تشهد سماء المملكة الأردنية الهاشمية هذه الأيام نشاط زخة شهب «الجباريات»، إحدى أبرز الزخات الشهابية السنوية المرتبطة بمخلفات مذنب «هالي» الشهير، والتي بدأت فعليا في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر الحالي وتمتد حتى السابع من تشرين الثاني / نوفمبر المقبل؛ مما يوفر فرصة علمية واستكشافية ثمينة لهواة الفلك والمهتمين لرصد خطوط الشهب اللامعة في سماء الأردن، بحسب ما أعلنه رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي.
فصلت الجمعية الفلكية الخصائص الفيزيائية والحركية لهذه الظاهرة المدارية:
احتراق غبار مذنب هالي: تنشأ الزخة نتيجة عبور كوكب الأرض في مسار مليء بالغبار والجسيمات الدقيقة التي تركها مذنب «هالي» خلال دورانه حول الشمس، حيث تدخل هذه الحبيبات الغلاف الجوي للأرض بسرعات هائلة تصل إلى نحو 66 كيلومترا في الثانية؛ فتتوهج إثر الاحتكاك الحراري مشكلة خطوطا ضوئية خاطفة.
حددت الجمعية العوامل الميدانية التي ترفع من جودة متابعة الشهب في المملكة:
مزاحمة ضوء القمر: تتأثر عمليات الرصد حاليا باقتراب القمر من طور «البدر التام» في 26 تشرين الأول، مما قد يحجب الشهب الضعيفة ويقلل عدد الشهب المرئية، بينما تتعزز فرص الرؤية في الفترات التي يغيب فيها القمر عن مرآة السماء.
الرصد دون أدوات بصرية: لا يتطلب تتبع شهب الجباريات استخدام تلسكوبات أو معدات فلكية معقدة، إذ تشاهد بالعين المجردة بكل سهولة؛ مع التوصية باختيار أماكن مظلمة ومفتوحة بعيدا عن التلوث الضوئي للمدن، ومنح العين مدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة للتكيف مع الظلام.
Loading ads...
يحمل هذا الحدث أبعادا علمية بديعة تتزامن مع ظواهر فلكية أخرى:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






