Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
طبيبة الطوارئ السعودية وقائدة الشباب في الأمم المتحدة الدكتو... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

طبيبة الطوارئ السعودية وقائدة الشباب في الأمم المتحدة الدكتورة سهيرة النهاري: القيادة تقاس بما نحدثه من أثر

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
طبيبة الطوارئ السعودية وقائدة الشباب في الأمم المتحدة الدكتورة سهيرة النهاري: القيادة تقاس بما نحدثه من أثر
في تأكيدٍ للدورِ الكبيرِ للشبابِ بشكلٍ عامٍّ، والمرأةِ السعوديَّة خاصَّةً في المنظَّمات العالميَّة والإقليميَّة، وفي دليلٍ على ما يجدونه من رعايةٍ واهتمامٍ في ظلِّ رؤية 2030 لإبرازِ قدراتهم، والمشاركةِ في بناء وطنهم، اختيرت الدكتورة سهيرة النهاري، طبيبةُ الطوارئ والخبيرةُ الاستراتيجيَّة في القانون الصحِّي، بوصفها أوَّلَ سعوديَّةٍ وخليجيَّةٍ بين 17 شاباً وشابَّةً من مختلف أنحاءِ العالم ضمن الدفعةِ الخامسةِ من مبادرةِ "القادة الشباب من أجل أهداف التنمية المستدامة"، التابعةِ للأمم المتَّحدة 2025ـ2027 نظير مبادرتها المحليَّة "شفا آرت" الهادفة إلى توظيفِ الفنِّ أداةً لتعزيزِ الصحَّةِ النفسيَّة والعدالةِ الصحيَّة. وبمناسبةِ "يوم الأمم المتَّحدة" الذي يُوافق 24 أكتوبر من كلِّ عامٍ، كان لـ "سيدتي" حوارٌ مع الدكتورة سهيرة، سلَّطت فيه الضوءَ على رحلتها الملهمة بوصفها ممثِّلةً لأصواتِ الشبابِ السعودي في المحافلِ الدوليَّة للأممِ المتَّحدة.
في أكتوبر 2025، أُعلِنَت أسماءُ الدفعةِ الخامسةِ من المبادرة، وتشرَّفت بكوني أوَّلَ شابَّةٍ خليجيَّةٍ تنضمُّ إليها منذ انطلاقها في 2016، ليُسطَّر اسمُ السعوديَّة للمرَّةِ الأولى في هذا المحفل.
كنا 17 شاباً وشابَّةً، وقعَ عليهم الاختيارُ من بين أكثر من 33 ألف متقدِّمٍ يُمثِّلون 150 دولةً. وللرقم 17 هنا دلالةٌ رمزيَّةٌ بالغةُ الجمال، فهو يُطابق عددَ أهدافِ التنميةِ المستدامة التي اعتمدتها الدولُ الأعضاءُ في الأممِ المتَّحدة بوصفها خريطةَ طريقٍ مشتركةً لإنقاذِ العالمِ حتى عام 2030، وهي أهدافٌ تمتدُّ من محاربةِ الفقر إلى ضمانِ الصحَّةِ والتعليم. كأنَّ لكلِّ هدفٍ من هذه الأهداف حارساً شاباً، يحملُ همَّه، ويعملُ بإخلاصٍ لأجله. وتنضوي هذه المبادرةُ تحت مظلَّةِ مكتبِ الأممِ المتَّحدة للشباب، وتمتدُّ عامين كاملين، نُعلي خلالهما صوتَ الشبابِ في المحافلِ الدوليَّة. لقد جاء اختياري نظير رحلتي التي نُسِجَت من خيوطٍ متباعدةٍ: الطبُّ، والفنُّ، والعملُ المجتمعي، والقانونُ الصحِّي، وبعد جمعها بـ “شفاء آرت”، المبادرة التي أسَّستها لتعزيزِ دورِ الفنِّ في الصحِّةِ والرفاه.
وُلِدَت «شفاء آرت» من تساؤلٍ بسيطٍ: كيف يمكن أن تُصبح تجربةُ الرعايةِ الصحيَّة أكثر إنسانيَّةً؟ الفنُّ هنا لغةٌ للتعبير، تمنحُ المكانَ دفئاً، وتُعطي الإنسانَ متنفَّساً، وعليه، تجمعُ المبادرةُ الممارسين الصحيين والفنَّانين التشكيليين والمتطوعين في ورشٍ وتجاربَ تفاعليَّةٍ داخل المرافقِ الصحيَّة، وتفتحُ للفنَّانين في الوقتِ نفسه نوافذَ جديدةً، تصلُ منها أعمالهم إلى الناس، وبفضلِ الله، ثم بجهدِ فريقٍ آمنَ بالفكرة، وصلنا ححتى الآن إلى أكثر من ألف مستفيدٍ.
