حرص يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، على دعم حارس المرمى مانويل نوير عقب الخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم 2026 ، مساء الخميس.
وقال ناغلسمان: "الأمر محبط للغاية بالنسبة لمانو مرة أخرى لأنه لم يحصل بعد على تلك اللحظة المنتصرة. جميع التسديدات كانت صعبة وخادعة."
وكان نوير تردد في التعامل مع الكرة خلال الهدف الثاني للإكوادور، الذي جاء من ركلة ركنية، قبل أن ينجح المهاجم جونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز لفريقه.
ولكن الحارس الألماني نفى بشكل قاطع أن يكون ارتكب خطأ تسبب في هدف الفوز الإكوادوري.
ولدى سؤاله عن هذا الموقف، قال :" بالتأكيد لا." وقال "كل حارس مرمى لعب كرة القدم يعلم أنه يجب أن يتمركز بهذه الطريقة تجاه الكرة. الأمر يشبه عندما يتنافس لاعبان على الكرة، أحدهما يصل إليها بفارق جزء بسيط جدا".
وكانت عودة نوير (40 عاما) المفاجئة لصفوف المنتخب الألماني بعد اعتزاله اللعب الدولي في 2024 أثارت جدلا واسعا ، خاصة بعدما تراجع أوليفر باومان، حارس هوفنهايم والحارس الأساسي خلال التصفيات، إلى مركز الحارس الاحتياطي قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة.
ومنذ تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم في ريو دي جانيرو عام 2014، استقبل نوير هدفا واحدا على الأقل في جميع مبارياته التسع التالية في المونديال.
صورة من: Kenzo Koba/Sven Simon/picture alliance
https://p.dw.com/p/5G8Yq
قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إن تعليقات باستيان شفاينشتايغر الفائز بكأس العالم من قبل، يمكن وصفها بأنها عنصرية، بعد أن وصف لاعب خط الوسط الألماني السابق كرة القدم الأفريقية بأنها "غير منضبطة" و"خارجة عن الأساليب التقليدية".
ويعمل شفاينشتايغر محللا في كأس العالم لصالح لشبكة (إيه.آر.دي) الألمانية. وفي الأسبوع الماضي، قبل فوز ألمانيا على كوت ديفوار في مباراتهما الثانية ضمن المجموعة الخامسة في تورونتو، قال إن ألمانيا بحاجة إلى أن تكون "مستعدة لأن تكون المباراة غير متوقعة في بعض الأحيان".
وأضاف أن منتخب كوت ديفوار يلعب "كرة القدم الأفريقية"، التي وصفها بأنها "خارجة عن الأساليب التقليدية أحيانا، وغير منضبطة بعض الشيء، وأقل ميلا للطابع الخططي". ولم يتسن الاتصال بشفاينشتايغر على الفور للحصول على تعليق عبر ممثليه أو عبر شبكة (إيه.آر.دي) يوم الخميس.
وعندما سئل عن رد فعله بعد فوز كوت ديفوار على كوراساو 2-صفر يوم الخميس لتحتل المركز الثاني خلف ألمانيا وتتأهل إلى دور 32 في كأس العالم بفضل ثنائية المهاجم نيكولاس بيبي، قال فاي للصحفيين إنه يشعر بخيبة أمل من تعليقات شفاينشتايغر. وقال فاي "عندما تعرف كرة القدم بالطريقة التي يعرفها هو، فمن الغريب أن يتحدث بهذه الطريقة...وهو ما يمكن أن نسميه (حديثا) عنصريا إذا أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها.
"لكن هذا هو الواقع. نحن نعيش اليوم في عالم يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير عن آرائهم". وأضاف "لا يمكنني تغيير وجهة نظره. لا يمكنني تغيير طريقة حديثه. لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أظهر على أرض الملعب أن كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على القوة البدنية فحسب. "نحن نتمتع بمهارات فنية عالية إضافة لخطط ممتازة أيضا".
