Syria News

السبت 18 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من "ملك الجينز" في حلب إلى شبكة مصانع عابرة للحدود.. من هو م... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 ساعات

من "ملك الجينز" في حلب إلى شبكة مصانع عابرة للحدود.. من هو محمد صباغ شرباتي؟

السبت، 18 أبريل 2026
من "ملك الجينز" في حلب إلى شبكة مصانع عابرة للحدود.. من هو محمد صباغ شرباتي؟
عاد اسم رجل الأعمال والصناعي السوري محمد كامل صباغ شرباتي إلى الواجهة من جديد، مع لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق لبحث واقع صناعة النسيج وسبل تطويرها في سوريا، وذلك بعد ظهوره في نيسان من العام الفائت ضمن وفد من صناعيي حلب المغتربين خلال زيارة إلى غرفة صناعة حلب.
وخلال تلك الزيارة، قال صباغ شرباتي إن الهدف منها هو الاطلاع على واقع حلب بعد غياب 14 عاماً، وإعطاء الأمل من خلال نقل الصورة إلى الصناعيين في الخارج ليقوموا بدورهم في بناء الاقتصاد وتحقيق التنمية. كما شدد على أن واجب الصناعيين يتمثل في المساهمة في بناء سوريا الجديدة، ولا سيما في المجال الصناعي، بما يساعد في إعادة المهجرين وتوفير فرص العمل لهم والنهوض بالحياة الاقتصادية في البلاد.
غير أن الرجل الذي عاد اسمه إلى التداول في هذه المرحلة ليس مجرد صناعي سوري عاد إلى بلده بعد سنوات الغياب، بل واحد من أكثر الأسماء التصاقاً بصناعة الجينز في سوريا والمنطقة. ففي أوساط الصناعيين يُعرف بلقب "ملك الجينز"، ويناديه المقربون بـ"أبو كامل"، بينما يراه كثيرون في حلب "شيخ الكار" في صناعة النسيج. وقد ارتبط اسمه طويلاً بكونه من أبرز من أسسوا صناعة أقمشة الجينز في سوريا، قبل أن تمتد تجربته لاحقاً إلى خارجها، ويسهم في توسيع حضور هذه الصناعة على مستوى المنطقة عبر استثماراته الواسعة في مصر وتركيا.
من حلب بدأت الحكاية
وُلد محمد كامل صباغ شرباتي في مدينة حلب عام 1956، ونشأ في بيئة صناعية وتجارية مرتبطة بقطاع النسيج، وهو القطاع الذي طبع مسيرته المهنية كاملة، إذ بدأت علاقته بالمهنة من مصنع والده، حيث دخل عالم الصناعة مبكراً واحتك بتفاصيل العمل والإنتاج، قبل أن يؤسس أول معمل خاص به في أواخر السبعينيات، لتبدأ منذ ذلك الوقت رحلة صعوده كأحد أبرز الأسماء الحلبية في صناعة الغزل والنسيج.
ولم يكن صعوده في هذا القطاع محدوداً، فخلال السنوات التالية، ارتبط اسمه بعدد من أبرز الكيانات الصناعية السورية، وأسس شركة صباغ شرباتي للغزل والنسيج، وامتلك أكبر معامل النسيج في سوريا، واشتهر بامتلاك 95 بالمئة من شركة صباغ شرباتي "نورتكس" التي حلها فيما بعد، كما أسس "البركة للغزل" وشارك في تأسيس "سما سوريا".
ومع اتساع حضوره الصناعي، انتقل أيضاً إلى مواقع تمثيلية واقتصادية بارزة، فتولى رئاسة غرفة صناعة حلب بين عامي 2001 و2007، وتسلم رئاسة الاتحاد العربي للصناعات النسيجية عام 2005، وكان من مؤسسي البنك العربي – سوريا.
وحتى في السنوات الأخيرة، جدد صباغ شرباتي حضوره الاستثماري في سوريا، إذ صادقت وزارة الاقتصاد والصناعة في شباط 2026 على تأسيس شركة "ماريا" للصناعات الدوائية والطبية المحدودة في حلب.
ومع انطلاق الثورة السورية، دخل صباغ شرباتي في مسار صدام مع النظام المخلوع، فقد تعرض لضغوط أمنية بعد عام 2011، ووُضع على قائمة رجال الأعمال المطلوبين من قبل النظام بتهمة "تمويل الإرهاب"، كما صدر قرار بمنعه من السفر في 24 آب من العام نفسه، ما دفعه إلى مغادرة البلاد عبر الحدود السورية اللبنانية نحو مصر.
مصر.. القاعدة الصناعية الأكبر
إذا كانت حلب هي نقطة البداية في مسيرة صباغ شرباتي، فإن مدينة السادات في مصر تحولت إلى القاعدة الأكبر لأعماله الصناعية، حيث أسس فيها واحدة من أكبر قواعده الإنتاجية عبر شركة "الرباعية فورتكس للغزل والنسيج والصباغة"، والتي جاءت تسميتها نسبةً إلى عدد أبنائه الأربعة. وتُعد هذه المنشأة من أبرز وأكبر المجمعات النسيجية المتكاملة في أفريقيا، إذ تضم سلسلة إنتاج متكاملة تمتد من الغزل إلى النسيج، مروراً بعمليات الصباغة والتجهيز.