نحن نعملُ اليوم على مشروعاتٍ بحثيَّةٍ، تقيسُ الأثرَ النفسي والصحِّي لهذه التجاربِ بمنهجيَّةٍ علميَّةٍ، فالأثرُ الذي نلمسه في الوجوه يستحقُّ أن نُوثِّقه بالأدلة حتى يجدَ طريقه إلى منظوماتِ الرعايةِ الصحيَّة. أمَّا صلتها بأهدافِ التنميةِ المستدامة، فتتجلَّى في الهدفِ الثالث المعني بالصحَّةِ الجيِّدةِ والرفاه، وفي الهدف الـ 17 الخاصِّ بعقدِ الشراكاتِ لتحقيق الأهداف، إذ تجمعُ المبادرةُ قطاعاتٍ قلَّما تلتقي حول طاولةٍ واحدةٍ، ولعل هذا ما قرَّبها من المبادرةِ الأمميَّة.
هو بلا شكٍّ مصدرُ فخرٍ واعتزازٍ، لكنَّه حملَ في طيَّاته شعوراً عميقاً بالمسؤوليَّة. أدركتُ أن هذه الفرصةَ تتجاوزُ قِصَّتي الفرديَّة، لتكون نافذةً، أنقلُ من خلالها تطلُّعاتِ جيلٍ سعودي شغوفٍ، يعيشُ مرحلةً استثنائيَّةً من التحوُّلِ والانفتاح. قبل أن أحزمَ حقائبي إلى نيويورك بنحو أسبوعٍ حظيتُ بلقاءٍ افتراضي مع الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة. دام اللقاءُ نصفَ ساعةٍ، لكنَّ أثره امتدَّ أطولَ بكثيرٍ من زمنه. لقد شاركتني جوانبَ من تجربتها الشخصيَّة، وأهدتني نصائحَ وتوجيهاتٍ قيِّمةً في حديثٍ غمره التواضعُ، والاهتمامُ، والتشجيع، وحين وصلتُ إلى نيويورك، وجدتُ كلماتها تسبقني إلى المواقف. كلّما دخلتُ قاعةً للمرَّةِ الأولى، أو واجهتُ تجربةً جديدةً، حضرَ حديثها في ذهني، كأنَّها رسمت لي ملامحَ الطريقِ قبل أن أسلكه، لذا بدا المكانُ الغريبُ مألوفاً، والخطوةُ الأولى أكثر طمأنينةً.
وفي يوليو 2026، شاركتُ في المنتدى السياسي رفيعِ المستوى المعني بالتنميةِ المستدامة، وهو الملتقى السنوي الذي تُراجع فيه الدولُ تقدُّمها نحو الأهداف. وهناك حظيتُ مع زملائي القادةِ الشباب بلقاءٍ خاصٍّ وحوارٍ مباشرٍ مع أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتَّحدة. التقينا كذلك نائبته أمينة محمد التي أسهمت بشكلٍ بارزٍ في صياغةِ خطَّةِ التنميةِ المستدامة لعامِ 2030، وفيليبي باولييه، مساعدِ الأمين العام لشؤون الشباب ورئيسِ مكتب الأمم المتَّحدة للشباب. وخرجتُ من تلك الأيامِ بفهمٍ أعمقَ لمعنى القيادة، فهي أمانةٌ لا تُقاس بالمكانةِ التي نبلغها، بل بما نُحدِثُه من أثرٍ، وبالأبوابِ التي نُعين غيرنا على عبورها.
تابعي معنا غادة المنجم ضمن أفضل 100 قائدة في الشرق الأوسط لعام 2026
يغمرني فخرٌ وامتنانٌ لكوني جزءاً من جيلٍ يُقدِّم نفسه للعالمِ بفكره وعمله البنَّاء. تجلَّى ذلك خلال الاستعراضِ الوطني الطوعي للسعوديَّة حيث قدَّم وطني مسيرته التنمويَّة بثقةٍ واتزانٍ. تشرَّفتُ حينها بالتحدُّث باسمِ "المجموعةِ الرئيسةِ للأطفالِ والشباب" في الأمم المتَّحدة، وأقربُ ما كان إلى قلبي في مداخلتي استشهادي بالملك فيصل بن عبدالعزيز، رحمه الله، ورؤيته للسعوديَّة منارةً للعلمِ والإنسانيَّةِ والسلام. استحضاره