وضمنت ثنائية بيبي التي سجلها في مباراة كوراساو التي أقيمت في فيلادلفيا للمنتخب الأفريقي مقعده في مراحل خروج المغلوب لأول مرة بعد ثلاث مشاركات سابقة ودعت فيها ساحل العاج البطولة من دور المجموعات. ولم يرد شفاينشتايغر علنا على ردود الفعل الغاضبة التي أثارتها تعليقاته حول أسلوب لعب كوت ديفوار، وفقا لتقارير إعلامية متعددة.
وقال فاي إنه كان من المعجبين بأسلوب لعب شفاينشتايغر عندما كان في ذروة عطائه مع بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، لدرجة أن أحد أصدقائه أطلق على فاي لقب "باستيان". وأضاف "كل ما أتمناه هو أن يكون هذا مجرد تصريح أخرق لا يعكس بالضبط ما يدور في ذهنه، لكن، كما تعلمون، هكذا هي الحياة وهكذا هي كرة القدم اليوم".
وتابع "في الوقت الحاضر، هناك الكثير من المحللين، والكثير من اللاعبين السابقين الذين يسعون أيضا إلى إثارة الضجة. وتابع فاي "كان نجما عالميا لكنه أصبح منسيا بعض الشيء، لذا فهو يحاول إثارة ضجة". ليختم بالقول "هذا جيد له، إذا كان هذا ما يعتقده. له الحرية في ذلك. لكننا سنمضي قدما وسنحاول تجاهل ذلك".
https://p.dw.com/p/5G7W7
أكد رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، أن فريقه لم يجد صعوبة في التغلب على منتخب تونس ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هدف فريقه هو المضي قدما في المونديال. وحقق المنتخب الهولندي انتصارا ثمينا 3 / 1 على منتخب تونس، مساء الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وارتفع رصيد المنتخب الهولندي، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخه، إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة، ليواجه وصيف المجموعة الثالثة، في مواجهة نارية بدور الـ32 في مدينة مونتيري المكسيكية.
وقال كومان في تصريحات إعلامية عقب المباراة "حققنا انتصارا مريحا على المنتخب التونسي حقا.. حصلنا على النقاط الثلاث دون الحصول على أي إنذارات أو التعرض لإصابات أو إيقافات". وأضاف المدرب الهولندي " قدمنا أداء جيدا، سجلنا ثلاثة أهداف وحسمنا صدارة المجموعة لصالحنا".
وتطرق كومان للحديث عن مواجهة المغرب في الدور المقبل، حيث قال "نعلم أنه فريق قوي يضم عناصر مميزة، ولكننا نحن أيضا منتخب صعب المراس. وجاهزون للمواجهة ونتطلع إليها، وهدفنا مواصلة مسيرتنا في كأس العالم".
صورة من: Stefan Koops/EYE4IMAGES/NurPhoto/picture alliance
https://p.dw.com/p/5G65X
رد ليروي ساني جناح ألمانيا على المنتقدين بشأن مستواه مع المنتخب، ليُسجل هدف التقدم في مرمى الإكوادور بمباراة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم لكرة القدم 2026، والذي أصبح ضمن أسرع أهداف ألمانيا في المونديال وأحرز ساني هدفا في الدقيقة الثانية، اليوم الخميس (25 يونيو/ حزيران) ليضع ألمانيا في المقدمة، وذلك ضمن منافسات المجموعة الخامسة للبطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا قد دافع عن اختياره ساني في التشكيل الأساسي، مؤكدا أنه لا يجد ما يمنع استمراره في التشكيل.
