدوات الجزيرة في مختلف ميادين العمل الإعلامي، فيما تشكل المصداقية والموضوعية والانفتاح على تعدد الآراء ركائز أساسية في تجربتها الصحفية، التي أسهمت في تعزيز حضورها وثقة الجمهور بها.
وأشار إلى أن الشبكة لم تغفل عن مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي، وحرصت على متابعة المستجدات في مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، بما يضمن استمرار وصولها إلى الجمهور عبر الوسائط المختلفة.
وفي سياق استعراض مسيرة الشبكة، استذكر الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني الزملاء الصحفيين والعاملين في الجزيرة الذين استُشهدوا أثناء أداء رسالتهم الإعلامية، في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من مناطق الصراعات والحروب.
وأكد أن تضحيات هؤلاء الزملاء ستظل جزءا من تاريخ الشبكة وذاكرتها المهنية، وتجسيدا لما يواجهه الصحفيون من مخاطر في سبيل نقل الحقيقة وإيصال صوت المتضررين من الحروب والنزاعات إلى العالم.
كما أشار إلى أن الجزيرة تمثل إرثا للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله-، الذي انطلقت الشبكة بهمته ورعايته، مؤكدا أهمية الحفاظ على المبادئ التي قامت عليها التجربة منذ بدايتها.
من جانبه، أكد المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، أن انطلاقة الجزيرة من الدوحة عام 1996 جاءت في وقت كان فيه الإعلام العربي بحاجة إلى مساحة أوسع للسؤال، وشجاعة أكبر في الاقتراب من الحقيقة.
وقال إن الجزيرة كانت وما زالت وعدا بأن الصحافة يمكن أن تكون حرة ومسؤولة، في إشارة إلى المبادئ التي قامت عليها التجربة الإعلامية للشبكة منذ تأسيسها، وما سعت إلى ترسيخه على مدى ثلاثة عقود من العمل الصحفي.
وشدد الشيخ ناصر بن فيصل على أن شعار "الرأي والرأي الآخر" لم يكن يوما مجرد شعار عابر، بل يمثل موقفا واضحا تجاه حق الناس في المعرفة، وأهمية إتاحة المجال أمام تعدد الآراء وطرح الأسئلة ومناقشة القضايا التي تشغل المجتمعات.
واستذكر المدير العام للشبكة بامتنان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله- بوصفه صاحب الفكرة الأولى للجزيرة، ومنحها الشروط التي أسهمت في بقائها واستمرارها.
وتعكس مؤشرات المشاهدة والمتابعة حجم الحضور الذي حققته شبكة الجزيرة على مدى مسيرتها، إذ تتصدر عربيا من حيث حجم المشاهدات، وفقا للأرقام المعلنة خلال الحفل، مع اتساع نطاق انتشارها عبر المنصات التلفزيونية والرقمية.
وسجلت المنصات الرقمية للشبكة 205 مليارات مشاهدة خلال عام واحد، فيما بلغ إجمالي الوقت الذي أمضاه الجمهور في المشاهدة 481 مليونا و411 ألفا و188 ساعة، في مؤشر على حجم التفاعل مع المحتوى الذي تقدمه الجزيرة.
ووصل إجمالي متابعي منصات الجزيرة الرقمية إلى 528 مليون متابع، فيما سجلت مواقع الشبكة 2.3 مليار قراءة ومشاهدة، بما يعكس اتساع حضورها في البيئة الرقمية وتعدد قنوات وصولها إلى الجمهور حول العالم.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي لمتابعات الجمهور، تشير الأرقام المعلنة إلى انتشار الجزيرة في مناطق مختلفة، تشمل العالم العربي (44.4%) والأمريكيتين (18%) وأوروبا (14.2%) وآسيا (43.2) وأفريقيا (22.6%)، بما يعزز حضورها بوصفها مؤسسة إعلامية عربية ذات امتداد دولي.
وتدخل الشبكة عقدها الرابع ضمن خطة تطوير شاملة لمنظومتها الإعلامية، تتضمن إطلاق ثلاث قنوات عربية، وتقديم 33 برنامجا جديدا، إلى جانب تحديث هويتها البصرية وتطوير أساليب التغطية والتحليل، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام واحتياجات الجمهور.
وتقوم المنظومة الجديدة على توزيع الأدوار بين شاشات الجزيرة، بما يعزز سرعة نقل الأخبار، ومتابعة الأحداث مباشرة، وتقديم التحليلات والتغطيات المعمقة التي تساعد الجمهور على فهم خلفيات الأحداث وسياقاتها المختلفة.
Loading ads...
وعلى مدى ثلاثة عقود، رسخت الجزيرة حضورها بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية العربية، وغطت الحروب والأزمات والتحولات السياسية الكبرى، ووسعت نطاق انتشارها عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية، مستندة إلى شعار "الرأي والرأي الآخر".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





