6 أشهر
لتعزيز تدفّق المياه وجاهزية الري.. صيانة وتعزيل السواقي في اللاذقية
الأحد، 16 نوفمبر 2025
لتعزيز تدفّق المياه وجاهزية الري.. صيانة وتعزيل السواقي في اللاذقية
أعمال تعزيل وإزالة للترسبات والعوائق في سواقي اللاذقية (وزارة الطاقة السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أنجزت مديرية الموارد المائية في اللاذقية أعمال تعزيل وصيانة لتحسين شبكة الري، شملت إزالة الترسبات وصيانة منشآت مائية مثل سدّ السفرقية، بهدف تعزيز تدفق المياه في مناطق متعددة.
- افتتحت اللاذقية محطة لفلترة المياه لمعالجة العجز المائي، تضخ 86 ألف متر مكعب يومياً، مما يغطي 70% من احتياجات المدينة، ويعزز إيصال المياه للمناطق المرتفعة.
- المشروع يخفف الضغط عن نبع السنّ ويدعم مناطق الريف، بينما تتفاوت إمدادات المياه بين أحياء المدينة، مع وعود بتحسين التوزيع قريباً.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أنجزت مديرية الموارد المائية في محافظة اللاذقية، سلسلة من أعمال التعزيل والصيانة في عدد من السواقي والمجاري المائية، ضمن جهودها لتعزيز جاهزية شبكة الري وتحسين انسيابية المياه في مناطق مختلفة من المحافظة.
وأوضحت وزارة الطاقة عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الأحد، أنّ الفرق الفنية نفّذت أعمال تعزيل وإزالة للترسبات والعوائق النباتية التي تعيق جريان المياه، إلى جانب صيانة منشآت مائية عدة، بينها سدّ السفرقية والعبّارات المائية المرتبطة به.
وشملت الأعمال مناطق "عرب الملك وسيانو وحميميم والحكر والمغريط"، وذلك بهدف رفع كفاءة تصريف المياه وضمان استقرار تدفقها.
وأشارت وزارة الطاقة إلى أنّ عمليات الصيانة الدورية تأتي في سياق خطتها لتحسين واقع شبكة الري وتعزيز وصول المياه إلى مختلف المناطق، إلى جانب دعم الجهود الحكومية الرامية إلى ضمان استدامة الموارد المائية في المحافظات.
"محطة فلترة في اللاذقية"
وشهدت مدينة اللاذقية، مطلع العام الجاري، افتتاح محطة لفلترة المياه، والذي يهدف إلى معالجة العجز المائي المزمن في المحافظة، نتيجة لاعتمادها الرئيسي على مياه نبع السنّ وتراجع تدفقه خلال السنوات الماضية.
وتضخ المحطة نحو 86 ألف متر مكعب يومياً إلى "خزان المنتزه"، وهو ما يغطي ما يقارب 70% من احتياجات اللاذقية من مياه الشرب، مع قدرة أكبر على إيصال المياه إلى المناطق المرتفعة التي كانت تعاني نقصاً حاداً بسبب ضعف الضغط.
ويلعب المشروع دوراً مزدوجاً، إذ يخفف الضغط عن نبع السنّ ويوجه جزءاً من مياهه لدعم مناطق ريف اللاذقية، خصوصاً القرى والزراعات التي تأثرت خلال السنوات الماضية بانخفاض التزويد.
Loading ads...
ويتفاوت واقع المياه بين أحياء مدينة اللاذقية، حيث يحصل بعضها على المياه يومياً، في حين ما تزال مناطق أخرى تعتمد نظام تقنين كل يومين أو ثلاثة، وسط وعود من السلطات بتحسين التوزيع خلال الفترة القادمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