وينضم هدف ساني إلى قائمة أسرع أهداف ألمانيا في المونديال، محتلا المركز الثالث بواقع 49ر1 دقيقة، بعد هدف إرنست لينر في مرمى النمسا خلال مونديال 1934 والذي جاء بعد مرور 25 ثانية، وهدف توماس مولر (06ر1 دقيقة) ضد أوروغواي في مونديال 2010. وتشمل القائمة أيضا هدف فيليكس نميتشا (الدقيقة 5): ضد كوراساو في مونديال 2026، يليه فيليب لام (في الدقيقة 6): ضد كوستاريكا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2006. ويأتي في القائمة هدف رودي فولر (الدقيقة 9): ضد بلجيكا في دور الـ 16 بمونديال 1994، ويشارك توماس مولر بهدف آخر ذلك الذي سجله (في الدقيقة 11): ضد البرازيل في المباراة التاريخية بنصف نهائي مونديال 2014. ويليه ميروسلاف كلوزه (الدقيقة 11): ضد السعودية في مرحلة المجموعات بمونديال 2002، ثم بيرند هولتسنباين (الدقيقة 12): ضد السويد في مونديال 1974، وبعد ذلك لوكاس بودولسكي (الدقيقة 12): ضد السويد في ثمن نهائي مونديال 2006. و يورغن كلينسمان (الدقيقة 15): ضد كوريا الجنوبية في مونديال 1994.
https://p.dw.com/p/5G5QN
قطع يورغن كلوب، المحلل الرياضي لكأس العالم والمدرب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مقابلة إثر سؤاله عن وصف باستيان شفاينشتايغر، نجم منتخب ألمانيا السابق، لأسلوب لعب منتخب كوت ديفوار. وقال شفاينشتايغر عبر القناةالألمانية الأولى (ARD) قبل مباراة منتخب بلاده ضد كوت ديفوار "يجب أن نكون جاهزين لأي مفاجآت أمام فريق يؤدي بأسلوب لعب أفريقي تقليدي جريء، لا يتقيد بالأمور التكتيكية".
وعبر كلوب، الذي يعمل حاليا كمحلل رياضي في قناة (ماغنتا) عن دهشته عندما سأله مراسل شبكة DW (دويتشه فيله) عن تصريحات شفاينشتايغر خلال اجتماع مع الصحفيين في نيويورك يوم الأربعاء.
ورد كلوب "الآن تريدون مواصلة الحديث في هذا الموضوع... ليس لدي الرغبة للإجابة على هذا السؤال، يبدو أن الجميع يحبون هذا الموضوع، ولكن وظيفتي ليست عمل ما يحبه الجميع، هذا موضوع جاد، ولا أعرف ما هو الكلام المناسب، لأنه سيتم تفسيره للأفارقة بشكل مختلف عن غيرهم، لذا لن أستمر هنا".
وقال كلوب إنه شعر بأنه محظوظ لتجنبه هذا الموضوع. وأضاف المدرب الألماني ساخرا قبل أن يغادر "الحمد لله، تخيلت أنه لن يسألني أحد عن هذا الموضوع، والمدهش أنكم ألمان، إنها مفاجأة كبيرة".
صورة من: picture-alliance/dpa
https://p.dw.com/p/5G3Rc
برر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب لكرة القدم، المشاكل التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيرا إلى أن غياب التوازن والدخول المتأخر في المباراة، حال دون ظهور (أسود الأطلس) بمستواهم المعتاد. وتأهل منتخب المغرب لدور الـ32 بالمونديال، بعدما حول تأخره 1 / 2 أمام هايتي إلى انتصار مثير ومستحق 4 / 2، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة.
وبادر منتخب هايتي بتسجيل هدف مباغت جاء عبر النيران الصديقة، بعدما سجل بونو هدفا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك أشرف حكيمي التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 39، لكن ويلسون إيسيدور أعاد التقدم لهايتي، بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب الكاريبي في الدقيقة 43.
وسرعان ما أحرز إسماعيل صيباري هدف التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل 2 / 2. وفرض المنتخب المغربي سيطرته التامة على مجريات الشوط الثاني، الذي شهد تسجيل أسود الأطلس الهدفين الثالث والرابع عن طريق البديلين سفيان رحيمي وياسين جسيم في الدقيقتين 78 و89 على الترتيب.
https://p.dw.com/p/5G1ml
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أديداس”، بيورن غولدن، اليوم الأربعاء، أن الشركة تتجه لتحقيق مبيعات قياسية لقمصان منتخب ألمانيا، إذ من المتوقع أن تتجاوز ثلاثة أضعاف مبيعات قمصان مونديال 2022.