وفي أحد تصريحاته النادرة، أبدى صباغ شرباتي تقديره للتجربة المصرية في جذب الاستثمارات، مشيراً إلى البيئة التي وفّرتها الدولة لقطاع النسيج، وما تضمنته من تسهيلات ساعدت على تطوير الصناعة وتوسيعها، في إشارة إلى الدور الذي لعبته مصر في استيعاب جزء كبير من استثماراته خلال السنوات الماضية.
وبحسب مواقع إخبارية مصرية، تنتج شركة صباغ شرباتي أو "الرباعية" 90 مليون متر من الأقمشة سنوياً، إلى جانب ما يقارب الـ50 ألف طن من الغزول، وتعمل باستثمارات تزيد على 200 مليون دولار، ويعمل فيها أكثر من 4 آلاف عامل سوري ومصري. كما تصدر أقمشتها، ولا سيما "الغاباردين" والجينز، إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والآسيوية، إلى جانب السوق المصرية.
ولم يتوقف التوسع في مصر عند هذا الحد، ففي شباط من العام الفائت، أُعلن عن خطة جديدة لضخ استثمارات تقارب مليار جنيه مصري (18.5 مليون دولار) لإنشاء مصنع رابع للشركة في مدينة السادات، مخصص لإنتاج الغزول، إلى جانب إضافة خطوط إنتاج للصباغة.
ويمتلك صباغ شرباتي عبر شركته "الرباعية" في مصر ثلاثة مصانع غزل بإجمالي 12 خط إنتاج، مع خطة لرفعها إلى 15 خطاً، وزيادة عدد ماكينات النسيج من 500 إلى 700 ماكينة، وهو ما يعكس حجم التوسع المستمر في أعماله هناك.
تركيا.. ذراع صناعية ثانية بقوة إنتاجية كبيرة
إلى جانب مصر، بنى محمد كامل صباغ شرباتي ذراعاً صناعية مهمة في تركيا، من خلال منشأة "Sharabati Denim Jnr Mensucat" في المنطقة الصناعية المنظمة بقضاء قادرلي في ولاية عثمانية.
وتظهر الأرقام الرسمية المنشورة من ولاية عثمانية حجم القفزة التي حققتها هذه المنشأة خلال سنوات قليلة، فقد بدأت نشاطها عام 2017 بطاقة إنتاجية بلغت 10 ملايين متر من الأقمشة، وبعدد 447 عاملاً، ثم ارتفعت بحلول عام 2022 إلى 1750 عاملاً، وطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 50 مليون متر.
كما وصفتها الولاية بأنها منشأة إنتاج متكامل للأقمشة، تصدر جزءاً كبيراً من منتجاتها إلى الخارج وتدر عائدات مهمة من العملة الأجنبية على الاقتصاد التركي. وخلال افتتاح المبنى الإداري للمنشأة في آذار 2022، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى فارانك إن الشركة تمثل "استثماراً قيّماً" يعود إلى أحد أبرز المستثمرين السوريين في تركيا، مشيراً إلى أنها توفر فرص عمل لـ1750 شخصاً وتنتج 50 مليون متر من الأقمشة سنوياً، مع تصدير نسبة كبيرة من الإنتاج إلى الخارج.
تعكس سيرة محمد كامل صباغ شرباتي مساراً ارتبط بتحولات أوسع شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية، حيث انتقل جزء من النشاط الصناعي من الداخل إلى الخارج، وتشكّلت تجارب إنتاجية جديدة في بيئات مختلفة.
ومع عودة اسمه إلى الواجهة في هذه المرحلة، يأتي ذلك في سياق واقع صناعي يواجه تحديات بنيوية داخل البلاد، تتعلق بالبنية التحتية، والتمويل، وبيئة الاستثمار، في مقابل خبرات وأعمال تطورت خارجها خلال سنوات الغياب.
Loading ads...
وبين هذين المسارين، تبرز تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه التجارب في الداخل مستقبلاً، في حال توفرت الظروف المناسبة، وما إذا كانت قادرة على الاندماج مجدداً في اقتصاد محلي ما يزال في طور إعادة التشكل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مديرية الموارد المائية في اللاذقية تنفذ حملة تعزيل شاملة لتعزيز كفاءة شبكات التصريف المائي

مديرية الموارد المائية في اللاذقية تنفذ حملة تعزيل شاملة لتعزيز كفاءة شبكات التصريف المائي

سانا

منذ 4 دقائق

0
استئناف رحلات الرياض–دمشق واتفاق لتسريع إطلاق شركة "فلاي ناس سوريا"

استئناف رحلات الرياض–دمشق واتفاق لتسريع إطلاق شركة "فلاي ناس سوريا"

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
هجمات بمسيّرات تستهدف السليمانية وأربيل شمالي العراق

هجمات بمسيّرات تستهدف السليمانية وأربيل شمالي العراق

تلفزيون سوريا

منذ 12 دقائق

0
الأكبر في العالم.. الصندوق السيادي النرويجي يعتزم رفع الحظر عن السندات السورية

الأكبر في العالم.. الصندوق السيادي النرويجي يعتزم رفع الحظر عن السندات السورية

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0