قُتل 14 شخصاً بينهم طفلان وسيدتان، وأُصيب 37 آخرون، الأحد، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوبي لبنان، في تصعيد يُعد الأوسع منذ بدء الهدنة في 17 نيسان الجاري.
ونقلت الوكالة اللبنانية للإعلام، اليوم الإثنين، عن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة أن الغارات أسفرت عن "14 قتيلاً بينهم طفلان وسيدتان، و37 جريحاً بينهم 3 سيدات".
وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على بلدات عدة، بينها برج قلاوية في قضاء صور، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه بلدتي المنصوري وبيوت السياد.
وفي قضاء النبطية، استهدفت غارات بلدة كفرتبنيت، مع قصف مدفعي طال بلدتي أرنون وحرج علي الطاهر، كما طالت غارات أخرى بلدة زوطر الشرقية، ما أدى إلى تدمير مسجد البلدة وحسينيتها.
وفي قضاء بنت جبيل، شملت الغارات بلدات بيت ياحون وكفرا، إضافة إلى مناطق بين جبال البطم وصديقين، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف لمنازل وبنى تحتية بين بلدتي يارون وبنت جبيل.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار التوتر رغم سريان وقف إطلاق النار، حيث وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارات لسكان 7 بلدات جنوبية، داعياً إلى إخلائها لتنفيذ عمليات ضد "حزب الله".
في المقابل، قال "حزب الله" إن هجماته تأتي "رداً مشروعاً" على خروقات إسرائيلية متواصلة للهدنة، مشيراً إلى تسجيل نحو 500 خرق جوي وبحري وبري منذ بدء سريان الاتفاق.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في 17 نيسان وقف إطلاق نار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام، قبل تمديده لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية.
Loading ads...
وسبق ذلك هجمات إسرائيلية واسعة بدأت في 2 آذار الماضي، وأسفرت، وفق بيانات رسمية، عن أكثر من 2500 قتيل وآلاف الجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


