Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تقرير: سياسة ترمب تستنزف جيوب الأمريكيين وتهدد سيطرة الجمهور... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

تقرير: سياسة ترمب تستنزف جيوب الأمريكيين وتهدد سيطرة الجمهوريين

السبت، 24 أكتوبر 2026
تتحول السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى عبء اقتصادي وسياسي على حزبه الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد ربط الناخبين بين الحرب على إيران والرسوم الجمركية وأسعار السلع والوقود.
وبحسب تحليل لوكالة رويترز، لم تعد السياسة الخارجية مجرد ملف ثانوي في حسابات الناخبين، بعدما انعكست تداعياتها على الأوضاع الاقتصادية للأسر الأمريكية، مما يضع ترمب والجمهوريين أمام اختبار انتخابي قد يهدد سيطرتهم على الكونغرس.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع إبسوس خلال أكتوبر/تشرين الأول أن نحو 78% من الأمريكيين يحمّلون سياسات ترمب مسؤولية ارتفاع الأسعار بمعدلات تتجاوز نمو دخولهم.
ويشير التحليل إلى أن حجم التأثير السياسي لتعامل ترمب مع الأزمات الدولية قد يكون الأكبر منذ انتخابات عام 2006، حين خسر الجمهوريون مجلسي الكونغرس خلال رئاسة جورج دبليو بوش، في وقت كانت فيه حرب العراق تحظى برفض واسع.
وقال كريستوفر بريبل الزميل البارز في مركز ستيمسون للأبحاث بواشنطن: "خلاصة القول هي أن الناس يعانون من تأثير حرب ترمب وسياساته الأخرى.. الآن لدى الناخبين فرصة للتعبير عن استيائهم من الطريقة التي يتعامل بها مع كل هذا".
ومع تراجع معدلات تأييد ترمب، يرى التحليل أن البيت الأبيض بات أكثر إدراكا للصلة بين القرارات الخارجية وتكاليف المعيشة، وهو ما انعكس على عدد من التحركات الأمريكية قبيل الانتخابات.
ومن أبرز هذه الخطوات رفع العقوبات عن صادرات الديزل الروسية؛ بهدف خفض أسعار الوقود، وهو قرار يقول منتقدون، بينهم جمهوريون، إنه قد يعزز الانطباع بأن ترمب يميل إلى موسكو في حرب أوكرانيا.
كما ضغطت الإدارة الأمريكية على كييف لوقف الضربات التي تستهدف مصافي التكرير الروسية، في محاولة لتخفيف تداعيات ارتفاع أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة.
ويعزو خبراء الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو 8 أشهر، وفق التحليل.
وفي الوقت نفسه، تعهد ترمب بعدم إصدار أوامر بشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، رغم تقارير تتحدث عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتصعيد عسكري كبير بعدها.
وتظهر استطلاعات الرأي، وفق رويترز، أن غالبية الأمريكيين يعارضون الحرب، في وقت كان ترمب قد ركّز حملته الانتخابية قبل وصوله إلى الرئاسة على تجنب تدخلات خارجية جديدة.
ويصر الرئيس الأمريكي على أن يتحمل المواطنون ارتفاع أسعار البنزين مؤقتا، حتى تتمكن إدارته من منع إيران من تطوير سلاح نووي.
في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، بينما خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن إيران أوقفت برنامج تطوير الأسلحة النووية عام 2003.
وبالتوازي مع ذلك، بدأ بعض المرشحين الجمهوريين الابتعاد عن مواقف ترمب في ملفات تشمل الصراع في الشرق الأوسط، والحرب التجارية مع كندا، والضغوط على أوكرانيا.
ووفقا لمسؤولين إيرانيين كبار تحدثوا إلى رويترز، تسعى طهران إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة وإلحاق الضرر بترمب انتخابيا، من خلال استهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، وإطالة أمد المأزق الدبلوماسي عمدا.
