شهر واحد
برلين ودمشق تبحثان التعاون المشترك لمحاربة "داعش" وجهود تحقيق الاستقرار
الخميس، 26 فبراير 2026
برلين ودمشق تبحثان التعاون المشترك لمحاربة "داعش" وجهود تحقيق الاستقرار
برلين ودمشق تبحثان التعاون المشترك لمحاربة "داعش" وجهود تحقيق الاستقرار (توبياس تونكل ـ إكس)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- التقى مسؤول ألماني بالقائم بالأعمال السوري الجديد، محمد براء شكري، لمناقشة المرحلة الانتقالية في سوريا والتعاون لمحاربة داعش، مشيدًا باللقاء كفرصة رائعة.
- تناولت المباحثات دعم ألمانيا لتحقيق الاستقرار في سوريا، مع التركيز على المصالحة والحوار كوسيلة لتجاوز الصراع وبناء جمهورية شاملة لكل السوريين.
- أكدت ألمانيا على أهمية تشكيل حكومة شاملة في دمشق، حماية الأقليات، وضمان حقوق النساء، مع رفض العودة إلى ديكتاتورية الأسد التي همشت الأقليات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشف مسؤول ألماني عن عقد اجتماع مع القائم بالأعمال المعين حديثاً للسفارة السورية، محمد براء شكري، بحثا خلاله المرحلة الانتقالية في سوريا والتعاون المشترك لمحاربة تنظيم "الدولة" (داعش).
وقال مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، توبياس تونكل، في تدوينة له على منصة "إكس"، إنه رحب بـ "القائم بالأعمال المعين حديثاً للسفارة السورية، براء شكري، في الوزارة الخارجية"، واصفاً اللقاء بأنه "فرصة رائعة".
وأضاف تونكل أن المباحثات تناولت "المسار المقبل في المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا وتحقيق الاستقرار، والدعم الألماني لذلك، والجهود المشتركة لمحاربة داعش".
وجاء اللقاء بعد نحو شهر من تعيين الخارجية السورية شكري بمنصب القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الألمانية برلين، إلى جانب تعيينات أخرى شملت عدداً من عواصم العالم.
المصالحة في سوريا وتجاوز الصراع
سبق أن أكد تونكل، أن بلاده لا ترى بديلاً عن طريق المصالحة والحوار لتجاوز الصراع في سوريا، مشيرا إلى أن الهدف هو بناء جمهورية لكل السوريين، تتجاوز الهوس بالهويات الإثنية الذي زرعها نظام الأسد المخلوع.
ولفت في تصريحات صدرت في أيلول الماضي، إلى أن سياسة الحكومة الألمانية تجاه سوريا "قد تُقابل بالريبة وأتفهم ذلك"، معتبرا أن "ما حدث في الساحل قبل أشهر يُعيد نمط الإقصاء والمجازر ضد الأقليات".
Loading ads...
وتابع "منذ البداية اعتبرنا سقوط الأسد وتشكيل حكومة جديدة في دمشق فرصة لا نريد أن نفوّتها..هدفنا هو منع عودة سوريا إلى ديكتاتورية الأسد التي جعلت من الأقليات مواطنين من الدرجة الثانية، في محادثاتنا مع دمشق نؤكد على ضرورة شمولية الحكومة، حماية الأقليات، وضمان حقوق النساء".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



