39 دقائق
الجزيرة تدخل عقدها الرابع بثلاث قنوات.. ماذا ينتظرك على الشاشة؟
الأحد، 1 نوفمبر 2026
تحتفل الجزيرة اليوم، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بمرور 30 عاما على انطلاقها، وتدخل عقدها الرابع بهوية بصرية جديدة وخريطة مختلفة لقنواتها العربية، إلى جانب برامج وفترات إخبارية جديدة ترافق المشاهد من الصباح حتى آخر الليل.
ومع هذه الانطلاقة، تنضم "الجزيرة الآن" إلى "الجزيرة" و"الجزيرة مباشر"، لتتوزع التغطية بين 3 شاشات تتكامل أدوارها: الأولى تواكب الأخبار وتطوراتها لحظة بلحظة، والثانية تتعمق في الأحداث وخلفياتها، والثالثة تنقل الحدث مباشرة كما يجري.
وراء هذا التجديد فكرة قريبة من حياتك اليومية: أن تجد ما تبحث عنه عندما تفتح الشاشة، سواء أردت معرفة أحدث التطورات، أو فهم قضية تشغلك، أو مشاهدة حدث مهم من بدايته إلى نهايته.
"الجزيرة الآن" قناة تتابع الأخبار العاجلة والأحداث المهمة منذ وقوعها، وتواكب تطوراتها دون التقيد بمواعيد النشرات والبرامج.
ينقل مراسلوها آخر المستجدات من مواقع الأحداث، وتستمر المتابعة مع الضيوف والخبراء ما دام الخبر يستدعي ذلك، مع تحديث المعلومات أولا بأول والحرص على دقتها.
وحين يحتاج الحدث إلى مزيد من الشرح، تنتقل التغطية من الميدان إلى الخرائط التي توضح مواقع الأحداث وأبعادها، أو إلى خبراء عسكريين يشرحون ما يجري على الأرض، ونقاشات تبحث في أثر القرارات السياسية على الاقتصاد والاحتمالات المقبلة.
وتبقى قصص الناس حاضرة في هذه التغطية، إلى جانب الأرقام التي توضح حجم المعاناة وأثر الأحداث على حياتهم.
تقدم "الجزيرة الآن" تغطية صحفية مستمرة تجمع المراسلين والضيوف والتحليل، أما "الجزيرة مباشر" فتضعك أمام الحدث كما يجري، بالصوت والصورة، دون وسيط يختصر لك ما حدث أو يختار ما تستمع إليه.
وهذه خصوصية "الجزيرة مباشر"، التي تمنح المشاهد فرصة متابعة الحدث كاملا وتكوين انطباعه بنفسه. فإذا كان هناك خطاب أو مؤتمر مهم، يمكنك مشاهدته من بدايته إلى نهايته، ثم الانتقال إلى "الجزيرة الآن" لمتابعة ردود الفعل والقراءات التي تشرح أهميته وتداعياته.
أما قناة "الجزيرة"، فتقدم خريطة متجددة من النشرات والبرامج والفترات الإخبارية، تجمع بين متابعة الأخبار وشرحها، وتتنوع موضوعاتها وطريقة تقديمها بحسب ما يبحث عنه المشاهد خلال يومه.
ففي الصباح، يتعرف إلى أبرز الأخبار وما ينتظره العالم، ثم تقترب الشاشة في الظهيرة من اهتمامات الناس وحياتهم اليومية، وصولا إلى المساء الذي يمنح القضايا الكبرى وقتا أوسع للفهم والنقاش.
من التاسعة حتى العاشرة والنصف صباحا (بتوقيت الدوحة)، تبدأ "طاولة الصباح" بثلاثة أسئلة: ماذا حدث؟ ولماذا يعنينا؟ وما الذي نترقبه اليوم؟
وفي أجواء حوارية، يتابع المذيع أبرز التطورات مع مراسلي الجزيرة، ويتوقف عند ما تناولته الصحف العربية والعالمية، وأخبار الاقتصاد وما يتداوله الناس على المنصات الرقمية، مع نظرة إلى الأحداث المنتظرة خلال اليوم.
ومع الظهيرة، من الحادية عشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا، تنتقل المتابعة إلى القضايا اليومية والمحلية، وما تتركه الأحداث من أثر على حياة الناس.
وتخصص الفترة مساحة للموضوعات التي تشغل الجمهور، من خلال فقرات مثل "حديث الناس" التي تطرح قضاياهم للنقاش.
"المنتصف".. ماذا تغير منذ الصباح؟
بعد الظهيرة، تأتي فترة المنتصف، التي تستمر حتى الخامسة والنصف مساء، لتأخذ المشاهد في جولة حية على خريطة الأخبار، يتابع خلالها ما استجد من تطورات مع المراسلين، مستعينا بالصور والأرقام والخرائط التي تقرّب إليه تفاصيل الأحداث.
وتتوقف الفترة عند ما تغير منذ الصباح، وما أصبح معروفا من معلومات، والأسئلة التي ما زالت تنتظر الإجابة، مع العودة إلى جذور القضايا المهمة لفهم أسبابها وكيف وصلت إلى وضعها الحالي.
"ما وراء الخبر".. مساحة أوسع للفهم
في الثامنة والنصف مساء، يتوقف "ما وراء الخبر" عند الأحداث التي تحتاج إلى نقاش أعمق، ليبحث في خلفياتها وأسبابها وما قد تحمله من تداعيات.
وبعده، من التاسعة حتى العاشرة مساء، تأخذ "التاسعة" المشاهد في جولة على أبرز ملفات اليوم، تجمع الأخبار بالتحليل، وتستخدم الأرقام والخرائط لتوضيح أبعادها والتعرف إلى أبرز الشخصيات المؤثرة فيها.
"الحصاد".. صورة اليوم قبل نهايته
وفي الحادية عشرة مساء، يأتي "الحصاد" ليجمع أبرز قضايا اليوم، ويعود إلى ما شهدته من تطورات تستحق مزيدا من النقاش والتحليل.
وتتنوع فقراته بين "قضية الليلة" التي تتعمق في ملف يثير الجدل، مستعينة بالخرائط والبيانات وآراء الخبراء، و"قصة الليلة" التي تقدم حكاية لافتة من بين الملفات الإخبارية.
أما "تصويت الليلة"، فيطرح سؤالا يوميا حول قضية لا تزال تتطور، ويدعو المشاهدين إلى إبداء آرائهم.
وإلى جانب هذه الفترات الإخبارية، تقدم شاشة "الجزيرة" 33 برنامجا جديدا، تتنوع موضوعاتها وزوايا تناولها للقضايا، وتأخذ المشاهد إلى ما وراء الأخبار اليومية، للعودة إلى جذور الأحداث وفهم جوانب قد لا تظهر في التغطيات المعتادة.
إذا وقع خبر عاجل وأنت تتابع برنامجا على "الجزيرة"، يمكنك الانتقال إلى "الجزيرة الآن" لمواكبة تطوراته، أو إلى "الجزيرة مباشر" لمشاهدة الحدث كما يجري، مع استمرار البرامج والنشرات المعتادة على شاشة "الجزيرة".
وتساعدك التنويهات بين القنوات على معرفة أين تجد التغطية التي تهمك، والانتقال إليها بسهولة، دون أن تضيع عليك بقية القصة.
Loading ads...
وبهذه الخريطة والبرامج الجديدة، تبدأ الجزيرة عقدها الرابع بخيارات أوسع للمشاهد، وتواصل تطوير ما تقدمه على شاشاتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




