40 دقائق
إعلام عبري: إسرائيل تُكمل استعداداتها لمهاجمة إيران والقرار بيد ترمب
الأحد، 1 نوفمبر 2026

أوضحت صحيفة عبرية أن الاستعدادات الإسرائيلية لم تقتصر على الخطط النظرية - غيتي/ أرشيف
نقلت صحيفة عبرية عن مصادر سياسية، أن إسرائيل تقترب من جولة عسكرية جديدة مع إيران، غير أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تملك قرار بدء المواجهة.
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، أن إسرائيل أكملت استعداداتها لمواجهة جديدة مع إيران، في وقت عرض قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خيارات عسكرية لاستئناف الهجمات.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران.
وأشارت إلى أن قرار العودة إلى الحرب لا يزال بيد الرئيس ترمب، في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأضافت الصحيفة، نقلًا عن مصادر سياسية لم تسمها، أن إسرائيل تقترب من جولة عسكرية جديدة مع إيران، غير أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تملك قرار بدء المواجهة، الذي يرتبط بالموقف الأميركي وخيارات ترمب بين التوصل إلى اتفاق مع طهران أو استئناف الهجمات العسكرية بالتنسيق مع إسرائيل.
وأوضحت أن الاستعدادات الإسرائيلية لم تقتصر على الخطط النظرية، إذ نفذ سلاح الجو، طلعات جوية شاركت فيها عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، عبر أجواء سوريا والعراق وصولًا إلى محيط الحدود الإيرانية، في تدريبات تحاكي مسارات محتملة لتنفيذ هجوم، مشيرة إلى أن هذه التدريبات تكررت أكثر من مرة.
وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن الأدميرال براد كوبر، عرض على ترمب خيارات عسكرية لاستئناف الهجمات على إيران، خلال اجتماع شارك فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، دون أن يصدر قرار نهائي بشأن العودة إلى القتال.
ونقلت الصحيفة عن تقارير إعلامية أن 10 طائرات نقل عسكرية أميركية وصلت خلال الأيام الماضية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن جسر جوي لنقل المعدات العسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار تعزيز القوات الأمريكية وانتقال واشنطن إلى مرحلة الاستعداد لاحتمال تجدد العمليات العسكرية.
وبحسب المصادر، تتمثل إحدى المعضلات الرئيسية في غياب أهداف إستراتيجية أميركية واضحة لأي عملية عسكرية محتملة، إذ إن استهداف المنشآت النووية ومنظومة الصواريخ والقدرات العسكرية الإيرانية من الجو لا يعني بالضرورة إسقاط النظام الإيراني أو تغيير سياسته.
وأضافت أن واشنطن قد تستخدم التهديد العسكري للضغط على طهران بهدف انتزاع اتفاق بشروط أميركية أفضل، مدعية أن "أي اتفاق لا يعالج مصادر القلق الإسرائيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ والتسلح لن ينهي التهديدات، التي تقول إسرائيل إنها تواجهها".
وحذرت المصادر من احتمال امتداد المواجهة إلى لبنان، في حال انضمام حزب الله إلى القتال، كما حدث خلال المواجهة السابقة، مشيرة إلى أن ذلك قد يطيل أمد الحرب ويضع ضغوطًا إضافية على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية ومخزون الصواريخ الاعتراضية.
وفي موازاة الاستعدادات العسكرية، أشارت الصحيفة إلى تقارير تحدثت عن تقدم في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بوساطة قطرية، بهدف الدفع نحو مفاوضات مباشرة، تتناول البرنامج النووي ومضيق هرمز والحوافز الاقتصادية لإيران، مع طرح احتمال أن تؤدي الصين وروسيا دور الضامن لأي اتفاق محتمل.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تحذيره من أن أي تهديد لإيران سيواجه برد فوري ومؤثر، دون قيود جغرافية، مضيفًا أن القوات المسلحة والشعب الإيراني سيحددان توقيت وشروط انتهاء أي مواجهة مقبلة.
وختمت الصحيفة بالقول إن المسألة الأساسية بالنسبة لإسرائيل لا تقتصر على الاستعداد لشن هجوم جديد، بل تتعلق بضمان أن يخدم أي تحرك عسكري المصالح الأمنية الإسرائيلية على المدى البعيد، وتحديد أهدافه وآليات إنهائه والنتائج المرجوة منه.
Loading ads...
وبدأت الحرب بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز الماضي، وسط تعثر المفاوضات بين الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