وأوضح غولدن أن إجمالي المبيعات الحالية قد يتخطى 3 ملايين قميص، في رقم يُعد الأعلى بتاريخ المنتخب الألماني، مشيراً إلى أن القميص الأبيض الأساسي يحظى بالإقبال الأكبر، فيما حقق القميص الاحتياطي الأزرق الداكن أداءً أفضل بكثير مقارنة بالقميص الوردي الذي استُخدم في بطولة أمم أوروبا 2024.
وفي سياق متصل، أكد غولدن معالجة مشكلة نقص حرف "V" التي واجهت قمصان بعض لاعبي المنتخب، وهم دينيز أونداف وكاي هافرتس وألكسندر بافلوفيتش، ما ساهم في استقرار عمليات التوريد.
وعلى مستوى المبيعات العالمية، كشف الرئيس التنفيذي أن قمصان منتخب المكسيك تتصدر قائمة الأكثر مبيعاً لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، تليها الأرجنتين في المركز الثاني ثم ألمانيا ثالثاً.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع قرب انتهاء الشراكة التاريخية بين أديداس والاتحاد الألماني لكرة القدم، بعد عقود من التعاون، حيث تستعد شركة "نايكي" لتولي تصميم قمصان المنتخب مستقبلاً.
صورة من: picture alliance / dpa
https://p.dw.com/p/5G0yc
نظر كارلوس كيروش نحو أحد مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة مع إنكلترا وقال: "لست متأكداً من أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لا تزال تعمل في كأس العالم. هل ما زلنا نستخدمها؟ هل هي تعمل حقاً؟". وأضاف: "لدي بعض الشكوك حول ذلك، لأن ركلة جزاء أخرى كان يجب أن يتم احتسابها لغانا، ركلة جزاء واضحة ضد إنكلترا (تم تجاهلها)".
وكان الحكم الأمريكي أرماندو فياريال هو حكم الفيديو المساعد للحكم في المباراة التي أقيمت في فوكسبورو، في حين كان الهندوراسي سعيد مارتينيز حكما للساحة.
وتابع المدرب البرتغالي في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): "أتيحت لنا فرص كثيرة لدرجة أنهم كانوا محظوظين. كانوا محظوظين جداً". وأوضح: "مرة أخرى، ذهبت تقنية الفيديو المساعد للحكم لشرب القهوة. هذا أمر طبيعي، فأنا أيضاً أحب أن أشرب قهوتي من حين لآخر، لكنها كانت ركلة جزاء واضحة، تستحق البطاقة الحمراء".
وتساءل: "هل لديكم أي شكوك حول ذلك؟ هل لديكم أي شكوك حول ذلك يا من شاهدتم المباراة، أم أنني الوحيد الذي كان حاضراً في الملعب؟". وأشار: "في النهاية، لهذا السبب أقول إنها كانت نتيجة عادلة. إنهم يستحوذون على الكرة لفترة أطول، ونحن نقاتل أكثر، ونقاتل بشكل أفضل، ونخلق فرصنا، بينما تتاح لهم فرص في النهاية". وأتم كيروش حديثه قائلاً: "أعتقد أنهم سعداء، وأنا سعيد أيضاً بالتعادل. أعتذر عن سخريتي، لكن لو قلت هذا الكلام بجدية، سيعاقبونني، لذا آمل أن تتفهموا أنني أمزح".
وبعد فوز كلا الفريقين في مباراتيهما الافتتاحيتين ضمن المجموعة الـ12، تراجع منتخب النجوم السوداء المنظم جيداً إلى الخلف وأحبط رجال المدرب الألماني توماس توخيل في ظهيرة يوم غائم في ماساتشوستس.
