2 ساعات
بدعم سعودي.. مشروع لإدارة الأنقاض وإعادة تدويرها في دوما وداريا
الأربعاء، 1 أبريل 2026
بدعم سعودي.. مشروع لإدارة الأنقاض وإعادة تدويرها في دوما وداريا
إزالة الأنقاض في دوما وداريا بريف دمشق - 29-03-2026 - (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تتواصل جهود إزالة الأنقاض في دوما وداريا بريف دمشق، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث تم ترحيل أكثر من 75 ألف متر مكعب حتى الآن، مع التركيز على سلامة الفرق والسكان.
- المشروع يتضمن إنشاء وحدة لإعادة تدوير الأنقاض في داريا، لمعالجة 30 ألف متر مكعب وتحويلها لمواد تستخدم في تحسين المرافق العامة.
- في حمص، أُطلق مشروع مشابه بالتعاون مع "اتحاد العمران"، لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها لإنتاج مواد إنشائية، بهدف دعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تتواصل في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق أعمال إزالة مخلفات الحرب والأنقاض، ضمن مشروع تنفذه فرق الدفاع المدني السوري، وذلك بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار دعم جهود التعافي وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وأوضح الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، مساء الأحد، أن المشروع يستهدف إزالة ما لا يقل عن 85,500 متر مكعب من الأنقاض، بواقع 46,500 متر مكعب في دوما و39,000 متر مكعب في داريا، وفق معايير فنية تراعي سلامة فرق العمل والسكان، وتضمن التخلص الآمن من مخلفات الحرب.
وأشار إلى أنه جرى حتى الآن ترحيل أكثر من 75 ألف متر مكعب من الأنقاض من المدينتين، مع استمرار الأعمال لاستكمال الكميات المتبقية.
ويتضمن المشروع إنشاء وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض، بهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب منها وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في تحسين وتجهيز المرافق العامة لصالح البلديات المحلية.
في هذا السياق، تتواصل التحضيرات لتجهيز موقع وحدة إدارة الأنقاض في مدينة داريا، تمهيدًا لبدء عمليات إعادة التدوير خلال الأشهر المقبلة.
محافظة حمص تطلق مشروع رفع الأنقاض وإعادة تدويرها
ويوم الخميس الفائت، أعلن رئيس مجلس محافظة حمص بشار السباعي، إطلاق مشروع لرفع الأنقاض وإعادة تدويرها في المدينة، بالتعاون مع شركة "اتحاد العمران"، بهدف تحسين الواقع الخدمي وإعادة المظهر الحضاري للمدينة.
Loading ads...
وأوضح السباعي، في تصريحات لـ"الإخبارية السورية"، أن المشروع يركز على إزالة الأنقاض المتراكمة وإعادة تدويرها لإنتاج مواد إنشائية مثل الطوب وحجارة الإنترلوك، بما يسهم في دعم عمليات إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن كميات الأنقاض في حمص تتجدد مع عودة الأهالي وبدء أعمال ترميم منازلهم، وأن حجمها يُقدّر بأكثر من 8 ملايين متر مكعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





