Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟ - BBC News عربي | سيريازون -... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟ - BBC News عربي

الإثنين، 18 مايو 2026
كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟ - BBC News عربي
صدر الصورة، Getty Images
Published قبل 4 دقيقة
رغم أن من المعروف على نطاق واسع أن زيادة المضغ تحسن عملية الهضم، تشير أبحاث إلى أنها قد تعزز نشاط الدماغ، وربما تساعد حتى في الوقاية من مرض ألزهايمر.
وبسبب مضغه حبة كراث 722 مرة قبل ابتلاعها، لُقب هوراس فليتشر بـ"الماضغ العظيم"، وكان خبير التغذية الأمريكي العصامي يعتقد أن الطعام يجب أن يُمضغ "حتى يصبح سائلاً تماماً" و"يبتلع نفسه تقريباً".
وقدر فليتشر أن المضغ القوي كان من الممكن أن يوفر على الاقتصاد الأمريكي في أوائل القرن العشرين أكثر من نصف مليون دولار يومياً، أي ما يعادل نحو 19.5 مليون دولار بقيمة اليوم، لأن الشخص العادي كان سيستهلك نصف رطل (227 غراماً) أقل من الطعام يومياً.
وقد تكون أفكار فليتشر متطرفة إلى حد ما، لكن ماتس ترولسون، أستاذ قسم صحة الأسنان في معهد كارولينسكا في السويد، يقول: "في بعض الجوانب، كان محقاً".
فزيادة المضغ قد توفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بدءاً من تحسين الهضم والمساعدة في تقليل استهلاك السعرات الحرارية، وصولاً إلى تخفيف التوتر والقلق وتحسين القدرات الإدراكية عبر تعزيز الذاكرة وزيادة التركيز.
ونظراً لوجود ارتباط بين صحة الأسنان ومرض ألزهايمر والخرف، يرى بعض الخبراء أن تحسين صحة الفم والأسنان قد يساعد حتى في عكس مظاهر الشيخوخة الذهنية.
مثل معظم الحيوانات، امتلك البشر "أسناناً وفكوكاً منذ ملايين السنين"، وفقاً لعالم الكيمياء الحيوية التطورية والبيئية آدم فان كاسترين من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في مدينة لايبزيغ الألمانية، لكن هذه الأسنان والفكوك مرت بتغيرات عديدة عبر عصور ما قبل التاريخ.
فأوائل أشباه البشر، الذين عاشوا قبل نحو ستة إلى سبعة ملايين سنة، امتلكوا أسناناً شبيهة بأسنان القردة الحالية، وكانت مناسبة بشكل خاص لتناول "الكثير من الفواكه الكبيرة واللحمية" المنتشرة في الغابات التي عاش فيها أسلاف البشر الأوائل، بحسب فان كاسترين.
لكن مع تراجع الغابات وظهور مناطق أكثر انفتاحاً وغابات خفيفة وسهول شبيهة بالسافانا، اضطر أشباه البشر إلى التعامل مع "أطعمة أكثر صعوبة من الناحية الميكانيكية"، مثل البذور والمكسرات والدرنات، كما يقول فان كاسترين، ولذلك تطوروا باتجاه امتلاك أضراس أكبر وفكوك ووجوه أضخم لاستيعاب هذه الأسنان، إلى جانب عضلات أقوى للمضغ.
ويقول ماتس ترولسون: "النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ".
ومع تطور الأدوات، ومعالجة الطعام، والزراعة، واستخدام النار في الطهي، لم يعد البشر بحاجة إلى جلسات مضغ طويلة كما في السابق، بحسب فان كاسترين، فاليوم يقضي الإنسان نحو 35 دقيقة يومياً في المضغ، مقارنة بـ4.5 ساعات لدى أقرب أقربائنا من القردة، مثل الشمبانزي والبونوبو، و6.6 ساعات لدى الغوريلا وإنسان الغاب.
ورغم هذه التغيرات التطورية، بقي الهدف من المضغ كما هو، حيث يقول فان كاسترين: "نحن الثدييات نمتلك أنظمة مضغ معقدة لأننا نريد استخراج أكبر قدر ممكن من الطاقة من الطعام لتغذية عمليات الأيض المرتبطة بكوننا من ذوات الدم الحار".
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
في أبسط مستوياته، يعمل المضغ على تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة وترطيبه باللعاب، بحيث يمكن ابتلاعه بسهولة، ويقول أندريس فان دير بيلت، أحد رواد أبحاث فسيولوجيا الفم والمضغ، والذي عمل باحثاً في المركز الطبي الجامعي في أوترخت الهولندية لأكثر من ثلاثة عقود: "إنه المرحلة الأولى من عملية الهضم".