وسيطرت إنكلترا على مجريات اللعب ووجهت 19 تسديدة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحيلولة دون انتهاء اللقاء بالتعادل بدون أهداف على ملعب بوسطن، حيث لم تجد مطالبات غانا بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بسبب تدخل إزري كونسا على برينس أدو نفعا. وكان اللاعب البديل قد تعرض للإصابة قبل ذلك بقليل في اصطدام مع حارس المرمى جوردان بيكفورد، الذي احتسبت له ركلة حرة بدلاً من احتساب ركلة جزاء ضده.
وتحتل غانا المركز الثاني في ترتيب المجموعة بأربع نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب إنكلترا المتصدر والمتساوي معها في ذات الرصيد، حيث يتفوق الفريقان بفارق نقطة على منتخب كرواتيا، صاحب المركز الثالث، ويتذيل منتخب بنما الترتيب بلا نقاط، ليودع المسابقة رسمياً.
وتلعب غانا مع كرواتيا في الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إنكلترا وبنما.
https://p.dw.com/p/5FxM4
أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد هدفه في مرمى أوزبكستان الثلاثاء (23 يونيو/حزيران 2026) في هيوستن، ضمن الجولة الثانية من الدور الأول في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية.
وانفرد رونالدو بصدارة الهدافين التاريخيين للبرتغال في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تسجيله الهدف الثاني له في شباك أوزبكستان.
وسجل قائد البرتغال البالغ 41 عاما، الذي كان تحت ضغط لإنهاء صيامه التهديفي في البطولات الدولية الكبرى، هدفا بعد ست دقائق فقط من المباراة مع أوزبكستان ، رافعا رصيده إلى 145 هدفا دوليا من بينها تسعة في النهائيات (2006، 2010، 2014، 2018، 2022 و2026).
وفض رونالدو الشراكة مع الأسطورة أوزبيو صاحب تسعة أهداف في المونديال سجلها جميعا في نسخة عام 1966 في إنجلترى.
ويلعب النجم البرتغالي حاليا مع النصر السعودي ، وقد سجل هذا الموسم 28 هدفا في 30 مباراة في الدوري.
صورة من: Aczel / Edel Books
https://p.dw.com/p/5Fwe8
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي أثناء طيرانها في الهواء، وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة في طريقها إلى المرمى، كما تتميز أيضاً بإمكانيات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسهل في الظروف الرطبة.
وقال رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا: "هذه الكرة سريعة مثل قذيفة المدفع، أعتقد أنكم رأيتم على مدار اليومين الماضيين أنه عندما تسدد بقوة في زاوية مناسبة، فمن الصعب أن يتم التصدي لهذه الكرة".
كما أصبحت المباريات أطول أيضاً بسبب زيادة وقت التوقف المخصص لشرب المياه، في إجراء جديد يطبق لأول مرة، مما ساعد في ارتفاع معدلات التهديف.
وسجل لاعبو الدوريات الثلاثة الكبرى في إسبانيا وإنكلترا وألمانيا أكثر من نصف الأهداف المسجلة حتى الآن في البطولة، ويتصدر لاعبو الدوري الإنكليزي القائمة.
ويسير مونديال 2026 نحو تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022 الذي شهد تسجيل 172 هدفاً، ولكن في 64 مباراة فقط بينما ستشهد البطولة الحالية 104 مباريات. لكن معدل تسجيل الأهداف في 64 مباراة بمونديال سيقترب من 194 هدفاً، ليتجاوز الرقم القياسي المسجل في مونديال 2022.