في الأمم المتَّحدة تحديداً له معنى خاصٌّ، فهو الذي وقَّع ميثاقها باسمِ السعوديَّة عامَ 1945 حين كان وزيراً لخارجيَّتها. وكأنَّ الكلمةَ عادت بعد أكثر من 80 عاماً إلى البيتِ الذي شارك في تأسيسه. كذلك وجَّهتُ سؤالاً إلى فيصل بن فاضل الإبراهيم، وزيرِ الاقتصاد والتخطيط، وهو: كيف نُعزِّز قياسَ إسهاماتِ الشباب والقطاعِ غير الربحي في التنمية المستدامة، وندعم المبادراتِ الواعدة ليتّسع أثرها؟ وكان من دواعي اعتزازي أن يُجيب مؤكداً أهميَّةَ دورِ المنظَّماتِ غير الربحيَّة، والحاجةِ إلى تطوير البيانات والمؤشِّرات التي تُعين على قياس إسهاماتها. وأستغلُّ الفرصةَ هنا بتوجيه رسالةٍ للشبابِ السعودي، بأن رؤيةَ 2030 وضعت فيهم ثقةً كبيرةً، وأجمل ما تُقابَل به هذه الثقة، هو الاستعدادُ بأن يتسلَّحوا بالعلمِ، وأن يبحثوا عن الفرصِ داخل الوطن وخارجه، وأن يتقدَّموا إليها بقوةٍ.
في 17 يوليو 2026، شاركتُ في فعاليَّةِ «عالمٌ واحدٌ، لعبةٌ واحدةٌ، هدفٌ واحدٌ» One World, One Goal, One Game التي نظَّمها مكتب الأمم المتَّحدة للشباب في قاعةِ الجمعيَّة العامَّة. الفعاليَّةُ جمعت قادةً شباباً، وشخصيَّاتٍ دوليَّةً، ورياضيين، وممثِّلين عن منظَّماتٍ مختلفةٍ لتسليطِ الضوءِ على دورِ كرة القدم والرياضةِ في تعزيزِ الصحَّةِ النفسيَّة للشباب.
وجدتُ نفسي أقفُ عند منبرها الأخضر، في المكان ذاته الذي تحدَّثَ منه قادةُ العالمِ عن السلامِ بين الدول، لكنَّنا جئنا لنتحدَّثَ عن سلامٍ من نوعٍ آخر: السلامُ الداخلي في نفوس الشباب. أيقنتُ يومها أن السلامَين متَّصلان، فالشابُّ الذي ينعمُ بالطمأنينة في داخله أقدرُ على أن يصنعَ السلامَ من حوله، لذا قدَّمتُ تمريناً، دعوتُ فيه الحاضرين إلى كتابةِ رسالةِ أملٍ بأطرافِ أصابعهم على راحةِ يدهم، ووضعها على قلوبهم. أبهرني التقاءُ ثقافاتِ العالم حول إيماءةٍ إنسانيَّةٍ بسيطةٍ لا تتطلَّبُ ترجمةً، وعادت بي الذاكرةُ إلى بداياتِ "شفاء آرت" في أحدِ مستشفياتِ الرياض حين كانت مجرَّد فكرةٍ عن قدرةِ الفنِّ على تقريبِ الناس من بعضهم، ومن مشاعرهم. لم أكن أتخيَّل يومها أن تحملني تلك الفكرةُ إلى هذا المنبر، فحمدتُ الله على ما يسَّره لي.
يمكن اليوم نشرُ فيلمٍ قصيرٍ، أو لوحةٍ، أو فكرةٍ، فتعبرُ القاراتِ في اليومِ نفسه! أنا أؤمنُ بأن الانفتاحَ الحقيقي يبدأ بأن نُصغي إلى حكاياتِ الآخرين بقدرِ رغبتنا في أن نروي حكايتنا، وأن نتبادلَ المعرفةَ والتجاربَ دون أن نفقدَ خصوصيَّتنا وهويَّتنا.
العنَّابي، هو المفضَّلُ لدي. هذا اللونُ يجمعُ بين القوَّةِ والدفء، ويُشبهني بهدوئه الشغوف. كذلك أحبُّ الأبيض، وأختاره لوناً للتعافي، فالتعافي قد يكون بدايةً مختلفةً، نكتشفُ فيها ألواناً من أنفسنا لم نكن نعرفها.