ولا يقتصر تأثير المضغ على زيادة إفراز اللعاب والإنزيمات الهاضمة مثل الأميليز، التي تساعد على تكسير الطعام، بل إنه يحفز أيضاً الأمعاء والبنكرياس على إفراز العصارات التي تساهم في استكمال عملية الهضم.
ويقول ماتس ترولسون: "إذا لم تمضغ الطعام، فلن تكون الأمعاء مستعدة للتعامل معه".
كما أن تفتيت الطعام إلى قطع أصغر يزيد من مساحة سطحه، ما يسمح للعصارات الهاضمة بالتعامل معه بكفاءة أكبر، وفقاً لعالم الأعصاب الفموية الوجهية أبهيشيك كومار، الذي يعمل مع ترولسون في معهد كارولينسكا.
ويُعد ذلك مهماً لصحة الأمعاء، لأن الجزيئات الكبيرة تبقى فترة أطول داخل الجهاز الهضمي، ما يمنح الكائنات الدقيقة وقتاً أطول لتخميرها.
ويقول كومار إن هذا قد يسبب "الشعور بالانتفاخ والامتلاء والإمساك وأعراضاً أخرى".
يساعد المضغ أيضاً على إطلاق العناصر الغذائية الموجودة في الطعام، ما يمكن الجسم من امتصاصها بشكل أكثر فاعلية، ففي دراسة أُجريت عام 2009، طُلب من 13 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة مضغ كمية صغيرة من اللوز 10 مرات أو 25 مرة أو 40 مرة.
وعندما جمع الباحثون عينات من براز المشاركين، اكتشفوا أن الأشخاص الذين مضغوا أكثر أخرجوا دهوناً أقل، ما يشير إلى أن امتصاص الطاقة من المكسرات كان أعلى بما يصل إلى الثلث.
(وكان فليتشر، في أوائل القرن العشرين، يعتقد أيضاً أن زيادة المضغ تُنتج برازاً "أفضل جودة"، يكون "جافاً إلى حد كبير" وتفوح منه رائحة "بسكويت ساخن").
كما أن مضغ الطعام 40 مرة جعل المشاركين يشعرون بالشبع لفترة أطول.
وأكدت دراسة أخرى أُجريت عام 2013 هذا الارتباط بالشبع، إذ طُلب من 21 مشاركاً مضغ قطعة بيتزا بحجم قطعة "تشيكن ناغتس" إما 15 مرة أو 40 مرة قبل ابتلاعها.
وأظهرت النتائج أن المجموعة التي مضغت 40 مرة شعرت بانخفاض ملحوظ في الجوع.
كما سجلت لديهم مستويات أعلى من هرموني "سي سي كيه" و"جي آي بي"، وهما هرمونان ينسقان عملية الهضم في الأمعاء، إلى جانب انخفاض مستويات هرمون الجوع المعروف باسم "غريلين".
وتشير دراستان تحليليتان منفصلتان، راجعتا ما يقرب من 50 دراسة، إلى أن زيادة المضغ تعني أيضاً أنك على الأرجح ستتناول كمية أقل من الطعام.
ويعود ذلك إلى أن الجسم يحتاج إلى نحو 20 دقيقة لتعديل إفراز الهرمونات المرتبطة بالجوع وإرسال إشارات إلى الدماغ بالشعور بالشبع، فيما يمنحك المضغ وقتاً إضافياً قبل الوصول إلى هذه المرحلة.
ولهذا السبب يشجع كثير من اختصاصيي التغذية والأطباء على تناول الطعام ببطء ووعي، بدلاً من التهامه بسرعة، خصوصاً لمن يحاولون إنقاص أوزانهم.
كما أظهرت دراسة شملت 92 طفلاً في البرازيل أن الأطفال المصابين بالسمنة "كانوا يمضغون عدداً أقل من مرات المضغ ويتناولون الطعام بسرعة أكبر" مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي.
ومن الطرق الجيدة لإبطاء سرعة تناول الطعام اختيار أطعمة تحتاج إلى مضغ أكثر، فالكثير من الدراسات توصي بتناول الأطعمة الصلبة بدلاً من السوائل، مثل البرتقال بدلاً من عصير البرتقال، وكذلك الأطعمة الأكثر كثافة ولزوجة، مثل الشوفان وبذور الكتان، بدلاً من الأرز الأبيض أو المعكرونة.
ويقول أبهيشيك كومار: "يمكن لقوام الطعام أن يؤثر في مدى شعورنا بالشبع، وبالتالي قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة على إنقاص الوزن عبر تقليل كمية الطعام التي يتناولونها".
وبعيداً عن التغذية والهضم، يكتشف الباحثون بشكل متزايد أن المضغ يؤدي دوراً مهماً في جوانب أخرى من صحتنا، وخصوصاً صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
