ساعة واحدة
في سنغافورة.. ميرتس يدعو لشراكة تجارية أوسع بين أوروبا وآسيا
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مستهل جولته الآسيوية إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الاتحاد الأوروبي وبلدان اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" التي تضم 12 دولة.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحفي في أثناء زيارته لسنغافورة: "دعونا نعمل معا من أجل التوصل إلى اتفاقية إقليمية واسعة مع أعضاء الشراكة عبر المحيط الهادئ".
ودعا ميرتس إلى ربط الاتفاقيات التجارية التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع دول منفردة بعضها ببعض، بهدف زيادة كفاءتها، وقال: "يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقيات تجارة حرة مع إندونيسيا والفلبين والهند وأستراليا وماليزيا، على سبيل المثال لا الحصر. لا أريد أن نتوقف عند هذا الحد".
وتمثل اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، التي تعرف رسميا باسم "الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة العابرة للمحيط الهادئ أو CPTPP "، ناديا تجاريا جديدا يضم دولا خمس قارات، من بينها كندا وأستراليا وتشيلي وبريطانيا، يبلغ إجمالي سكانها 500 مليون شخص.
وقال ميرتس إن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 450 مليون مستهلك، لديه مصالح استراتيجية في التعاون بشأن الوصول المفتوح إلى الأسواق، بما يشمل التعاون مع أعضاء الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادي.
وأضاف ميرتس إن على الدول الأوروبية والآسيوية أن تحدد موقعها في ظل النظام العالمي المتغير، قائلا: "علينا أن ندافع عن مصالحنا في بيئة دولية تتسم بعودة التنافس بين القوى الكبرى".
وشدد على أن الاتحاد الأوروبي يسعى في ظل التغيرات التي يشهدها العالم إلى إقامة شراكات أوثق، بما في ذلك مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وتضم رابطة آسيان 11 دولة آسيوية يبلغ مجموع سكانها نحو 700 مليون نسمة.
من جانبه، أكد رئيس وزراء سنغافورة لورنس وونغ أن الاستثمارات في ألمانيا وأوروبا ستتواصل، مضيفا أن "العديد من مستثمرينا، بمن فيهم صناديق الثروة السيادية، يستثمرون في ألمانيا منذ زمن طويل".
وقال إن هؤلاء المستثمرين "سيواصلون الاستثمار لأنهم على ثقة بأن ألمانيا وأوروبا تمتلكان إمكانات واعدة على المدى الطويل".
واتفق ميرتس ووونغ على أن يعمل البلدان على توسيع التعاون في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب التجارة والاستثمار والطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي.
وتعد ألمانيا أهم شريك تجاري لسنغافورة في أوروبا، بينما تحتل سنغافورة المرتبة الرابعة بين شركاء ألمانيا التجاريين في جنوب شرق آسيا.
Loading ads...
وتشمل المحطات الأخرى في الجولة الآسيوية للمستشار الألماني اليابان وكوريا الجنوبية. وهذه ثالث زيارة يقوم بها ميرتس إلى القارة بصفته مستشارا، وهي منطقة بالغة الأهمية للاقتصاد الألماني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





