ساعة واحدة
على الرغم من خلافاتهما... ترامب ولولا يعربان عن رضاهما بعد اجتماعهما في البيت الأبيض
الجمعة، 8 مايو 2026

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعد استقباله في البيت الأبيض ووصفه بـ"الرئيس البرازيلي الديناميكي للغاية" وتحدث لولا دا سيلفا بدوره عن "علاقة صادقة" تجمع الرئيسين رغم خلافاتهما، لا سيما بشأن الحرب في إيران.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والولايات المتحدة مضطربة، رغم أن الرئيسين اللذين يتعارضان إيديولوجيا بشكل جذري، يعترفان بوجود "كيمياء" بينهما على المستوى الشخصي.
وكان أول اجتماع رسمي بينهما في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في ماليزيا، وديا.
وأشاد ترامب بلقاء "جيد جدا" مع لولا في واشنطن الخميس، قائلا إنه ركّز على الرسوم الجمركية.
ترامب يفرض رسوما على البرازيل دفاعا عن بولسونارو.. ولولا يتوعد بالرد بالمثل
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" بعد اللقاء الذي كان من المقرر أن يكون مفتوحا أمام وسائل الإعلام لكنه جرى خلف أبواب مغلقة "ناقشنا العديد من المواضيع، بما فيها التجارة، لا سيّما الرسوم الجمركية".
وأضاف: "لقد سار الاجتماع بشكل جيد جدا".
من جهته، قال لولا للصحافة إنه "راضٍ جدا" مضيفا "لقد لاحظتم الرئيس ترامب يضحك، وهذا أفضل من رؤيته عابسا".
وبعد اجتماع ماليزيا، رفعت واشنطن جزءا كبيرا من التعرفات الجمركية التي فرضها على البرازيل ردا على محاكمة الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو، حليف ترامب، والذي يمضي حاليا عقوبة بالسجن 27 عاما بتهمة محاولة انقلاب.
لكن الكثير تغير مذاك: أطاحت الولايات المتحدة نيكولاس مادورو في فنزويلا ودخلت في حرب ضد إيران إلى جانب إسرائيل.
ودان لولا الذي اتهم ترامب عام 2025 بأنه يسعى إلى "أن يصبح إمبراطور العالم"، التدخلين الأمريكيين. وصرح الرئيس اليساري الشهر الماضي "أنا ضد أي تدخل سياسي، بغض النظر عن الدولة".
ووصل لولا (80 عاما) إلى واشنطن مع شعبية سياسية ضعيفة بعد هزائم ساحقة في البرلمان البرازيلي. وقبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، كان متقاربا جدا في استطلاعات الرأي مع فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر لسلفه.
وتعتقد إدارة ترامب أن أمريكا الجنوبية جزء من المجال الطبيعي لنفوذ الولايات المتحدة، وتؤثر علنا على الانتخابات التي تجري هناك، وتدعم حلفاءها الإيديولوجيين.
لكن الرئيس البرازيلي قال بعد الاجتماع إن ترامب لن يتدخل في الانتخابات وسيترك "الشعب البرازيلي يقرر مصيره بنفسه".
كذلك، تعد مكافحة الجريمة المنظمة عنصرا مهما في العلاقة بين واشنطن وبرازيليا.
وقال لولا لترامب إن البرازيل "مستعدة لإنشاء فريق عمل قوي لمكافحة الجريمة المنظمة" مع دول أمريكا اللاتينية الأخرى، أو حتى خارجها، دون مزيد من التفاصيل.
ترامب يتوعد بفرض رسوم جمركية إضافية بدون استثناء على الدول المنحازة لسياسات مجموعة بريكس
ووقّعت برازيليا وواشنطن اتفاقا في نيسان/أبريل لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، يشمل تبادل البيانات لعمليات تفتيش الحاويات التي تعمل بين البرازيل والولايات المتحدة.
كما أن للولايات المتحدة والبرازيل مصالح مشتركة في المجال الاقتصادي.
وتبدي واشنطن اهتمامها بالمعادن الأرضية النادرة في البرازيل والتي تعد رئيسية لتصنيع العديد من المنتجات التكنولوجية.
وتملك البرازيل ثاني أكبر احتياطات من العناصر الأرضية النادرة في العالم بعد الصين. لكنها لا تريد تصدير هذه المواد الخام وتريد تحفيز التصنيع المحلي.
Loading ads...
وعن ذلك قال لولا: "ترغب البرازيل في إقامة "شراكات" على كل الأصعدة سواء مع شركات أمريكية أو صينية أو فرنسية مستعدة لمساعدتها على "إنتاج ثروة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




