شهر واحد
تنكيل “حوثي” بالأهالي في إب.. وقذائف الموت تلاحق سكان الخوخة
الأحد، 19 أبريل 2026
12:15 ص, الجمعة, 17 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تشهد مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، تصاعداً لافتاً في الانتهاكات ضد المدنيين، من حملات مداهمة واختطاف داخل القرى، إلى مخاطر مستمرة تحصد الأرواح بفعل مخلفات الحرب، في واقع يضع السكان تحت ضغط يومي لا يهدأ.
في محافظة إب، نفذت جماعة “الحوثي” حملة عسكرية واسعة، استهدفت قرية “الجبيب” في عزلة “مالك” بمديرية النادرة، شرق المحافظة، عقب خلاف محلي سرعان ما توسع ليطاول عشرات المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، دفعت جماعة “الحوثي” بعشرات الأطقم المسلحة من مديريات عدة، بينها يريم وبعدان، حيث نفذت مداهمات لمنازل الأهالي واقتحمتها بشكل مباشر، قبل أن تعتقل أكثر من 20 شخصاً، نٌقلوا إلى سجون تابعة لها داخل المديرية.
وتشير المصادر إلى أن الحملة جاءت على خلفية خلاف بين أحد أبناء أسرة “أبو سليم”، والقيادي “الحوثي” شاكر أمين الشبيبي، المعين حديثاً مديراً لأمن المديرية، في واقعة تبرز توظيف الأجهزة الأمنية، في تصفية النزاعات الشخصية تحت غطاء رسمي.
ولم تتوقف الحملة “الحوثية” عند أطراف الخلاف، بل امتدت إلى سكان لا علاقة لهم بالحادثة، وهو ما يضع ما جرى في إطار عقاب جماعي، وفق توصيف ناشطين، يرون فيها رسالة ضغط موجهة للمجتمع المحلي.
ويقول متابعون إن تكرار هذا النمط في إب، يعمّق حالة الاحتقان الشعبي، في ظل غياب مسار قانوني واضح، وتحول القوة المسلحة إلى أداة لفرض واقع يقوم على النفوذ.
في موازاة ذلك، تتواصل المخاطر في الساحل الغربي لمحافظة الحديدة، حيث لا تزال مخلفات الحرب، تحصد أرواح المدنيين بشكل متكرر.
وفي مديرية الخوخة جنوب الحديدة، توفي الخميس، المواطن سامي عمر سالم مسيلي “35 عاماً”، متأثراً بإصاباته جراء انفجار مقذوف أثناء إحراقه مخلفات قمامة، في حارة العميسي وسط المدينة.
وبحسب مصدر أمني، أٌصيب الرجل بجروح بالغة، وتم نقله إلى المستشفى الميداني بالخوخة، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير.
وتأتي هذه الحادثة، ضمن سلسلة متكررة من انفجارات الأجسام غير المنفجرة، المنتشرة في مناطق كانت مسرحاً للمواجهات العسكرية، لتبقى تهديداً دائماً للسكان.
ويؤكد مختصون أن استمرار وجود هذه المخلفات، دون معالجة فعالة يجعل حياة المدنيين، رهينة خطر يومي، خاصة مع محدودية الإمكانيات، وغياب برامج تطهير واسعة.
Loading ads...
وبين حملات المداهمة في إب، وخطر القذائف في الخوخة، تتضح ملامح واقع قاسِ، حيث تتداخل الانتهاكات “الحوثية” المباشرة، مع آثار حرب لم تنتهِ بعد حتى اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


