ساعة واحدة
بعد 10 أيام من العمليات العسكرية.. الاحتلال ينسحب من الخليل مخلفا آلاف المتضررين
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، من كامل مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام، وأسفرت عن نزوح آلاف الفلسطينيين وتدمير منازل ومنشآت، وتعطيل العملية التعليمية.
وقال محافظ الخليل خالد دودين، في بيان نقلته وكالة الأناضول، إن قوات الاحتلال انسحبت من جميع أرجاء المدينة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية باتت تسيطر عليها بالكامل، وأن بإمكان العائلات التي أُجبرت على النزوح العودة إلى منازلها.
وأضاف دودين أن الجهات المختصة تتابع الأوضاع الميدانية، وتعمل على توفير الظروف اللازمة لضمان عودة السكان بأمان.
وبحسب بيانات محافظة الخليل، تسببت العملية العسكرية في نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، خصوصاً في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إلى جانب هدم 15 منزلاً ومنشأة، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والاقتصاد المحلي.
وفي السياق، أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، أن العملية العسكرية حرمت نحو 80 ألف طالب وطالبة من التعليم خلال الأسبوع الماضي، في 220 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة "أونروا" بمديرية وسط الخليل وفق ما نقلته وكالة "وفا" الفلسطينية.
وأوضح الاتحاد أن 537 عائلة اضطرت إلى النزوح، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال احتجزت، الأحد، 10 معلمين ومركبتهم لساعات في منطقة مسافر يطا، ما أدى إلى تعطيل الدراسة في مدرسة "جنبا" الأساسية المختلطة.
وطالب الاتحاد بتحرك نقابي دولي لحماية المعلمين والطلبة، وضمان استئناف العملية التعليمية، وتوثيق الانتهاكات التي طالت المؤسسات التعليمية.
وكان جيش الاحتلال بدأ عمليته العسكرية في 23 تشرين الأول الماضي، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقاً.
Loading ads...
وخلال العملية، فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً على المدينة ومناطق محيطة بها، واستولت على منازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية، ونفذت عمليات هدم وتجريف، وسط موجات نزوح واسعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

