شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على تراجع بنسبة 0.2% ليغلق عند 10995 نقطة (-25 نقطة)، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5.4 مليار ريال، وبلغت خسائره الأسبوعية 36 نقطة، حيث انخفض بنسبة 0.3% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. زاد خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة طفيفة ناهزت 0.10% أو ما يعادل 9 سنتات، بينما صعد يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3.35% أو ما يعادل 3.54 دولار إلى 109.26 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 7.86%.
وارتفع خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.15% أو ما يعادل 15 سنتاً، إلّا أنّه زاد يوم الجمعة الماضي، بنسبة 4.20% أو ما يعادل 4.25 دولار إلى 105.42 دولار للبرميل، وبلغت مكاسبه الأسبوعية نسبة 10.48%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.75% أو ما يعادل 370 نقطة، فيما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1% أو ما يعادل 537 نقطة إلى 49526 نقطة، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 0.16%.
وهبطت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.45% أو ما يعادل 21.40 دولار، لكّنها انخفضت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 2.63% أو ما يعادل 123.40 دولار إلى 4561.90 دولار للأوقية، لتبلغ خسائرها الأسبوعية نسبة 3.56%.
وقال دانيال تقي الدين الشريك المؤسس و الرئيس التنفيذي لمجموعة Sky Links Capital، إن مؤشر السوق السعودي الرئيسي (تاسي) أنهى تداولات الأسبوع على تراجع طفيف بنسبة 0.33-% عند مستوى 10,995 نقطة، بعد أن سجل إغلاقاً سابقاً عند 11,031 نقطة.
دانيال تقي الدين الشريك المؤسس و الرئيس التنفيذي لمجموعة Sky Links Capital
وأضاف لـ أرقام، أن المؤشر ظل يتحرك ضمن نطاق عرضي بشكل عام، مواصلاً مرحلة التماسك للأسبوع الثالث على التوالي وسط حالة من الحذر وعدم اليقين، في ظل غياب تطورات جيوسياسية واضحة في المنطقة واستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، وذلك رغم صمود الأوضاع الاقتصادية المحلية.
ورأى أن معنويات المستثمرين قد تظل حساسة تجاه التوترات المستمرة مع بقاء الآمال في التوصل إلى حل واضح معلقة. ولا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة، حيث وصف الرئيس ترامب وقف إطلاق النار الحالي بأنه هش بعد رفضه لأحدث مقترح مقدم من طهران. وفي الوقت نفسه، اتجهت الأنظار إلى القمة بين الرئيسين الامريكي والصيني، والتي قد تؤثر على ديناميكيات التجارة، وعلى الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط بشكل محتمل.
ونتيجة لذلك، ظلت أسعار النفط مرتفعة، وظلت مخاطر حدوث مزيد من التقلبات قائمة. وقد يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى إبقاء السوق الفعلية في حالة شح لفترة ممتدة في غياب اتفاق دبلوماسي، مع استمرار تراجع المخزونات العالمية. وقد تظل سوق الخام تعاني من نقص ملحوظ في المعروض، مما قد يؤدي إلى عجز هذا العام.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت المملكة العربية السعودية انخفاض إنتاجها من النفط إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990، على الرغم من أن ارتفاع الأسعار ساعد في تعويض هذا النقص. وساهمت قدرة المملكة على الاستمرار في تصدير جزء كبير من إنتاجها عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر في الحد من تداعيات الوضع الإقليمي. وبينما يعزز ارتفاع الأسعار الإيرادات المالية وأرباح أرامكو، إلا أن التوترات الجيوسياسية قد تضغط على معنويات المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال إلى السوق بشكل عام.
وقال إن قطاعات السوق، شهدت تبايناً في الأداء، حيث ظل قطاع الطاقة دعامة أساسية للمؤشر بفضل الأداء الإيجابي لسهم أرامكو. واستقر قطاع الاتصالات دون تغيير يذكر، في حين تراجع قطاع البنوك إلى حد ما.
وحقق موسم نتائج أرباح الربع الأول من عام 2026 نتائج فصلية قوية. فقد أعلنت أرامكو السعودية عن زيادة في صافي دخل الربع الأول بنسبة 25% على أساس سنوي ليصل إلى 122 مليار ريال سعودي، متجاوزة التوقعات. كما أعلنت شركات كبرى أخرى عن أرباح إيجابية هذا الأسبوع، مما دعم السوق إلى حد ما.
من الناحية الفنية، يتماسك المؤشر الرئيسي ضمن نطاق يتراوح بين مستوى دعم عند 10,900 نقطة تقريباً ومقاومة قريبة عند 11,200 نقطة. وإذا تحرك السوق نحو الهبوط مجدداً، فقد يجد المؤشر دعماً إضافياً عند مستويات 10,750 و 10,300 نقطة. ومع ذلك، في حال ارتداد السوق فوق مستوى المقاومة الحالي، فقد يستهدف المؤشر مستوى 11,600 ثم 12,000 نقطة.
قد تعتمد التوقعات قصيرة المدى لمؤشر "تاسي" على مسار الاضطرابات في مضيق هرمز واستدامة أسعار النفط المرتفعة. فإذا أسفرت الجهود الدبلوماسية عن جدول زمني موثوق لإعادة فتحه، فقد تشهد سوق الأسهم موجة صعود، على الرغم من أن أسعار النفط قد تبدأ في الانخفاض. وعلى العكس من ذلك، فإن استمرار الاضطرابات قد يحافظ على ارتفاع أسعار النفط، لكنه قد يضغط على معنويات المستثمرين بشكل أوسع.
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





