44 دقائق
وفد وزاري لبناني بدمشق.. عودة السوريين وملفات الحدود والأمن على طاولة المباحثات
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
وصل وفد وزاري لبناني، برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، إلى العاصمة السورية دمشق، الإثنين، في زيارة لبحث مجموعة من الملفات المشتركة بين البلدين، يتصدرها ملف السوريين المقيمين في لبنان وسبل عودتهم، إلى جانب قضايا الحدود والتنسيق الأمني والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني متري والوفد المرافق له في قصر تشرين بدمشق، بحضور وزراء التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، والتربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وقالت الوكالة إن الزيارة تأتي في سياق التواصل المستمر بين البلدين، واستكمالاً للمحادثات السابقة، ومتابعةً لعمل اللجان التي شُكّلت بين الجانبين لمعالجة الملفات المشتركة.
وأضافت أن جلسات ثنائية بدأت بين الوزراء ونظرائهم لبحث الملفات، كلٌّ وفق اختصاصه، بما يتيح الانتقال من العناوين العامة إلى مناقشة الإجراءات المطلوبة لمعالجة القضايا المطروحة.
وبحسب الوكالة، يتصدر جدول أعمال الزيارة ملف اللاجئين السوريين وسبل عودتهم إلى سوريا، إلى جانب مسائل إدارية واجتماعية وتربوية مرتبطة بوجود السوريين في لبنان.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية لدى وصول الوفد إلى دمشق، قال متري إنه يتوقع تحقيق "نتائج إيجابية" خلال الزيارة، في حين أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد أن موضوع اللاجئين سيكون من أبرز القضايا التي سيناقشها الوفد مع الجانب السوري.
وأكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر أن زيارته إلى سوريا تأتي في إطار عمله الوزاري، ولا ترتبط بأي خلفية حزبية، بينما قالت وزيرة التربية ريما كرامي إن المحادثات ستتناول القضايا المشتركة في المجال التربوي، وأهمية تسهيل التعاون بين البلدين.
وفي السياق ذاته، قال مدير معبر جديدة يابوس إن اجتماعات تُعقد مع الجانب اللبناني بهدف تعزيز التعاون الأمني وتسهيل الحركة التجارية بين البلدين.
من جانبه، قال السفير اللبناني لدى سوريا هنري قسطون إن الملف الأساسي للزيارة هو ملف اللاجئين "بمختلف أبعاده"، موضحاً أن الزيارة تستكمل اللقاءات السابقة بين الجانبين، فيما تتميز هذه المرة بحجم الوفد ومستوى التمثيل الوزاري.
وكان من المقرر أن يشارك وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار في الزيارة، إلا أنه أرجأ توجهه إلى دمشق بعدما أبلغه نظيره السوري أنس خطاب بتعذر حضوره الاجتماع لأسباب طارئة، في حين شارك وفد تقني من وزارة الداخلية اللبنانية ضمن الوفد.
وتأتي الزيارة ضمن مسار من المحادثات السورية اللبنانية بشأن ملفات عالقة بين البلدين، من بينها ضبط الحدود، والتعاون الأمني، وتنظيم الوجود السوري في لبنان، وعودة اللاجئين، إضافة إلى ملف السوريين الموقوفين في السجون اللبنانية.
وكان مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية اللبنانية قد كشف لـ"تلفزيون سوريا"، في وقت سابق، أن متري سيزور دمشق مطلع تشرين الثاني على رأس وفد وزاري، موضحاً أن الزيارة ستبحث ملف اللاجئين السوريين وآليات تنظيم عودتهم، إلى جانب ضبط الحدود والتنسيق الأمني وملف الموقوفين السوريين، وتطوير التعاون المؤسساتي بين بيروت ودمشق.
Loading ads...
وأضاف أن متري من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث العلاقات الثنائية والملفات السياسية والأمنية المشتركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

