أفاد رئيس جمعية "15 تموز" التركية، إسماعيل حقي تورونتش، بأن حملة التبرعات بالأضاحي المخصصة لغزة وسوريا ستتواصل خلال العام الجاري، استجابةً لطلبات عائلات الشهداء والمحاربين القدامى وفق تعبيره، مشيراً إلى أن الأضاحي ستصل إلى المحتاجين في إدلب تحت شعار "253 أضحية باسم شهدائنا الـ253".
ووفق مواقع إعلامية تركية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الجمعية بمنطقة كوزغونجوك، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، لبحث آلية توزيع الأضاحي في منطقة إدلب السورية.
وأوضح تورونتش أن عائلات الشهداء والمحاربين القدامى كانت قد أبدت، قبيل عيد الأضحى الماضي، رغبتها في إيصال تبرعاتها إلى المحتاجين في غزة وسوريا، مؤكداً أن ما تشهده غزة من معاناة ترك أثراً بالغاً في نفوس هذه العائلات، ما دفع الجمعية إلى التحرك والمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية.
أشار تورونتش إلى أن الجمعية تسعى، من خلال هذه الحملة، إلى دعم المتضررين من الحرب السورية، وتعزيز روابط الأخوة مع العائلات السورية التي عاشت في تركيا خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الأضاحي لا تمثل مجرد مساعدات غذائية، بل تحمل رسالة تضامن وأخوّة مفادها أن الروابط الإنسانية ستبقى قائمة حتى بعد عودة السوريين إلى وطنهم.
وأضاف أن الجمعية، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، تمكنت العام الماضي من ذبح نحو 345 أضحية، لاقت صدى واسعاً وتأثيراً كبيراً لدى العائلات المستفيدة، إلى جانب عائلات الشهداء والمحاربين القدامى الذين شاركوا في الحملة. وأكد أن مشاعر الامتنان والدعوات التي تلقوها من الأهالي كانت مؤثرة للغاية، لدرجة أن العديد من المشاركين أبدوا رغبتهم في تكرار التجربة هذا العام.
بيّن تورونتش أن الحملة مستمرة هذا العام وفق البروتوكول ذاته مع الهلال الأحمر التركي، حيث ستُذبح الأضاحي بإشراف فرق متخصصة ووفق أعلى معايير النظافة والسلامة، على أن تُحفظ اللحوم في مخازن مبردة ثم تُوزع سريعاً على العائلات المحتاجة داخل المخيمات.
كما أشار إلى أن فريقاً مكوناً من خمسة أشخاص سيتوجه خلال عيد الأضحى إلى المنطقة عبر ولاية هاتاي للإشراف المباشر على عمليات الذبح والتوزيع، موضحاً أن الذبح سيبدأ عقب صلاة العيد، فيما ستتابع عمليات التوزيع ميدانياً لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
Loading ads...
ولفت تورونتش إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة بسبب الحروب والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكداً أن من واجب الجميع تعزيز قيم التضامن والتكافل الإنساني، والعمل من أجل أن يعيش الناس بأمن وسلام في أوطانهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

