4 أشهر
أردوغان يدعم وحدة الصومال ويعتبر اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" قرارا "غير قانوني"
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

Loading ads...
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، اعتراف إسرائيل بأرض الصومال "غير قانوني وغير مقبول"، فيما خرج آلاف الصوماليين إلى الشوارع في مقديشو، احتجاجا على هذا الاعتراف. وأكد أردوغان أن "الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه في كل الظروف يرتدي أهمية خاصة بنظرنا. وقرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال غير قانوني وغير مقبول". وأفاد الرئيس التركي إن "حكومة نتانياهو المسؤولة عن مقتل واحد وسبعين ألف فلسطيني تحاول اليوم زعزعة استقرار القرن الإفريقي بعد هجماتها على غزة ولبنان واليمن وإيران وقطر وسوريا". ويزور الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، تركيا، الحليف القريب لبلاده، بعد أربعة أيام من اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي، وهي جمهورية مُعلَنة من جانب واحد انفصلت عن الصومال وأعلنت استقلالها عام 1991. أنقرة تستقبل الرئيس الصومالي بعد أيام من اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" من جهته، قال شيخ محمود "لقد أدنا بشدة العدوان غير القانوني الذي أقدم عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عبر اعترافه بجزء من شمال الصومال دولة مستقلة. إن هذا العدوان وهذا التدخّل السافر يشكّلان انتهاكا واضحا للقانون الدولي". معتبرا أن "أفعالا مماثلة تخلق مناخا مواتيا لازدهار جماعات متطرّفة عنيفة تتغذّى على خطاب التدخّل الأجنبي، وهو ما قامت به إسرائيل الآن بشكل فاضح. وينتج عن ذلك تزايد حالة انعدام الأمن في الصومال وفي عموم القرن الإفريقي". وأضاف "قال لي الرئيس رجب طيب أردوغان اليوم إن تركيا لا تزال ملتزمة بالكامل ومستعدة لدعم الصومال". يذكر أن أنقرة تقدم دعما عسكريا واقتصاديا لسلطات الصومال الذي يشهد حربا أهلية منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين، وتساهم أنقرة في إعادة بناء جيشه وبنيته التحتية، وتسعى في الوقت نفسه إلى ضمان حضورها، البحري أيضا، في شرق إفريقيا. آلاف الصوماليين ينزلون إلى الشوارع وتجمع عدة آلاف من المتظاهرين في ملعب بالعاصمة مقديشو، رافعين الأعلام الصومالية والفلسطينية، للتنديد بالقرار الإسرائيلي. وصرح ضاهر إمام محمود في الملعب إن "الشعب الصومالي واحد، نحن شعب موحّد بإرادة الله، بغضّ النظر عن أصولنا العرقية أو ديانتنا أو لون بشرتنا". وأردف موجها حديثه إلى "إخوتنا" في أرض الصومال "لا تصدّقوا أكاذيب مجرم يداه ملطختان بالدماء، اغتال الشعب الفلسطيني". ما الذي نعرفه عن "أرض الصومال" وما وراء اعتراف إسرائيل بها؟ وعاشت مدن أخرى تظاهرات مماثلة بينها لاسعانود في الشمال الشرقي، وغوريسيل في الوسط، وبايدوا في الجنوب الغربي. وأكدت زليخة معدي، وهي طالبة في بايدوا "نطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بسحب اعترافه المزعوم، لأنه لا قيمة له". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن يوم الجمعة الماضي الاعتراف الرسمي بأرض الصومال كدولة مستقلة. ويذكر أن أرض الصومال لها عملتها الخاصة وجيشها وشرطتها، وتتميز باستقرار نسبي مقارنة بالصومال، الذي تعصف به تمردات حركة الشباب الجهادية وصراعات سياسية مزمنة. وأعلنت أرض الصومال استقلالها من جانب واحد عام 1991، في وقت غرقت فيه جمهورية الصومال في الفوضى عقب سقوط النظام العسكري بقيادة سياد بري. إلا أن الإقليم لم يحظَ حتى الآن باعتراف علني من أي دولة، ما أبقاه في حالة من العزلة السياسية والاقتصادية، رغم موقعه الاستراتيجي عند مدخل مضيق باب المندب، على أحد أكثر الممرات التجارية ازدحاما في العالم، والذي يربط المحيط الهندي بقناة السويس. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