ولم يتحسن المعدل التهديفي في كأس العالم لكرة القدم فقط، بل تحسن أيضاً على مستوى دوري أبطال أوروبا في آخر موسمين بمعدل 2.27 هدفاً في المباراة الواحدة بموسم 2024 / 2025 مقابل 3.47 هدفاص في المباراة الواحدة بالموسم المنصرم 2025 / 2026.
https://p.dw.com/p/5FvG6
نشر في ٢٣ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
توفي مشجع أردني وأصيب ثمانية آخرون الثلاثاء (23 حزيران/يونيو 2026) جراء تدافع في المدرج الروماني وسط عمّان حيث حضر آلاف الأشخاص لمتابعة مباراة منتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم أمام الجزائر، وفق ما أفاد مصدر أمني أردني.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان إنّه "تم إسعاف تسعة أشخاص إلى المستشفى فجر اليوم الثلاثاء إثر إصابتهم خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية" المجاورة للمدرج الروماني حيث نُصبت شاشات عملاقة لعرض مباريات كأس العالم لكرة القدم.وأضاف أن "أحد المصابين ما لبث أن فارق الحياة وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، فيما تلقى باقي المصابين العلاج وحالاتهم حسنة ومتوسطة".
وأشار مصدر طبي إلى أن المشجع المتوفى في العشرينات من العمر.
وقد تجمهر آلاف الأردنيين فجر الثلاثاء لمتابعة ثاني مباريات منتخبهم في كأس العالم 2026، من على المدرج الروماني الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي ويتسع لنحو ستة آلاف شخص، حيث وُضعت شاشات عملاقة لنقل المباراة التي انتهت بخسارة الأردن أمام الجزائر بنتيجة 2-1.
وقدر مصدر وزاري لوكالة فرانس برس "عدد الحاضرين بأكثر من 15 الف شخص".
ويُعد المدرج الروماني أحد أبرز معالم عمّان التاريخية؛ إذ يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي، وتحديدا بين عامي 138 و161 ميلادية خلال عهد الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس، وكان يُستخدم للعروض المسرحية والغنائية. ويتميز هذا المدرج بنظام صوتي فريد مكّنه من الحفاظ على جودة الأداء، كما يتسع لنحو ستة آلاف متفرج، ما يجعله من أكبر المسارح في الأردن حتى اليوم.
قلبت الجزائر تأخرها أمام الأردن في الشوط الثاني وهزمته 2-1 لتقصيه من دور المجموعات، الاثنين في سانتا كلارا في سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من مونديال 2026 في كرة القدم.
وانطلقت المباراة عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت الأردن (03,00 ت غ)، فيما قررت الحكومة بدء الدوام الرسمي في الوزارات والدوائر الحكومية عند الساعة العاشرة، لإتاحة الفرصة أمام المواطنين لمتابعة اللقاء.
وخسر الأردن مباراته الأولى الأربعاء الماضي أمام النمسا 1-3 على ملعب ليفايس في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تصدرتها الأرجنتين حاملة اللقب بعد الجولة الثانية من دور المجموعات.
https://p.dw.com/p/5Ftdf
أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنكلترا لكرة القدم، إن فترات الراحة لشرب الماء في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تفقد الساحرة المستديرة "إحدى سماتها الجميلة".
واعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأهمية فترات الراحة التي تستغرق ثلاث دقائق في منتصف كل شوط لمساعدة الفرق على التأقلم مع الطقس الحار، إلا أنها لاقت انتقادات واسعة من الجماهير واللاعبين خلال الأيام العشرة الأولى من مونديال 2026. وتطبق هذه الفترات في المباريات التي لا تشكل فيها الحرارة مشكلة، وسيتم تطبيقها مجدداً في بوسطن مساء الثلاثاء (23 حزيران/يونيو 2026) بالتوقيت المحلي، عندما يلعب منتخب إنكلترا ضد غانا في مباراة يتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة.
ويستفيد توخيل بإمكانية إيصال المعلومات إلى لاعبيه، لكنه يقول إن لديه مشاعر سلبية بشكل عام تجاه هذا الإجراء.
وصرح المدرب الألماني: "أعتقد أن هذه الفترات تقاطع سير المباراة وتغير من هويتها أكثر مما كنت أتوقع. بالطبع، سبق أن تم تطبيق فترات راحة لشرب الماء عندما كان الجو حاراً للغاية وكنا بحاجة إليها، لكنها كانت أقصر. وأضاف توخيل "كانت هذه الفترات مقتصرة على عدد قليل من المباريات. أما الآن، فهي مسألة عدالة لجميع الفرق. الآن، يقسم هذا الوضع المباراة تقريبا إلى أربعة أشواط، ويغير من طبيعتها أكثر مما كنت أتوقع".
