33 دقائق
الحرس الثوري الإيراني يعلن إصابة سبع سفن ويحذر أمريكا من رد أوسع
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، تعرض سبع سفن لأضرار في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز، محذراً الولايات المتحدة من أن استمرار ما وصفه بالاستفزازات قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردها ليشمل قواعد أمريكية في المنطقة، في تطور يثير مخاوف من تصاعد التوترات وتهديد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
ونقلت وكالة رويترز عن البحرية التابعة للحرس الثوري قولها إن أربع سفن متورطة في عمليات نقل نفط غير قانونية في شمال الخليج تعرضت لضربات متزامنة واشتعلت فيها النيران، الأربعاء، بعدما رصدتها القوات الإيرانية وتعقبت تحركاتها. وأضافت أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام بحرية غرب مضيق هرمز.
ولم يقدم الإعلان الإيراني تفاصيل كافية بشأن أسماء السفن أو أعلام الدول التي ترفعها، كما لم يوضح حجم الأضرار أو ما إذا كانت الحوادث قد أسفرت عن سقوط ضحايا. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الرواية الإيرانية، بما في ذلك ملابسات اندلاع الحرائق والظروف التي أدت إلى اصطدام السفن بالألغام.
وحذرت البحرية التابعة للحرس الثوري القوات الأمريكية من أن استمرار التحركات التي تعتبرها طهران استفزازية قد يؤدي إلى رد أوسع يستهدف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة. ويأتي التحذير في ظل مواجهة إقليمية متصاعدة، أصبحت فيها الممرات البحرية ومنشآت الطاقة عناصر أساسية في حسابات الردع والضغط المتبادل.
ويكتسب التطور أهمية خاصة بسبب موقع مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات الطاقة الخليجية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والدولية.
وأي تعطيل لحركة السفن في المضيق أو ارتفاع في المخاطر الأمنية المحيطة به يمكن أن ينعكس على تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة.
وتثير الألغام البحرية، على وجه الخصوص، مخاوف تتجاوز السفن المستهدفة مباشرة، نظراً إلى صعوبة اكتشافها وإمكانية تأثيرها في حركة الملاحة التجارية والعسكرية، حتى بعد انتهاء الحوادث التي أدت إلى وجودها في المياه.
Loading ads...
ولم يتضمن الإعلان الإيراني، وفق ما نقلته رويترز، تأكيداً مستقلاً على وقوع جميع الحوادث المعلنة أو تحديداً للجهة المسؤولة عن كل منها. ومع استمرار التوتر، يبقى أمن الملاحة في مضيق هرمز عاملاً حاسماً في تطورات المواجهة، بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على اقتصادات الخليج وإمدادات الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