ويقول كومار: "هناك اهتمام متزايد بما يُعرف بـ(محور الفم والدماغ)، الذي يفترض وجود ارتباط مباشر بين المضغ وصحة الدماغ".
فعلى سبيل المثال، ارتبط فقدان الأسنان بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.
ويتأثر التذكر أيضاً بقدرة الإنسان على المضغ، ففي دراسة شملت أكثر من 28 ألفاً و500 شخص تجاوزت أعمارهم 50 عاماً في 14 دولة أوروبية، حقق المشاركون الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ، أو الذين لا يستخدمون أطقم أسنان، نتائج أفضل في مجموعة من الاختبارات الإدراكية.
وأظهر هؤلاء قدرة أفضل بشكل ملحوظ على تذكر الكلمات، والطلاقة اللفظية، والمهارات الحسابية، مقارنة بمن يعانون من مشكلات في المضغ.
وفي دراسة أخرى شملت 273 شخصاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاماً، وجد العلماء أن الأشخاص الذين احتفظوا بعدد أكبر من أسنانهم الطبيعية امتلكوا ذاكرة دلالية أفضل، وهي المرتبطة بالمعرفة والحقائق العامة، إضافة إلى ذاكرة طويلة الأمد أقوى.
يشير بعض الباحثين إلى وجود دوائر عصبية متعددة تربط جهاز المضغ بمنطقة "الحُصين" في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم المكاني وتكوين الذكريات الجديدة، وتُعد من أولى المناطق التي تتضرر بمرض ألزهايمر.
ويرى آخرون أن المضغ، خصوصاً للأطعمة أو المواد متوسطة الصلابة، قد يزيد تدفق الدم إلى الدماغ، كما أظهرت تجارب أجراها باحثون يابانيون على أشخاص يمضغون العلكة.
ويشرح ماتس ترولسون ذلك بقوله: "النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ".
ويضيف أن هذا يساعد في الحفاظ على نشاط الدماغ وكفاءته.
ولمعرفة ما إذا كانت مشكلات المضغ يمكن أن تؤدي فعلاً إلى التراجع الإدراكي، وما إذا كان من الممكن عكس ذلك، يجري فريق ترولسون حالياً تجربة تستبدل الأسنان المفقودة لدى المرضى بزرعات سنية، ثم تدرس وظائف الدماغ قبل العملية ولمدة تصل إلى عام بعدها.
كما سيستخدم الباحثون صور الرنين المغناطيسي للدماغ لمعرفة ما إذا كانت آفات المادة البيضاء، التي تُعد مؤشراً على ضعف صحة الأوعية الدموية في الدماغ، ستتراجع مع العلاج.
ويقول ترولسون: "ألن يكون رائعاً إذا أمكن إعادة تأهيل الدماغ من خلال إعادة تأهيل الأسنان؟"
وقد ضمت تجربته حتى الآن أكثر من 80 مريضاً.
وفي بعض الحالات، وُجد أيضاً أن المضغ يحسن التركيز لدى عامة الناس.
فقد أظهر تحليل شامل ضم 21 دراسة وجود تحسن طفيف لكنه ذو دلالة إحصائية في مستويات الانتباه لدى الأشخاص الذين يمضغون العلكة، مقارنة بغيرهم، أثناء أداء بعض المهام الذهنية المعقدة.
(لكن هذه الأبحاث كانت ممولة من شركة "مارس ريغلي" المصنعة للعلكة، ما قد يشير إلى تضارب محتمل في المصالح).
وفي دراسة أخرى غير مرتبطة بالشركة شملت 80 مشاركاً، أدى المضغ إلى تحسين مستويات اليقظة بنسبة 10 في المئة خلال سلسلة من المهام الإدراكية.
كما حقق الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة نتائج أفضل في اختبار للذكاء.
ويقول ماتس ترولسون إن العلماء "لا يعرفون تماماً كيف يحدث ذلك"، لكن العلاقة بين المضغ وزيادة الانتباه تبدو قوية نسبياً.
لكن هناك نقطة مهمة، إذ إن "التأثير على الأرجح لا يستمر لأكثر من 15 إلى 20 دقيقة"، رغم أن الباحثين لا يعرفون السبب بدقة.
وأظهرت تجربة أخرى، أُجريت على شبان طُلب منهم أداء أربع مهام حاسوبية في الوقت نفسه، أن الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة سجلوا مستويات أعلى بكثير من اليقظة، بلغت نحو 20 في المئة أكثر مقارنة بغيرهم.