وواصل توخيل حديثه قائلاً: "كمدرب، أُفضل أن يكون لي تأثير وأن يكون فريقي متماسكاً، لكن بشكل عام، أُفضل كرة القدم عندما تلعب دفعة واحدة، في شوط واحد". وتابع: "هذا يساهم في بناء الزخم، فهو جزء من اللعبة. من الصعب بناء الزخم والحفاظ عليه. هذه معركة على أرض الملعب بين اللاعبين، وتستمر لفترة أطول. هذا الإجراء يضفي على اللعبة جمالاً، وفي الوقت نفسه ينقص منها. لكن من باب الإنصاف، من المنطقي أن يحصل الجميع على هذه الفرصة".
ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة في بوسطن مساء الثلاثاء، ما يجعل استراحة لشرب الماء أكثر احتمالاً من مجرد حاجة اللاعبين لترطيب أجسادهم.
مع ذلك، سيستغل توخيل الوقت مع لاعبيه بطريقة مختلفة، حيث قال "سنحاول استغلاله، بالطبع. لدينا خطة، لكنها ليست مفصلة للغاية، لأنني لا أريد أن أقوم بتقييد نفسي في الاستجابة لمتطلبات المباراة. أريد أن أعتمد على حدسي وخبرتي، وأن أتفاعل مع مجريات اللعب".
واختتم مدرب إنكلترا تصريحاته قائلاً: "لذا، أريد أن أكون دائماً قادراً على التفاعل مع ما يحدث على أرض الملعب".
https://p.dw.com/p/5FsqR
ستشهد مدرجات منتخب الكونغو الديمقراطية حضور شخصية بارزة لا تخطئها العين، إنه ميشيل كوكا مبولادينغا، عندما يواجه منتخبه منتخب كولومبيا في وادي الحجارة غدا الثلاثاء، وقد وصل متأخرا إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، ليقدم أسلوبه الفريد في تشجيع منتخب بلاده.
وسيكون مبولادينغا، الذي اشتهر خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، مشاهدا مرحبا به بالنسبة للمنتخب الكونغولي الذي يسعى إلى مواصلة مستواه المميز بعد تعادله 1-1 مع البرتغال في هيوستنفي المباراة الافتتاحية.
ويرتدي مبولادينغا سترة وربطة عنق ليشبه أول رئيس وزراء لبلاده، باتريس لومومبا، ويقف بلا حراك تماما تكريما للسياسي الذي اغتيل عام 1961.
ويُلقب مبولادينغا باسم "لومومبا فيا" بسبب تكريمه هذا، حيث يرفع ذراعه ليحاكي الوضعية التي يظهر بها لومومبا في تمثال شهير له في عاصمة بلاده كينشاسا، في تباين صارخ مع الأغاني الحماسية وهتافات المشجعين من حوله.
واعتذر الاتحاد الجزائري لكرة القدم لمبولادينغا خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد أن سخر منه المهاجم محمد أمين عمورة عندما أطاحت الجزائر بالمنتخب الكونغولي من البطولة، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأخر وصول مبولادينغا إلى كأس العالم بسبب القيود المفروضة على المسافرين القادمين من الكونغو الديمقراطية، وذلك في أعقاب تفشي فيروس إيبولا في البلاد، الذي أصاب حتى الآن أكثر من 1000 شخص وأودى بحياة 254 شخصا.
صورة من: Charly Triballeau/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5FsEp
شنّت وسائل الإعلام البلجيكية، اليوم الاثنين (22 يونيو/ حزيران 2026)، هجوما لاذعا على منتخب بلجيكابعد تعادله السلبي المخيب أمام منتخب إيرانفي كأس العالم 2026، وركزت انتقاداتها بشكل خاص على نجوم الفريق المخضرمين.
