ساعة واحدة
8 قتلى و29 جريحا في غزة.. أزمة دوائية تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني
السبت، 23 مايو 2026
أعلنت مصادر طبية في غزة وصول جثامين 8 قتلى و29 جريحاً إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، في وقت أطلقت فيه وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرات من انهيار النظام الصحي في الضفة الغربية المحتلة بسبب نقص الأدوية.
وفي التفاصيل، قالت المصادر الطبية إن إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ارتفع إلى 890، فيما بلغ إجمالي الإصابات 2,677، في حين جرى انتشال 777 جثماناً، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ولفتت المصادر إلى أن حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول ارتفعت إلى 72,783 قتيلاً و172,779 مصاباً.
وأوضحت المصادر، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم الأزمة المالية التي تضرب القطاع الصحي في الضفة الغربية، مؤكدة أنها طالت المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة، إضافة إلى موردي الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة تراكم الديون وعدم انتظام السداد.
وقالت الوزارة، في بيان صدر السبت، إن مئات الأصناف من الأدوية والمستهلكات الطبية الحيوية وصلت إلى مستويات حرجة من النفاد، من بينها أدوية إنقاذ الحياة، وأدوية الأورام، ومستلزمات غسيل الكلى، ما يهدد استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وأكد وزير الصحة ماجد أبو رمضان أن خلية الأزمة، برئاسة وكيل الوزارة وائل الشيخ وعضوية الإدارات المختصة، تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لمتابعة الوضع الدوائي، وتقييم حجم المخاطر والاحتياجات العاجلة، ووضع حلول طارئة لضمان استمرار الخدمات الصحية.
وحذّرت الوزارة من أن استمرار الأزمة، بالتزامن مع تقليص ساعات الدوام والإضرابات، يزيد من إنهاك القطاع الصحي ويهدد تقديم الرعاية الطبية الأساسية.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل العاجل لضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ومنع انهيار المنظومة الصحية في الضفة الغربية، معتبرة أن استمرار احتجاز أموال الفلسطينيين يشكل عقاباً جماعياً يمس الحق في العلاج والحياة.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية، أمس، من تفاقم أزمة القطاع الصحي في قطاع غزة نتيجة "نقص حاد" في المعدات والأدوية الطبية، مؤكدة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الإمدادات الأساسية تعيق عمل المستشفيات والمراكز الصحية، وتمنعها من تقديم خدماتها بشكل كامل.
وقالت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحافي عُقد في جنيف، إن 53% من المستشفيات و58% من المراكز الصحية في غزة تعمل بصورة جزئية فقط، مرجعة ذلك إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية.
Loading ads...
وحذّرت من التداعيات الصحية الخطيرة لاستمرار منع إدخال المعدات، مؤكدة أن غياب معدات المختبرات والكواشف يعيق تشخيص الأمراض واكتشاف الأوبئة المحتملة، فيما يؤدي نقص أجهزة تركيز الأكسجين إلى تهديد حياة المرضى المصابين بأمراض خطيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