ومن المثير للاهتمام أن ذلك ترافق مع انخفاض في مستويات القلق والتوتر المبلغ عنها ذاتياً، إضافة إلى انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول في اللعاب، وهو أحد المؤشرات الشائعة للتوتر.
وخارج المختبر، يبدو أن المضغ وسيلة فعالة أيضاً لتخفيف التوتر.
فعندما درس باحثون أتراك حالة 100 طالبة تمريض كنّ يستعددن لامتحانات منتصف الفصل، وجدوا أن الطالبات اللواتي مضغن العلكة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً شعرن بمستويات أقل من التوتر والقلق والاكتئاب.
ولم يختلف الأمر سواء بدأن مضغ العلكة قبل الامتحانات بـ15 يوماً أو قبلها بيومين فقط.
وفي كوريا الجنوبية، ساعد مضغ العلكة مجموعتين منفصلتين من النساء اللواتي خضعن لجراحات نسائية اختيارية على تخفيف القلق قبل العملية.
كما ظهر التأثير نفسه لدى 73 طفلاً تركياً أثناء تركيب قسطرة وريدية لهم.
ويقول جيانشي تشين، الباحث المتخصص في دراسة معالجة الطعام داخل الفم في وكالة العلوم والتكنولوجيا والأبحاث في سنغافورة، إن المضغ يبدو وكأنه "رد فعل طبيعي في أوقات التوتر".
ويضيف: "عندما يشعر بعض الناس بالتوتر، يبدأون بالمضغ بشكل لا واعٍ".
كما أن صرير الأسنان، أو ما يُعرف باسم "الجز على الأسنان"، والذي يستخدم عضلات الفك نفسها المستخدمة في المضغ ويصيب نحو شخص واحد من كل عشرة بالغين، غالباً ما يرتبط بالتوتر والقلق.
لكن البيانات العلمية في هذا المجال لا تزال محل جدل.
فعلى سبيل المثال، يقول جيانشي تشين إن الأدلة التي تربط بين المضغ وتحسين الحالة النفسية "متفرقة"، مضيفاً أننا "لا نزال نفتقر إلى دراسات منهجية" تؤكد وجود علاقة قوية وواضحة.
وفي دراسة أخرى قادها الباحث الكوري نفسه المذكور سابقاً، تبين أن مضغ العلكة لم يساهم كثيراً في تخفيف القلق لدى النساء الحوامل أثناء نقلهن إلى غرفة العمليات لإجراء ولادة قيصرية اختيارية.
كما لم ينجح أيضاً في تقليل مستويات التوتر لدى أشخاص طُلب منهم حل لغز كلمات مستحيل الحل.
لكن هناك أمراً يبدو مؤكداً، وهو أن تناول الطعام غالباً ما يحسن المزاج.
ويقول تشين إن المضغ، باعتباره جزءاً أساسياً من عملية الأكل، يساعد على إطلاق النكهات الموجودة في الطعام، ومع القوام والرائحة، يجعل "تجربة تناول الطعام أكثر غنى ومتعة".
وبناءً على هذا المنطق، فإن مضغ الطعام بشكل أفضل قد ينعكس إيجاباً أيضاً على الصحة النفسية.
لكن بدلاً من اختيار العلكة المحلاة بالسكر، قد يكون من الأفضل تناول وجبة خفيفة صحية تحتاج إلى مضغ، قبل القيام بمهمة تسبب التوتر.
ومع ذلك، لا ينبغي المبالغة في الأمر.
فعلى عكس هوراس فليتشر، لا يعتقد معظم الخبراء بوجود عدد "سحري" لمرات المضغ.
ويقول فان دير بيلت: "امضغ بشكل طبيعي حتى تشعر أن الطعام أصبح جاهزاً للبلع، وهذا يختلف من شخص لآخر".
Loading ads...
ويضيف: "استمتع فقط بطعامك".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زرع خلايا جذعية معدلة جينياً قد يحسن علاج سرطانات الدم

زرع خلايا جذعية معدلة جينياً قد يحسن علاج سرطانات الدم

الشرق للأخبار

منذ 9 دقائق

0
إعلام عبري: بحرية الاحتلال تعتزم اعتراض سفن قادمة من تركيا بالمياه الإقليمية متجهة لغزة

إعلام عبري: بحرية الاحتلال تعتزم اعتراض سفن قادمة من تركيا بالمياه الإقليمية متجهة لغزة

رؤيا

منذ 21 دقائق

0
حالة طوارئ عالمية.. تفشي فيروس إيبولا مجددًا بسلالة نادرة دون علاج

حالة طوارئ عالمية.. تفشي فيروس إيبولا مجددًا بسلالة نادرة دون علاج

سي إن بالعربية

منذ 24 دقائق

0
إنتاج الصين من النفط الخام يرتفع بـ 1.2% في أبريل

إنتاج الصين من النفط الخام يرتفع بـ 1.2% في أبريل

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 26 دقائق

0