لكن البيت الأبيض دافع عن نهج الرئيس، وقال المتحدث باسمه مات مدلتون: "الرئيس ترمب واضح دائما بشأن الاضطرابات المؤقتة في الأسواق نتيجة للصراع في إيران، لكن التباين بين سجل الرئيس ترمب الاقتصادي والبديل المدمر الذي يطرحه الديمقراطيون واضح".
تاريخيا، غالبا ما تتحول انتخابات التجديد النصفي إلى استفتاء على أداء الرئيس، وتظل الأوضاع الاقتصادية العامل الأبرز في تحديد خيارات قطاعات واسعة من الناخبين.
وتعيد التطورات الحالية إلى الواجهة المقولة السياسية الشهيرة التي ارتبطت بحملة بيل كلينتون الانتخابية: "إنه الاقتصاد، يا غبي".
وبحسب استطلاعات الرأي، فإن السياسة الخارجية تحتل مرتبة متأخرة نسبيا في أولويات الناخبين، لكنّ كثيرا من الأمريكيين يرون أن قرارات ترمب الدولية، لا سيما الحرب على إيران والرسوم الجمركية تسهم في زيادة أعباء المعيشة.
وأفاد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية بأن أحدث استطلاع وطني أجراه خلص إلى أن معظم الأمريكيين يعتقدون أن إجراءات إدارة ترمب الخارجية أضرت بمكانة الولايات المتحدة الدولية، وأثرت سلبا على الاقتصاد المحلي ومعيشة الأسر.
ويرى محللون أن عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي صاحبتها تحولات في النظام الدولي القائم على القواعد، الذي ساهمت واشنطن في تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية، فضلا عن تدهور العلاقات مع عدد من الحلفاء وتزايد التساؤلات بشأن حدود القوة الأمريكية.
وتشير التوقعات الواردة في التحليل إلى أن الديمقراطيين يسعون لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، بينما أصبح السباق على مجلس الشيوخ أكثر تنافسية.
وقد تؤدي خسارة الجمهوريين أحد المجلسين أو كليهما إلى تعقيد تنفيذ أجندة ترمب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية، وإن كان تغيير موازين القوى في الكونغرس لن يمنح المشرّعين بالضرورة قدرة كاملة على تقييد سلطات الرئيس في السياسة الخارجية.
وبعد الانتخابات، سيكون السؤال المطروح هو ما إذا كان ترمب سيواجه قيودا سياسية أكبر أم سيتحرك بحرية أوسع على الساحة الدولية، مع دخوله المرحلة الأخيرة من ولايته التي تُعرَف سياسيا بمرحلة "البطة العرجاء"، حين لا يستطيع الرئيس الترشح مجددا.
وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن: "بالنسبة لكثير من الرؤساء الذين يشعرون بقيود سياسية (في الداخل)، فإن السياسة الخارجية هي المجال الذي يمكنهم التحرك فيه بقدر نسبي من الحرية".
Loading ads...
ويخلص التحليل إلى أن مسار سياسة ترمب تجاه إيران وروسيا والصين وكوبا، وكذلك علاقاته مع الحلفاء، سيظل مفتوحا على احتمالات متعددة، سواء بفعل الحسابات السياسية أو تغير أولوياته بعد الانتخابات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أوروبا تحتج في الشارع: كيف وصلت إلى هنا؟

أوروبا تحتج في الشارع: كيف وصلت إلى هنا؟

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
هنري يُحدث ثورة في كرة القدم النسائية بـ”حذاء حواء”

هنري يُحدث ثورة في كرة القدم النسائية بـ”حذاء حواء”

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
الاحتلال يقصف ريف القنيطرة.. وأهالي المعتقلين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم

الاحتلال يقصف ريف القنيطرة.. وأهالي المعتقلين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
من الرقة إلى غواتيمالا.. تفاصيل أول عملية تحديد هوية مفقودين سوريين عبر الحمض النووي

من الرقة إلى غواتيمالا.. تفاصيل أول عملية تحديد هوية مفقودين سوريين عبر الحمض النووي

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
0:00 / 0:00