تعرضت لعملية سطو مسلح بسلاح أبيض تم من خلالها مهاجمتي بالسيف وتم تمزيق اللحم في يدي وأجريت عملية على إثر الحادثة وتمت من خلالها إزالة اللحم مع جزء من العضلة القريبة من ulna، والتي بقيت على إثرها العصب nerve ulnaire بالفرنسية مكشوفا، أريد السؤال بخصوص هذا الموضوع بعد قرابة ستة أشهر لا زلت تتعبني يدي ولا أستطيع الاعتماد الكلي عليها أو حتى تنفيذ حركات جمباز كالوقوف على اليدين. ما الحل أيضا بخصوص المظهر العام لليد فهي مشوهة؟
أخي السائل، ضعف العضلات واستمرار الألم بعد جراحة إصابات الأعصاب الطرفية، خاصة بعد تعرض شديد كحادثة طعن أو سطو، تحتاج إلى عناية دقيقة ومتابعة طويلة. عند تضرر أو كشف العصب الزندي (ulnar nerve)، قد تتأثر الوظيفة الحركية والحسية لليد، خصوصًا في الجزء الداخلي من الساعد واليد. ومن الطبيعي أن تبقى الأعراض مستمرة لأشهر عدة، بل وتحتاج أحيانًا لجراحة إضافية أو إعادة تأهيل مكثف.
العصب الزندي (ulnaire nerve) مسؤول عن الإحساس والحركة في جزء كبير من اليد، ويمر خلف المرفق على الجهة الداخلية. عند إصابته أو كشفه كما في حالتك (أي أنه أصبح مكشوفًا بدون حماية عضلية أو نسيجية كافية)، قد يحدث:
💡 حتى بعد 6 أشهر، استمرار الأعراض أمر شائع إذا كان العصب:
العصب الزندي ما يزال تحت التعافي أو تضرر بشكل كبير، ولم يُعد ترميمه بشكل كامل.
وجود تليفات أو التصاقات حول العصب تمنع حركته الطبيعية وتسبب ألمًا عند تحريك اليد.
ضعف أو ضمور في العضلات المرتبطة بالعصب الزندي نتيجة ضعف الإشارة العصبية المستمرة.
ندوب أو تشوهات جلدية تؤثر على شكل اليد وحركتها.
عدم كفاية العلاج التأهيلي الطبيعي بعد العملية.
الضغط النفسي الناتج عن تشوه المظهر أو فقدان بعض القدرات الحركية.
المتابعة مع أخصائي أعصاب لتقييم العصب بدقة من خلال تخطيط كهربي للأعصاب والعضلات.
استشارة جراح تجميل أو جراحة ترميمية لليد في حال كانت التشوهات الجلدية مؤثرة على الشكل أو الوظيفة.
الخضوع لجلسات علاج طبيعي متخصصة لإعادة تقوية العضلات وتحسين الحركة.
استخدام جبائر أو أدوات داعمة مؤقتًا لتقليل الألم أثناء التمارين أو الحركة.
تجنب التمارين المجهدة مثل الوقوف على اليدين حتى التأكد من قوة تحمل العصب والعضلات.
مناقشة خيار "نقل الأوتار" أو "زراعة الأعصاب" إن وجد فقدان دائم لوظيفة معينة.
الحفاظ على تغذية جيدة لدعم شفاء الأعصاب (أطعمة غنية بالفيتامين B12، أوميغا 3).
التفكير بدعم نفسي أو استشارة مختص إن كان التشوه يؤثر على الثقة بالنفس أو الراحة النفسية.
التحلي بالصبر؛ فالأعصاب الطرفية قد تستغرق 12 إلى 18 شهرًا للتعافي الكامل.
من المهم في هذه المرحلة، بعد مرور 6 أشهر على الإصابة، مراجعة طبيب مختص في جراحة الأعصاب أو جراحة اليد. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك من خلال الفحص السريري، وربما يُجري فحوصا إضافية مثل تخطيط الأعصاب (EMG) لمعرفة مدى تضرر العصب أو وجود تحسن تلقائي. قد يتم النظر في تدخل جراحي إضافي إن لزم الأمر، أو برامج تأهيل عصبي متخصصة.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الفرق بين الذبح الإسلامي والصعق وفق الدراسات الحديثة
منذ ساعة واحدة
0

لماذا سلامة الأضاحي قبل الذبح خطوة أساسية لسلامة اللحوم؟
منذ ساعة واحدة
0
السمنة وقصور القلب: هل يمكن لفقدان الوزن عكس هذا الخطر؟
منذ ساعة واحدة
0