أسرتي كانت ولا تزالُ، بعد الله، مصدرَ قوَّتي وسندي. منذ طفولتي ووالداي يمنحانني مساحةً واسعةً للاكتشافِ والتجربة، ويُشجِّعانني على التعلُّمِ والسعي وراءَ طموحاتي، والدفاعَ عمَّا أؤمنُ به، لكنْ الأهمُّ من النصائح التي قدَّماها لي، هو أنني نشأتُ وأنا أشاهدُ هذه القيمَ أمامي كلَّ يومٍ. كانت والدتي تعملُ طبيبةَ أسنانٍ، ومع ذلك كانت تحرصُ على أن تكون حاضرةً في تفاصيلِ حياتنا، وأتذكَّرُ كيف واصلت تعليمها، وسعت للحصولِ على الدكتوراه، وكيف كان والدي يُساندها في رحلتها، كما كانت تُسانده في طموحاته. أمَّا والدي، فألهمني بشغفه المستمرِّ بالتعلُّم، وسعيه إلى الجمعِ بين تخصُّصه في الصيدلةِ ودراسةِ القانون، إذ كان لذلك أثرٌ كبيرٌ في اهتمامي لاحقاً بدراسةِ القانون الصحِّي والاستراتيجيَّات في جامعة نيويورك. لقد علَّمني والداي، كذلك، الاحترامَ بمعناه الواسع: احترامُ النفسِ والوقتِ والعمل، والاعتزازُ بالجذورِ التي ننتمي إليها، وهي قيمٌ مستمدَّةٌ من ديننا وثقافتنا، وصارت بوصلةً أعودُ إليها دائماً. علَّماني، أيضاً، أن الطريقةَ التي نبلغُ بها غاياتنا لا تقلُّ أهميَّةً عن الغايات نفسها. واليوم، أحمدُ الله على أنه رزقني زوجاً يُشاركني طموحاتي، ويقفُ إلى جانبي في مختلفِ مراحل رحلتي. رافقني إلى نيويورك خلال مشاركاتي في الأمم المتَّحدة، وحضرَ الجلسات، وشاركني اللقاءاتِ والتجارب، وكان دعمه واعتزازه بي من أجمل ما حملته تلك الرحلة. عليه، إن أعظمَ ما تمنحنا إياه الأسرة، هو الأمان، فمن الأمانِ نستمدُّ الشجاعةَ لخوضِ تجاربَ جديدةٍ، لأننا نعلمُ أننا لسنا وحدنا في الطريق.
سيعجبك الطاهية السعودية ماريا كيال: الطهي رحلة شغف واكتشاف وتقدير
أحرصُ على تخصيصِ وقتٍ لهواياتي، وهي الفروسيَّةُ، والرسمُ، والسفرُ، واستكشافُ ثقافاتٍ جديدةٍ. هذه النشاطاتُ تمنحني مساحةً للتجدُّدِ والاستمتاعِ بالحياة بعيداً عن مسؤوليَّات العمل.
لا تستهينوا بأفكاركم مهما بدت بسيطةً، ولا تنتظروا اللحظةَ المثاليَّة للانطلاق. امنحوا أنفسكم شجاعةَ التجربة، وتعلَّموا من العثراتِ كما تحتفون بالنجاحات، فكثيرٌ من الفرصِ العظيمةِ تبدأ بخطوةٍ صغيرةٍ لم نكن نُدرك إلى أين ستقودنا، وشكراً لـ "سيدتي" على هذا اللقاء.
Loading ads...
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


في دورته الثانية: من أم كلثوم إلى ذاكرة السينما المصرية.. استعادة حكايات الفن والتاريخ في أسبوع الجونة الصورة

في دورته الثانية: من أم كلثوم إلى ذاكرة السينما المصرية.. استعادة حكايات الفن والتاريخ في أسبوع الجونة الصورة

مجلة سيدتي

منذ 20 دقائق

0
حقائب خريف 2026: تصاميم ستلفت انتباهكِ هذا الموسم

حقائب خريف 2026: تصاميم ستلفت انتباهكِ هذا الموسم

جمالك

منذ 33 دقائق

0
طبيبة الطوارئ السعودية وقائدة الشباب في الأمم المتحدة الدكتورة سهيرة النهاري: القيادة تقاس بما نحدثه من أثر

طبيبة الطوارئ السعودية وقائدة الشباب في الأمم المتحدة الدكتورة سهيرة النهاري: القيادة تقاس بما نحدثه من أثر

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0
الحيلة النفسية التي تجعل الآخرين يحبونك.. تأثير بن فرانكلين يكشف السر

الحيلة النفسية التي تجعل الآخرين يحبونك.. تأثير بن فرانكلين يكشف السر

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0