وعنونت صحيفة "هيت لاسته نيوز"، الصادرة بالهولندية، افتتاحيتها بـ"معيب"، وكتبت في تعليقها على المباراة التي أقيمت في لوس أنجليس: "إنهم لا يستطيعون حتى هزيمة إيران!".
وانتقدت الصحيفة بشكل خاص الثنائي الهجومي كيفن دي بروين (34 عاما) وروميلو لوكاكو (33 عاما)، فيما نشرت صورة معدلةرقميا لهما وقد بدا عليهما التقدم في السن، تحت عنوان: "دار التقاعد في كأس العالم".
وامتدت موجة الانتقادات عبر الانقسام اللغوي في البلاد، إذ وصفت صحيفة "لا ليبر بلجيك" الفرنسية الأداء بأنه "باهت"، مشبهة دي بروين بممثل هوليوودي "منتهي الصلاحية" يقبل أي دور للحفاظ على حضوره.
كما وجهت الصحيفة انتقادات لمدرب المنتخب، الفرنسي رودي غارسيا بسبب تأخره في استبدال نجومه، بينما حملت صحيفة "لو سوار" المسؤولية لمدافع المنتخب ناثان نغوي بعد خطأ فادح أدى إلى طرده في الشوط الثاني، معتبرة أن ذلك "أحبط آمال بلجيكا". وعنونت الصحيفة: "الشياطين الحمر في مأزق".
ويملك المنتخب البلجيكي نقطتين فقط من أول مباراتين، ما يجعله مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوزيلندا في الجولة الأخيرة يوم الجمعة لتفادي الخروج المبكر للمرة الثانية على التوالي من دور المجموعات في كأس العالم.
https://p.dw.com/p/5Frhu
تركت إيران رسالة في غرفة الملابس الخاصة بها في ملعب (سو.في) يوم الأحد (22 يونيو/ حزيران 2026)، شكرت فيها مدينة لوس أنجليس على حسن ضيافتها خلال كأس العالم لكرة القدم، مؤكدة أنها تغادر بكرامة بعد أن حافظت على آمالها في بلوغ أدوار خروج المغلوب بعد تعادلها سلبيا مع بلجيكا.
واستضافت لوس أنجليس مباراتي إيران في المجموعة السابعة حتى الآن، وعاد المنتخب إلى مقره في تيخوانا بالمكسيك بين المباراتين. وقضت إيران فترة البطولة في تيخوانا، وانتقلت إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياتها بسبب القيود المفروضة على إقامتها في البلاد، في حين تم حظر دخول العديد من أعضاء الجهاز الفني والمسؤولين الإيرانيين. وصرح مسؤولون أمريكيون بأن ترتيبات سفر الفريق ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود.
وجاء في المذكرة المكتوبة بخط اليد، التي نشرها الاتحاد الإيراني لكرة القدم "من بلاد فارس القديمة التي يعود تاريخها لآلاف السنين إلى إيران المتحضرة اليوم، تظل روح إيران حية وثابتة". "شكرا يا لوس أنجليس على حسن ضيافتكِ. "جئنا إلى لوس انجليس بفخر، وتنافسنا بشرف، ونغادر بكرامة".
كما شكرت الرسالة المشجعين الإيرانيين الذين بذلوا "قصارى جهدهم" من أجل الفريق خلال المباراتين، واختتمت بدعوة إلى السلام والاحترام والصداقة بين جميع الدول.
وانتقد أمير قالينوي مدرب إيران القيود المفروضة على سفر الفريق، قائلا إن الفريق واجه تحديات لم يضطر أي فريق آخر إلى تحملها.وتخوض إيران، التي تعادلت 2-2 مع نيوزيلندا في مباراتها الافتتاحية على ملعب (سو.في)، مباراتها الأخيرة في دور المجموعات ضد مصر في سياتل.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5Fqg2
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما اتفاق 1968 لتنظيم مسارات الملاحة في مضيق هرمز؟
منذ دقيقة واحدة
0




