ساعة واحدة
رانيا يوسف تراجع حساباتها مع غادة عبدالرازق بعد 14 عاماً
الخميس، 22 أكتوبر 2026
كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف تفاصيل خلافها القديم مع الفنانة غادة عبدالرازق، الذي ارتبط بفيلم "ريكلام" المعروض عام 2012، موضحة أن معلومات مغلوطة نقلها أشخاص بينهما أسهمت في تصعيد الأزمة، قبل أن تتضح لها حقيقة الموقف وتبادر إلى المصالحة وإنهاء الخلاف.
وتحدثت رانيا يوسف عن كواليس الأزمة خلال استضافتها في برنامج "منا وفينا" الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، مستعيدة تفاصيل خلاف استمر لسنوات، ومؤكدة أن عودة التواصل بينهما لم تعن بالضرورة إمكانية تكرار التعاون الفني في الوقت الحالي.
أوضحت رانيا يوسف، خلال حديثها عن الخلاف الذي أعقب عرض الفيلم، أنها لا تفضل الدخول في صراعات فنية أو استنزاف طاقتها في خلافات لا ترى أنها تؤثر في مسيرتها، مشيرة إلى أن غادة عبدالرازق كانت الطرف الذي حسم الأزمة لصالحه في النهاية.
وأشارت إلى أن موقفها من غادة تغير في ذلك الوقت بعدما وصلتها معلومات وأحاديث أسهمت في تكوين صورة سلبية عنها، قبل أن تكتشف لاحقاً أن أشخاصاً تدخلوا بينهما ونقلوا روايات غير دقيقة.
ولم تضع رانيا يوسف الخلاف في إطار المنافسة الفنية وحدها، بل ربطت تصاعده بما وصفته بمحاولات الوقيعة بينهما، موضحة أن ما وصل إليها آنذاك أثر في طريقة تعاملها مع غادة عبدالرازق، حتى إنها لم تكن ترغب في التواصل معها على المستوى الإنساني.
أكدت رانيا يوسف أن موقفها تغير بعدما اتضحت لها تفاصيل ما حدث، واكتشفت أنها صدقت معلومات نقلها إليها أشخاص آخرون من دون أن تتبين حقيقتها في البداية.
وأوضحت أن مراجعة موقفها دفعتها إلى إعادة التواصل مع غادة عبدالرازق والمبادرة إلى الصلح، لتنتهي الأزمة وتعود العلاقة بينهما إلى الهدوء بعد فترة من التوتر.
ويعكس حديث رانيا يوسف تمييزها بين تجاوز الخلاف الشخصي وإمكانية استئناف التعاون المهني، إذ أكدت أن المصالحة أعادت العلاقة الإنسانية بينهما، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مشروع فني يجمعهما في المرحلة الحالية.
استبعدت رانيا يوسف، في حديثها عن احتمال التعاون مجدداً مع غادة عبدالرازق، حدوث ذلك في الوقت الراهن، موضحة أن لكل منهما مساراً فنياً مختلفاً عن الأخرى.
وترى الفنانة المصرية أن اختلاف توجهاتهما الفنية يجعل اجتماعهما في عمل واحد أمراً صعباً حالياً، رغم انتهاء الخلاف القديم وعودة التواصل بينهما.
وكان فيلم "ريكلام" قد جمع رانيا يوسف وغادة عبدالرازق عام 2012، وتناول الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي قد تدفع بعض الفتيات إلى مسارات صعبة. وارتبط اسم العمل لاحقاً بالأزمة التي تحدثت عنها رانيا، لتعود تفاصيلها إلى الواجهة بعد مرور 14 عاماً على عرضه.
تطرقت رانيا يوسف أيضاً إلى الجدل الذي ربط اسمها بالفنانة نادية الجندي على خلفية خلافها السابق مع المنتج محمد مختار، نافية أن تكون قد اتهمت نادية بالتسبب في تلك الأزمة.
وأكدت أنها لم تصرح بأن نادية الجندي كانت وراء خلافها مع المنتج، موضحة أنه لم تجمعهما علاقة شخصية أو تجربة عمل مشتركة تتيح لها الحكم عليها من واقع تعامل مباشر.
وجاء توضيح رانيا في سياق حديثها عن روايات ارتبطت باسمها في الوسط الفني، إذ شددت على ضرورة التمييز بين ما صدر عنها بالفعل وما جرى تداوله بشأنها.
Loading ads...
وتأتي إعادة الحديث عن أزمة "ريكلام" ضمن استعادة رانيا يوسف محطات من علاقاتها الفنية السابقة، مع توضيح أسباب تغير موقفها من غادة عبدالرازق، والتمسك بالفصل بين المصالحة الشخصية واحتمالات التعاون المهني مستقبلاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





