3 أشهر
وزير الإعلام ومحافظ الرقة: المحافظة أمام مرحلة إعادة بناء شاملة وبدأنا العمل
الثلاثاء، 20 يناير 2026
أكّد وزير الإعلام السوري ومحافظ الرقة، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء في مدينة الرقة، انطلاق مرحلة جديدة من العمل الحكومي لإعادة بناء المحافظة على المستويات الخدمية والأمنية والتعليمية، مشددَين على أن الجهود بدأت فعلياً لتقييم الأضرار ومعالجة التحديات المتراكمة.
وقال محافظ الرقة، عبد الرحمن سلامة، إن المعاناة الأساسية في المحافظة تتركز في ملف الخدمات، ولا سيما الجسور التي تعرضت للتدمير، موضحاً أن الجهات الحكومية شرعت في تقييم حجم الأضرار عبر مؤسسات الدولة، تمهيداً لرفع الاحتياجات إلى الوزارات المختصة.
وأشار إلى أن خطة التقييم تشمل جميع القطاعات الخدمية، بما يضمن وضع تصور متكامل لإعادة تأهيل البنى التحتية.
وفي الشق الأمني، أكد المحافظ أن الاستقرار الأمني في الرقة تحقق بنسبة تقارب 90 في المئة، لافتاً إلى العمل الجاري على معالجة ملف سجن الأقطان في محيط المدينة، بما يسهم في تأمينها بشكل كامل.
كما شدد على أن إعادة تفعيل المدارس تمثل أولوية قصوى، كاشفاً عن مقترح قُدّم لوفد وزارة التربية للإسراع في تشغيل المؤسسات التعليمية.
وزير الإعلام: المحافظة عانت على مدى سنوات طويلة
من جانبه، قال وزير الإعلام حمزة المصطفى، اليوم الثلاثاء، إن محافظة الرقة عانت على مدى سنوات طويلة، سواء خلال حكم النظام المخلوع أو في المراحل اللاحقة، ودفع أبناؤها ثمناً كبيراً لمواقفهم، مؤكداً أن الحكومة اليوم أمام "مهمة ثقيلة" تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأكد الوزير أن "المشاريع الانفصالية لم يعد لها أي وجود عملي على الأرض في سوريا"، مشدداً على أن الرابطة بين المجتمع المحلي والحكومة تشكل قوة دفع أساسية لمعالجة التحديات في الرقة وفي عموم البلاد.
وأوضح أن الاتفاق الموقع مع "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" ما زال قائماً حتى الآن، في ظل عدم إعلان الحكومة السورية انسحابها منه.
وفيما يتعلق بالملف الكردي، شدد وزير الإعلام على أن الكرد جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وأن الحكومة ترتكز على مبدأ المواطنة المتساوية، مؤكداً أن سوريا تفخر بتنوعها الطائفي والإثني.
وأضاف أن أدبيات الحركة الكردية تاريخياً لم تتضمن الخطاب الذي تتبناه "قسد" حالياً، معتبراً أن مشروعها فقد أرضيته وحاضنته الاجتماعية، بما في ذلك داخل الأوساط الكردية.
Loading ads...
ويُشار إلى أن قوات الجيش السوري والأمن الداخلي تواصل جهودها لتأمين مدينة الرقة وإزالة المخاطر المحتملة، في إطار مساعٍ لإعادة الاستقرار وعودة الحياة الآمنة تدريجياً إلى سكان المحافظة، وذلك بعد إخراج "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" منها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



