شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على تراجع بنسبة 1.2% ليغلق عند 11110 نقاط (-135 نقطة)، بتداولات بلغت قيمتها 6 مليارات ريال، وبلغت خسائره الأسبوعية 445 نقطة، حيث انخفض بنسبة 3.9% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. صعد خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.10% أو 3.16 دولار، بينما زاد يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.25% أو 26 سنتاً إلى 105.33 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 16.54%.
وارتفع خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.11% أو ما يعادل 2.89 دولار، إلّا أنّه تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.51% أو 1.45 دولار إلى 94.40 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 12.58%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.36% أو ما يعادل 179 نقطة، فيما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.16% أو ما يعادل 79 نقطة إلى 49230 نقطة، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 0.44%.
وهبطت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.61% أو ما يعادل 29 دولاراً، لكّنها زادت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.36% أو ما يعادل 16.90 دولار إلى 4740.90 دولار للأوقية، وبلغت خسائرها الأسبوعية نسبة 2.84%.
وقال جورج بافل، المدير العام لشركة Naga.com في منطقة الشرق الأوسط، إن سوق الأسهم السعودية سجل تصحيحاً هذا الأسبوع بعد فترة من المكاسب استمرت لعدة أسابيع، مشيرًا إلى أن السوق أظهر مرونة قوية منذ بداية التوترات في المنطقة.
وأوضح بافل أنه في حين أن المخاطر الجيوسياسية المستمرة قد تستمر في الضغط على المعنويات إلى حد ما، إلا أن الأساسيات المحلية القوية وموسم الأرباح قد يستمران في تقديم الدعم، ما يمكن أن يساعد في الحد من التصحيح الحالي بعد أن اتجه المستثمرون لتأمين مكاسبهم.
جورج بافل، المدير العام لشركة Naga.com في منطقة الشرق الأوسط
وذكر بافل أن المؤشر الرئيسي أغلق عند 11109 نقطة، متراجعاً بنسبة 3.85% عن إغلاق الأسبوع الماضي عند 11554 نقطة، ورغم هذا التراجع، قد يعود السوق إلى المسار الصاعد، خاصة إذا تحسنت الأوضاع في المنطقة، وقد يستمر المستثمرون في مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد، إذ إن أي زيادة في التوترات قد تضغط على المعنويات وتغذي المزيد من الحذر، مما قد يؤثر سلباً على الأداء.
وأضاف أن أسواق النفط قد تظل متقلبة في ظل الوضع الحالي مع تفاعل الأسعار مع التطورات على الميدان وتوجهات الأطراف المعنية، مبينًا أنه مع ذلك، قد تظل مستويات الأسعار مرتفعة بينما تستمر الإمدادات المادية في مواجهة قيود بسبب الحصار البحري.
وأشار بافل إلى أنه في الوقت نفسه، يمكن لأسعار الخام المرتفعة أن تدعم السوق السعودي وقطاع الطاقة بشكل خاص، بينما تستمر البلاد في تجنب الاضطرابات وتصدير جزء من إنتاجها النفطي.
وبيّن أن موسم الأرباح يوفر دعماً إضافياً، إذ إن الأرباح القوية من القطاع المصرفي والشركات الكبرى الأخرى قد تساعد في دعم المعنويات والحد من عمق التصحيح الحالي، كما قد يستمر المستثمرون في التفاعل مع إعلانات الأرباح الجديدة، منوّهًا إلى أنه نتيجة لذلك، إذا استمرت الأرباح في إظهار قوة، فقد يشهد السوق إمكانات أكبر للعودة إلى الارتفاع.
من الجانب الفني، أفاد بافل السوق بأن قد يجد دعماً بالقرب من المستويات الحالية بعد التراجع عن قمته الأخيرة، وإذا استمر التصحيح، فقد يصل المؤشر الرئيسي إلى مستوى دعم عند 10800 نقطة، ثم عند 10300 نقطة، وفي حالة العودة إلى الارتفاع، قد يرتد السوق نحو مستوى 11600 نقطة، حيث قد يواجه بعض المقاومة، مضيفًا أنه بتجاوز هذا المستوى، قد يتجه السوق نحو مستويات المقاومة عند 11750 و12000 ثم 12500 نقطة.
وقال بافل إنه بالتطلع إلى المستقبل، فإن أي تقدم نحو حل واضح للتوترات في المنطقة قد يغذي التفاؤل ويساعد السوق على تسجيل مكاسب، كما يمكن للاقتصاد السعودي أن يستفيد من العودة إلى الظروف الطبيعية واستئناف الشحن الآمن.
وأضاف أن الأرباح الإيجابية المستمرة قد تؤدي أيضاً إلى دفع الطلب على الأسهم السعودية، كما قد تساعد إصدارات بيانات جديدة في قياس مدى مرونة الاقتصاد وتحفيز الأداء إذا كانت الأرقام أقوى من المتوقع.
أداء مؤشر "الداو جونز" وأسعار النفط والذهب خلال عطلة الأسبوع
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





