36 دقائق
الوساطة مستمرة بشأن إيران.. قطر: نتنياهو أكبر عقبة أمام تنفيذ خطة غزة
الأحد، 27 سبتمبر 2026

تتهم قطر نتنياهو بالتحرك بعكس بنود اتفاق غزة- سي ان ان
قالت قطر إن نتنياهو بات أكبر عقبة أمام تقدم خطة غزة، واتهمت إسرائيل بعدم تنفيذ التزاماتها، فيما تناولت ملفات إيران ومضيق هرمز.
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات "أكبر عقبة" أمام تقدّم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
واتهم وزير الخارجية القطري، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية بُثّت مساء السبت، إسرائيل بعدم الوفاء بالتزاماتها منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنّ إسرائيل عندما يُطلب منها تنفيذ أي بند من الاتفاق "ترفضه وتتحرك في الاتجاه المعاكس"، معتبرًا أن ذلك يصب في "مصلحة نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة".
وأشار إلى أن إسرائيل "تحتلّ الآن أكثر من 70% من القطاع بدلًا من الانسحاب"، وتواصل قتل الفلسطينيين رغم أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار.
وأضاف أنّ الاتفاق ينصّ على دخول مساعدات إنسانية بمتوسط لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا إلى غزة، بينما "المتوسط الفعلي يبلغ نحو 150 شاحنة".
وقال إن لدى الوسطاء "قائمة طويلة من الانتهاكات" التي ترتكبها حكومة نتنياهو، مضيفًا: "نرى أنه أكبر عقبة الآن أمام تقدم خطة السلام"، في وقت يعمل فيه الوسطاء على الحفاظ على الاتفاق.
وردًا على سؤال بشأن تقارير عن وصول أموال قطرية إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نفى محمد بن عبد الرحمن هذه الاتهامات.
وقال: "لم يدخل قرش واحد إلى غزة من دون التنسيق والمُوافقة الكاملة من الأمم المتحدة والحكومة الإسرائيلية، وآلية الدعم هذه عملت في ظل أكثر من حكومة إسرائيلية".
وشدّد على أن أموالًا قطرية لم تذهب "عمدًا أو دون قصد" إلى كتائب القسام، واصفًا الاتهامات في هذا الشأن بأنها "بلا أساس".
وأوضح أنّ الدعم القطري كان مُوزّعًا على ثلاثة مسارات، أولها شراء الغاز من إسرائيل لتشغيل محطة الكهرباء في غزة، والثاني تقديم 100 دولار للأسر الواقعة تحت خط الفقر وفق قوائم قال إنّها كانت تحظى بموافقة إسرائيلية.
وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنّ المسار الثالث كان مخصصًا لرواتب موظفين مدنيين في غزة، وفق قوائم كانت تخضع لموافقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
كما أكد أنّ المساعدات جاءت بناء على طلبات من حكومات إسرائيلية متعاقبة، وليست بمبادرة من قطر، مشيرًا إلى أن مسؤولين إسرائيليين زاروا الدوحة في سبتمبر/أيلول 2023، قبل أحداث 7 أكتوبر بنحو شهر، وطلبوا من قطر جولة جديدة من التمويل.
وبشأن الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن الدوحة تعمل منذ أسابيع على إعادة الدبلوماسية إلى مسارها بعد تعثّر تنفيذ مذكرة التفاهم بين الطرفين.
وأوضح أنّ واشنطن وطهران أجرتا محادثات غير مباشرة، مضيفًا: "أعتقد أنه كان هناك بعض التقدّم الإيجابي في هذه المحادثات"، مشددًا على ضرورة إبقاء تفاصيل المحادثات بعيدة عن العلن "حتى تنضج".
وقال إنه "لن يكون هناك انتصار عسكري"، محذرًا من أن الشعوب هي التي تدفع ثمن الحرب في النهاية.
وأضاف أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على المنطقة، بل امتدت إلى الاقتصاد العالمي، وأن أي تصعيد جديد ستكون له عواقب لا تستطيع المنطقة ولا العالم تحملها.
وبخصوص مضيق هرمز، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن المنطقة بأكملها تتعرض لضغوط مماثلة لتلك التي تواجهها إيران، وإن الحصار البحري الأميركي المفروض على طهران ينعكس أيضًا على دول الخليج.
واعتبر رئيس الوزراء القطري أن مضيق هرمز "كان دائمًا ممرًا مائيًا دوليًا، وأصبح مشكلة عالمية"، داعيًا دول العالم إلى العمل معًا لمعالجة الأزمة.
وشدد على ضرورة وضع حد لما وصفه بـ"التلاعب والابتزاز بالممرات المائية"، مؤكدًا رفض الدوحة "أي حصار أو أي ابتزاز من أي دولة أو أي طرف".
كما دعا إلى "ترتيبات أمنية" تضمن شعور جميع دول المنطقة وشعوبها بالأمن، بما يشمل إيران ودول الخليج.
Loading ads...
التلفزيون العربي، الأناضول
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





